Note: English translation is not 100% accurate
الصقعبي: 21 سيارة و5 آلاف جائزة خلال «هلا فبراير»
23 فبراير 2014
المصدر : الأنباء









أكد عضو اللجنة العليا ورئيس اللجنة الاعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 وليد الصقعبي ان مهرجان هلا فبراير يختتم فعالياته في الدورة الخامسة عشرة بعد ان استطاع ان يقوم بإحداث حراك اقتصادي وتسويقي في المجمعات والجمعيات والمحلات التجارية التي قدمت خصومات وعروضا خاصة لروادها.
وقال الصقعبي ان المهرجان قدم خلال فعالياته التي بدأت مع كرنفال الافتتاح في 31 يناير الماضي وحتى الختام 21 سيارة هوندا سيتي بالإضافة الى أكثر من 5 آلاف جائزة وهدية تم تقديمها من اللجنة العليا للمهرجان والرعاة والمحلات والمجمعات المشاركة في المهرجان.
وزاد ان عمليات توزيع الكوبونات كانت هذا العام أعلى من العام الماضي، مشيدا بالدور الكبير الذي قام به الرعاة في مساندة المهرجان هذا العام، والذي استطاع من خلاله ان يحقق أهدافه التسويقية والثقافية والترفيهية.
دعا الحكومة إلى تقديم الدعم اللازم للمهرجان
الشمري: المشاركة في إنجاح «هلا فبراير» عمل وطني بحت
قال النائب سلطان الشمري ان مهرجان هلا فبراير 2014 فعالية وطنية مهمة تفتقد الى الدعم الحكومي وتحتاج الى تكاتف جميع الجهود من أجل الاستمرار في مسيرة النجاح.
وأكد الشمري في تصريح للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 ان المهرجان محاولة جادة لبث الفرحة والبهجة، مطالبا بتذليل جميع العقبات التي تعترض هذا النشاط الوطني الرائع، مشيرا إلى أن المهرجان شهد في السنوات الماضية أجواء غير صحية ينبغي تجاوزها.
ولفت الى ان توقيت فعاليات المهرجان تمثل عنصرا إيجابيا كونها تتزامن مع عيدي الوطني والتحرير، وهذا في حد ذاته أمر باعث على البهجة، لافتا الى أنه يطمح الى ان يخرج المهرجان هذا العام بكل ما هو جديد بحيث لا يقتصر على التسوق والفعاليات الفنية والترفيهية والثقافية، بل انه يساهم في توثيق علاقاتنا على المستوى الشعبي مع الدول المجاورة لنا، كما ان افضل فرصة لتحقيق هذا الطموح ربما تكون في اطار فعاليات هذا المهرجان وأعيادنا الوطنية خصوصا ان الطقس خلال هذه الفترة يكون جيدا ومساعدا.
وحول مدى دعم الدولة للمهرجان، قال انه ما من شك ان الدولة معنية بدعم هذا المهرجان، كما ان مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام معنية بالأمر نفسه، املا أن يتحقق ذلك في المهرجان المقبل.
وتابع: مهرجان «هلا فبراير» يتطور عاما بعد آخر، موضحا ان السنوات الأخيرة شهدت تنوعا في فعالياته، مشددا على التوجه الداعم لتضمين هذه الفعاليات أنشطة دينية وثقافية حيث استطاع المشرفون على هذا المهرجان قراءة حاجة الناس بشكل جيد، ونظموا العديد من الأنشطة التي ترضي كل الفئات مع الحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا الإسلامية.
وأشار الى أنه من مصلحة الكويتيين كمجتمع أن يظهر هذا المهرجان في أبهى صوره لأنه في نهاية الأمر عمل وطني، والملاحظ أن من تجارب المهرجان خلال السنوات الماضية أنه يفتقد الدعم الحكومي والبرلماني على السواء وقد آن الأوان ان تتكاتف الجهود حتى ولو دعت الحاجة الى ضرورة سن تشريع يجعل هذا الدعم واقعا ملموسا، خصوصا أن هذا المهرجان يتزامن مع الاحتفالات الوطنية، كما لابد من استغلال هذا المهرجان في إرساء وتنمية الشعور بالمواطنة.
رصدوا نمواً في السوق بواقع 30%
بائعو المجوهرات: «هلا فبراير» وراء طفرة مبيعات الذهب والفضة
الهاجري: محلات الذهب الكويتية الأكثر أمناً ورقياً بالمنطقة
محمود: مشغولاتنا المصنعة محلياً تلقى إقبالاً خليجياً وعربياً واسعاً
حامد: الإقبال زاد بشكل ملحوظ منذ بدء فعاليات المهرجان
أجمع خبراء وأصحاب محلات ذهب وفضة على انتعاش سوق الشراء منذ انطلاقة فعاليات مهرجان هلا فبراير 2014 في 31 يناير الماضي، مشيرين إلى ان مبيعاتهم من الذهب والفضة نمت بواقع 30% خلال تلك الفترة، مشيرين الى ان أسعار الذهب والفضة مناسبة في الوقت الحالي، بالإضافة الى كثرة التهادي بين الأقارب والأزواج والأصدقاء بمناسبة الأعياد الوطنية القريبة من قلوب المواطنين والمقيمين التي عززت حركة الرواج ودعمت السوق بشكل غير متوقع.
