Note: English translation is not 100% accurate
طلب من الصدر العدول عن قراره باعتزال العمل السياسي
النجيفي يدعو الحكومة إلى وقف شامل لإطلاق النار في «الأنبار»
25 فبراير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، امس، الحكومة الاتحادية الى وقف إطلاق النار في مدن محافظة الأنبار بشكل كامل، كما دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الى العدول عن قراره باعتزال العمل السياسي.
وقال النجيفي خلال مؤتمر صحافي في مبنى مجلس النواب، إن على الحكومة أن توقف إطلاق النار في مدن محافظة الأنبار بشكل نهائي، معتبرا أن وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة لمدة 72 ساعة ليس أمرا طبيعيا حيث ان القصف مستمر.
وطالب النجيفي رئاسة الوزراء بتبني المبادرات الخاصة بشأن الأنبار والمتضمنة إصدار عفو. وأشار الى عدم وصول قانون العفو العام الذي سبق أن اتفق على تشريعه وفق مبادرات المصالحة الوطنية، الى مجلس النواب الى الآن، مطالبا الحكومة بالإسراع في إرساله الى البرلمان.
وعن الخلافات بين بغداد وأربيل حول الموازنة، أعلن النجيفي رفضه استخدام هذه الخلافات لأغراض سياسية. أما بشأن انسحاب الصدر من العمل السياسي، فقال النجيفي إن اعتزال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يعطي رسالة سلبية للشعب العراقي، وندعوه للعدول عن قرار الاعتزال، وإكمال العملية السياسية والمشاركة بقوة في الانتخابات.
واعتبر أن اعتزاله ستكون له تداعيات سلبية على التوازنات العراقية والحكومة، ولن يكون مفيدا للشعب.
بدوره، أعرب محافظ الأنبار العراقية أحمد خلف الدليمي عن تفاؤله إزاء إمكانية انتهاء المعارك التي تشهدها محافظته منذ عدة اسابيع.
وقال الدليمي في تصريح خاص لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس نحن منفتحون على الجميع وندعم بقوة المبادرة التي اقترحت من قبل مجلس المحافظة التي تهدف إلى إلقاء السلاح وإنهاء التوتر الأمني، مشيرا إلى وجود المساعي لاقناع بعض الشباب المغرر بهم بالعودة إلى عشائرهم لتنتهي الازمة.
ميدانيا، قتل وجرح عدد من الأشخاص في قصف عنيف لمدينة الرمادي، في حين أسفر سقوط مروحية في غرب العاصمة بغداد عن مقتل طاقمها، بينما قتل 17 شخصا في هجمات متفرقة.
وقالت مصادر طبية في محافظة الأنبار إن نساء وأطفالا كانوا من بين القتلى والجرحى جراء القصف، فيما سرب ناشطون تسجيلا مصورا يبين قيام قوات من الجيش بقصف مدفعي عشوائي على أحياء بمدينة الرمادي.
وفي الفلوجة قتل خمسة مدنيين وأصيب أربعة في قصف للجيش العراقي على الكرمة بشرق المدينة والفلاحات والبوعلوان في غربها، وذلك رغم إعلان الجيش تعليق عملياته في المنطقة.
وفي الصقلاوية شمال الفلوجة، قتل سبعة عسكريين -بينهم ضابط- في هجوم شنه مسلحو العشائر على ثكنة للجيش وقتل فيه أربعة منهم.
كما ذكر المسلحون أنهم قتلوا عددا من الجنود وأحرقوا ست عربات أثناء تصديهم لهجوم شنه الجيش في منطقة ذراع دجلة شرق الفلوجة.