Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن انقطاعات صيف 2013 حدثت لأعطال فنية بالشبكات
«الكهرباء»: 1.407مليون دينار لتنفيذ مشروع نظافة محطات التحويل الرئيسية في جميع المناطق
20 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
دارين العلي
كشفت مصادر مسؤولة في وزارة الكهرباء والماء ان عدد المحولات المحترقة خلال العام 2013 بلغ محولين فقط مقارنة بالعام 2008 الذي شهد احتراق 12 محولا، لافتة الى ان ذلك يرجع لقيام الوزارة بعدد من الاجراءات منها: زيادة عدد المحولات في المناطق السكنية ذات الاحمال الزائدة وكذلك العمل على استبدال المحولات التي بها اجزاء قابلة للتلف، مما ادى الى انخفاض أعداد المحولات المحترقة خلال العام الفائت مما يعني ان المحولات المحترقة تمثل نسبة ضئيلة جدا لا تتجاوز واحدا لكل 10 آلاف محول.
وأكدت المصادر ان الانقطاعات التي حدثت خلال صيف 2013 لم تكن بسبب القطع المبرمج وعدم كفاية الطاقة الكهربائية التي تفي بحاجة البلاد لكن ماحدث يعود الى اعطال فنية في الشبكة الكهربائية الضخمة التي تحوي ما يقارب الـ 30 الف محول ووحدة توزيع ثانوية ورئيسية معرضة من الناحية التشغيلية للعطب بسبب الحرارة والاحمال الزائدة اثناء فترة الصيف.
وفي سياق متصل، قالت المصادر ان الوزارة بصدد تنفيذ مشروع نظافة محطات التحويل الرئيسية على مستوى البلاد بكلفة اجمالية 1.407مليون دينار، هذا بالاضافة الى اعمال التشغيل والصيانة الشاملة لوحدات التكييف الدوار في محطات التحويل الرئيسية وذلك ضمن خطة الوزارة لرفع الكفاءة التشغلية للبينة التحتية الكهربائية وزيادة عمرها الافتراضي ووضعها في جهوزية تامة لمواجهة اعباء الصيف المقبل.
وفي سياق منفصل اوضحت المصادر ان الوزارة تستعد لادخال 30 مليون غالون امبراطوري من المياه لانتاج الوزارة، وذلك فور الانتهاء من احد المشاريع المهمة التي يتم تنفيذها عبر عملية التناضح العكسي في محطة الزور الجنوبية لتوليد الطاقة، متوقعا ان يتم الانتهاء من اعمال المشروع خلال ابريل المقبل.
وقال المصدر، ان تلك الاضافة من محطة الزور ستجعل الانتاج الكلي من المياه للوزارة يقارب الـ 520 مليون غالون امبراطوري، مشيرا الى ان عملية التناضح العكسي تمتاز بقدرتها على التخلص من الأملاح، بالاضافة الى فاعليتها في تنقية المياه من التلوث، موضحا انها تتطلب فقط طاقة كهربائية لتشغيلها دون الحاجة الى بخار، لافتا الى ان وحدات التناضح يمكن ان تعمل وتنتج المياه بعد فترة زمنية قصيرة، حيث يتم حاليا تجريب بعض هذه الوحدات المنتجة للمياه.
وقال المصدر، ان عملية التناضح العكسي تعتمد على استخدام نوعية من الأغشية الحديثة ورخيصة التكاليف، كما انها تعتمد على الضغوط المسلطة على أسطح الأغشية، للتغلب على الضغوط الطبيعية، مشيرا الى انها تستخدم بنجاح لتحلية المياه، موضحا وجود تطورات كثيرة على تقنية التناضح العكسي في الآونة الاخيرة، حيث ساهمت في تخفيض تكلفة التشغيل من خلال نوعية الأغشية المستخدمة فيها.