وأضافوا في تصريحات متفرقة للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 ان السبائك والمشغولات الذهبية والفضية لاقت إقبالا كبيرا على مدار الشهر ونصف الشهر الماضيين، مبينين ان الذهب والفضة لايزالان من الاستثمارات الآمنة والبعيدة عن المخاطر مقارنة بباقي الاستثمارات كالأسهم والعقار.
وافادوا بأن هبوط أسعار الذهب والفضة في نهاية العام 2013 أوجد حالة شره شرائي من جانب المواطنين والمقيمين الراغبين في وضع مدخراتهم في استثمارات موثوقة، مشيرين إلى أن لفعاليات هلا فبراير 2014 دورا كبيرا ومحوريا في حالة النمو التجاري في بيع وشراء الذهب والفضة.
ودعوا المواطنين والمقيمين إلى المبادرة حاليا لاقتناء الذهب والفضة، معتبرين الوقت الحالي انسب أوقات الشراء على الإطلاق.
في البداية، قال الرئيس التنفيذي لشركة سبائك للمجوهرات رجب حامد: إن الإقبال على منتجات الذهب والفضة تزايد بشكل ملحوظ منذ بدء فعاليات مهرجان هلا فبراير 2014.
وأوضح حامد أن هذه الفترة تعد من فترات الرواج التي تنتظرها محال وشركات الذهب والفضة كل عام، كما ينتظرها المستهلكون بفضل العروض القيمة التي تقدمها المحال والشركات.
من جانبها، قالت مالكة شركة مملكة الفضة للمجوهرات سارة الهاجري ان سوق الذهب والفضة شهد تحركات محمومة وإيجابية خلال الفترة الماضية بفضل فعاليات هلا فبراير 2014، مشيرة إلى انه رصد زيادة في المبيعات تصل لدرجة الرواج، متوقعا في الوقت ذاته أن يتخطى سعر الذهب في الفترة المقبلة حواجز جديدة صعودا بفضل الإقبال الكبير على الشراء. وأوضحت الهاجري ان الذهب والفضة من المعادن الآمنة، شريطة أن يختار المستهلك التوقيت المناسب للبيع والشراء، مبينة أن محلات وشركات الذهب في الكويت من أكثر منافذ البيع أمنا بالمنطقة العربية وتحظى بثقة المستهلك الكويتي والعربي والأجنبي لنقاء المعدن وتصنيعه بمستوى عال.
ولفتت إلى أن انتعاش سوق الذهب والفضة له عدة أسباب، منها على سبيل المثال لا الحصر: الاسعار المناسبة، وفترة الأعياد الوطنية التي تفرز حركة تسوق كبيرة، فضلا عن شغف الكويتين والمقيمين والعرب عموما بالمشغولات والمقتنيات الذهبية. وقدرت نسبة الزيادة على شراء الذهب والفضة منذ انطلاقة فعاليات المهرجان بواقع 15 ـ 30% مقارنة بالفترة التي سبقت المهرجان، مبينة أن الكوبونات والرعايات الذهبية التي حظيت بها أنشطة وفعاليات مهرجان هلا فبراير تنقل يوميا عبر الراديو والتليفزيون، ما ساهم بشكل مباشر في إحداث نقلة نوعية في المبيعات.
من ناحيته، أفاد مالك محلات الأميرة الذهبية يعقوب محمود بأن فعاليات هلا فبراير تمثل تشجيعا مباشرا للعملاء على شراء المشغولات الذهبية، مشيرا الى دور المهرجان الكبير في تنشيط الطلب على المشغولات الذهبية والفضية ودعم المحلات العاملة في القطاع، ما عاد بالنفع على العملاء الذين استفادوا من العروض التي مازالت قائمة.
وأشار محمود إلى ان كثرة السائحين الخليجيين والعرب والأجانب عزز من مبيعات الذهب والفضة بالكويت خلال تلك المرحلة، حيث يحرص هؤلاء على اقتناء المشغولات الذهبية والفضة المصنعة كويتيا نظرا لنقائها وارتفاع جودتها التي لا يختلف عليها احد.
وأشار إلى أن سوق الذهب والفضة من الأسواق الاستثمارية الآمنة تماما، ناصحا العملاء باختيار الوقت المناسب للشراء والبيع لان له عاملا كبيرا في الربحية، كما أن الكويتيين والعرب لهم خبرة كبيرة في تداول الذهب، لانهم مولعون بالمشغولات الذهبية والفضية القيمة مقارنة بغيرهم من شعوب العام.
