Note: English translation is not 100% accurate
أحمد الطيب زار بيت الزكاة والتقى العاملين فيه
العجمي: الأزهر الشريف صرح شامخ يتميز بالوسطية والاعتدال في الفكر والثقافة
19 فبراير 2014
المصدر : الأنباء


قام فضيلة الأمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف د.أحمد الطيب والوفد المرافق ظهر امس بزيارة الى بيت الزكاة. وكان في استقبال فضيلته وزير العدل ووزرير الاوقاف والشؤون الاسلامية د.نايف العجمي ومدير عام بيت الزكاة إبراهيم الصالح.
وألقى وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية كلمة هذا نصها:
يسعدني بمناسبة زيارتكم الكريمة للكويت بدعوة كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أن التقي بفضيلتكم وأعضاء الوفد الكرام في هذه المؤسسة الخيرية الرائدة في مجال العمل الخيري على المستوى المحلي والدولي.
وبهذه المناسبة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير لحرصكم على زيارة بيت الزكاة للاطلاع على تجربته في خدمة فريضة الزكاة والعمل الخيري والإنساني.
وإنني والأخوة العاملين في بيت الزكاة إذ نعتز كثيرا بهذه الزيارة ونود أن نشيد بالدور الكبير والمتميز الذي يؤديه الأزهر الشريف هذه المؤسسة العريقة تجاه القضايا الاسلامية واسهاماته الكبيرة في بناء الفكر المعاصر.
إن الأزهر الشريف هذا الصرح الشامخ منارة العلم الذي يتميز بالوسطية والاعتدال في الفكر والثقافة وتفيء إليه جماهير المسلمين وتقتبس من أنواره وعمله واحتضانه لطلبة العلم من جميع الجنسيات للدراسة بجامعاته ومؤسساته التعليمية والذي يسهم في تخريج كوكبة من العلماء الأجلاء الذين يحملون مشاعل النور وينشرون كلام الله ودعوة السلام التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم.
لقد كان إنشاء بيت الزكاة حاجة مجتمعية ومطلبا شعبيا حظي بمباركة الدولة فتم إعلانه بالمرسوم الأميري الصادر عن الأمير الرحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه في شهر يناير من عام 1982 والتي تنهض رسالته على جمع وتنمية موارد الزكاة والخيرات وإنفاقها محليا وخارجيا في مصارفها الشرعية بأعلى مستوى من الكفاءة والتميز.
كما يقوم بتقديم خدماته للمستحقين بما يتوافق مع الاحتياجات التنموية للمجتمع عبر تبني أنظمة مالية وإدارية تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومعايير الجودة الحكومية المؤسسية.
وفي ختام كلمتي، أكرر اعتزاز بيت الزكاة وكافة العاملين فيه بهذه الزيارة الكريمة ونؤكد لفضيلتكم استعداد البيت لنقل كافة أوجه الدعم والمساندة في مجال العمل الزكوي والخيري لما فيه خير أبناء الأمة الاسلامية جمعاء ونتمنى من الله العلي القدير أن يديم هذا التواصل والتعاون فيما بين جمهورية مصر العربية الشقيقة والكويت.
ثم ألقى الامام الاكبر شيخ الازهر الشريف كلمة هذا نصها:
نشكر صاحب السمو الامير وشعب الكويت على حسن الاستقبال والضيافة.
حرصنا في البداية منذ وجودنا مع أخينا الفاضل اسماعيل الكندري ممثل بيت الزكاة في القاهرة على ان نزور المؤسسة الاسلامية العريقة والتي هي فعلا من باب التعاون على البر والتقوى، وقد لمست بنفسي أثر هذه المؤسسة بيت الزكاة، وأنا لما كنت رئيسا لجامعة الأزهر بل وحينما كنت مفتيا قبل عشر سنوات كنت أدعو الى افتتاح المعاهد والمساجد بربوع مصر من جنوبها الى شمالها مع شيخنا الراحل طنطاوي هذه المساجد او المعاهد او البنايات الدينية التعاونية كان يقوم بها بيت الزكاة في مصر، وايضا تعرفت على نشاط آخر أشيد به وهو رعاية الطلاب الفقراء المتميزين والوافدين من خارج مصر وأيضا الطلاب المصريون وتبنيهم منذ السنة الأولى إلى أن يحصلوا على الدكتوراه ويعودوا الى بلادهم، يتولونهم راتبا وسكنا وأكلا وشربا ولبسا، وكذلك السفر لبلادهم، وقفنا طويلا أمام هذا العطاء الاسلامي القوي، حرصنا على ان نرى هذه التجربة وفي ذهننا ان ننقل لوزير الأوقاف هذه التجربة الى مصر ان شاء الله بالتعاون معكم، نأمل عندما نرجع أن نكون قد كونا فكرة كاملة وشاملة وكافية لنبدأ بهذا المشروع في القاهرة، كنت لا اعرف بيت الزكاة إلا من خلال أخينا اسماعيل الكندري وله نشاط ملحوظ في مصر كلها يعرفه أهل الصعيد وأهل بحري والقاهرة، وقد لمست مدى هذا الجميل الذي يقدمه هذا البيت لما كنت في الأزهر سواء كان على مستوى الطلاب او على مستوى المعاهد التي يقوم بيت الزكاة ببنائها في مدن وقرى مصر أو كان على مستوى التعاون في وجودهم.
أشكركم وأؤكد أننا شعرنا بأننا بين أهلنا وانني لا أقول في بلدنا الثاني ولكن أقول في بلدنا الأول.