Note: English translation is not 100% accurate
بيلاي تجدد الدعوة لإحالة الملف السوري إلى «الجنائية الدولية»
الأمم المتحدة: سورية ستصبح أكبر مصدر للاجئين في العالم
27 فبراير 2014
المصدر : نيويورك ـ رويترز

بحث مسؤولو الأمم المتحدة الوضع الإنساني المتدهور في سورية، وحذروا من أن سورية أوشكت أن تحل محل أفغانستان كأكبر مصدر للاجئين في العالم نتيجة فرار مواطنيها من صراع تتمزق فيه الجثث بفعل البراميل المتفجرة ويعاني فيه جيل من الأطفال نفسيا ومعنويا. وأطلق أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، 3 نداءات لمساعدة اللاجئين السوريين والدول المجاورة، في حين كررت نافي بيلاي، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، الدعوة لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعية العامة للمنظمة الدولية أمس الأول بأن المنظمة ستفعل كل ما هو ممكن لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم السبت لدعم وصول المساعدات الإنسانية وتقديم المساعدة لملايين المحتاجين.
وقال بأن «الإمدادات جاهزة لتوصيلها إلى مناطق كان يصعب الوصول اليها وإلى بلدات ومدن تحت الحصار.. ما نحتاجه هو ضمان المرور الآمن للإمدادات الإنسانية على الطرق الرئيسية».
وأضاف «من واجب الحكومة السورية وكل أطراف الصراع السماح بتوصيل هذه المساعدات». حيث تقدر الأمم المتحدة عدد المحتاجين في سورية بنحو 9.3 ملايين سوري، أي نصف السكان تقريبا. فيما تقدر عدد اللاجئين الى الخارج بأكثر من 2.4 مليون مسجلين لديها خلال 3 أعوام.
بدوره، قال انطونيو غوتيريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة «كانت سورية قبل خمسة أعوام ثاني أكبر بلد يستضيف لاجئين في العالم. السوريون الآن على وشك ان يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم».
وأضاف أمام الجمعية العامة التي تضم 193 دولة «يحز في قلبي ان أرى ان هذا البلد الذي استضاف على مدى عقود لاجئين من دول أخرى يتمزق على هذا النحو ويجبر هو نفسه على المنفى».
وختم مداخلته بإطلاق 3 نداءات الأول، ان هناك حاجة لوجود دعم دولي أكبر لجيران سورية، والثاني موجه لكل الدول، وبخاصة إلى تلك التي تقع خارج المنطقة، للسماح للسوريين بالحصول على ملجأ على أراضيها، والنداء الثالث، هو انه فيما يتواصل النزاع وفيما تنفد قدرات الدول المجاورة، آمل في أن توفر دول أخرى للاجئين السوريين أنواعا إضافية من الحماية».
من ناحيتها، قالت بيلاي إن تقارير أفادت بأن الأسلحة غير الدقيقة خاصة البراميل المتفجرة قتلت مئات الأشخاص في فبراير فقط.
ودعت مجلس الأمن لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ولفتت إلى ان العواقب الإقليمية للصراع في سورية مستمرة وتغذيها هجمات على أسس طائفية داخل وخارج البلاد، حيث تشير التقارير إلى مقتل واختطاف شخصيات دينية، فضلا عن أعمال العنف والتهجير القسري وتدمير المواقع والرموز الدينية والثقافية.
ومضت بيلاي تقول ان تقارير أفادت باحتجاز عشرات الآلاف من الأشخاص في مراكز احتجاز حكومية رسمية وغير رسمية. وطالبت أيضا القوى الأجنبية بالحد من إمدادات الأسلحة وعدم السماح لمقاتلين أجانب بالوصول إلى سورية.
أما كيونغ وا كانغ نائبة منسقة الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة فقالت في كلمتها أمام الجمعية العامة إن الصراع السوري اثر على نحو 4.3 ملايين طفل وبات 1.2 مليون آخرون من اللاجئين.
وأكدت «تعرض الأطفال للقتل والاعتقال والخطف والتعذيب والتشويه والانتهاك الجنسي والتجنيد على ايدي جماعات مسلحة. ويتم استخدامهم كدروع بشرية ويعانون من سوء التغذية.. تواجه سورية خطر فقدان جيل من الأطفال».
وأضافت كانغ «نحن في سباق مع الوقت. المزيد من الأشخاص يذهبون بعيدا مع اشتداد حدة الصراع وانقسام الجماعات المسلحة وزيادة جبهات القتال».