من جهته، اعتبر المدير الشريك في شركة مجموعة مجوهرات الأميرة الخليجية كمران صادقي ان مهرجان هلا فبراير 2014 أوجد حالة شره شرائي من جانب المواطنين والمقيمين الراغبين في وضع مدخراتهم في استثمارات آمنة، مشيرا إلى ان المهرجان لم ينعكس بالإيجاب فقط على سوق الذهب والفضة، بل امتدت آثاره الجيدة الى قطاع التجزئة والقطاع السياحي ما تسبب في حالة رواج اقتصادي كبير بالكويت.
وبين صادقي ان شهر فبراير كان من الشهور الراكدة قبل تدشين فعاليات مهرجان هلا فبراير في العام 1999 إلا انه بعد هذا التاريخ أصبح فبراير من الأشهر الرائجة ومن اكثر أوقات العام نموا في المبيعات.
ارتفعت بنسبة 25% عن العام الماضي
97% نسبة إشغال الشقق الفندقية خلال «هلا فبراير» 2014
كشف عدد من مسؤولي الشقق الفندقية ان نسبة الإشغال بلغت خلال فترة اقامة مهرجان هلا فبراير نحو 85% وتصل في فترة «الويك اند» إلى 97% في اغلب الشقق في مناطق السالمية ومنطقة الخليج، خاصة من الأشقاء الخليجيين الذين توافدوا خلال الفترة الماضية للاستمتاع بفعاليات المهرجان والأجواء المناخية الجميلة.
وأضافوا في تصريحات للجنة الاعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 ان المهرجان هذا العام استطاع ان يحقق طفرة في السياحة الخارجية للكويت، حيث ان معدلات الزيادة كانت في ارتفاع مستمر للاستمتاع بفعاليات المهرجان التي تنوعت ما بين ثقافية وفنية ودينية بالإضافة الى الاستفادة من مهرجان التسوق الذي شهد تخفيضات كبرى تجاوزت 70%، وهو ما انعكس على زيادة عدد السائحين من المناطق المجاورة، وخاصة المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية والبحرين وسلطنة عمان.
وفى البداية، قال محمد عاطف مسؤول حجوزات بأحد مجمعات الشقق الفندقية في السالمية: ان الحجوزات زادت بنسبة تقارب 25% عن العام الماضي في ظل الدعاية المكثفة التي شهدها مهرجان هلا فبراير 2014 في الدول الخليجية بالإضافة الى العروض التي نظمتها الخطوط الكويتية، ما رفع عدد السائحين والزائريـــن الى الكويــت.من جانبه، أوضح علي حمدون مدير إحدى الشقق الفندقية ان الشقق الفندقية في منطقة السالمية تم حجزها منذ فترة من قبل الخليجيين والعرب للاستمتاع بمهرجان هلا فبراير 2014، مؤكدا نجاح أمسيات الثقافية والفنية، حيث انها حققت تواجدا جماهيريا كبيرا ومتابعة من الصغار والكبار.
وأشار الى ان الشقق الفندقية اقل تكلفة من الفنادق، وهو ما يعد دافعا للسكنى فيها، وكذلك توفير بعض الخدمات التي تقدمها الفنادق، لافتا الى ان مهرجان هلا فبراير 2014 له متابعون ورواد، حيث انه اصبح مهرجانا عالميا وذات بصمات واضحة في عالم المهرجانات.
بن أحمد: مهرجان هلا فبراير زاد المبيعات في «سيرز» 20%
أعرب مدير مجمع سيرز محمد بن أحمد عن سعادته بالمشاركة في مهرجان هلا فبراير 2014 في دورته الخامسة عشرة، مؤكدا ان المهرجان تحول بكل المقاييس الى كرنفال وعرس تسويقي وترفيهي وسياحي واجتماعي يبث البهجة والسعادة في نفوس المشاركين.
وأثنى بن أحمد على جهود اللجنة العليا لمهرجان هلا فبراير التي تقوم بدور كبير في دعم الجوائز المقدمة في المهرجان من السيارات والجوائز الأخرى المتنوعة، مشيرا الى ان فريق السحوبات في المهرجان يقوم بجهود مضنية من أجل إنجاح فعاليات المهرجان بداية من التنظيم وانتهاء بتجميع الكوبونات من المشاركين، مشيدا بالجهود الحثيثة التي قامت بها وزارة التجارة والصناعة للإشراف على مهرجان السحوبات. وأضاف: أن مجمع سيرز قدم خلال فترة اقامة المهرجان أسعارا مغرية وخصومات وصلت الى 60% وهدايا كبيرة وهو ما عزز من زيادة حجم المبيعات بنحو 20%، لافتا الى ان رواد «سيرز» استمتعوا بجميع البرامج التي أعدتها اللجنة العليا لمهرجان هلا فبراير في المجمع خلال الاسبوع الخامس.