Note: English translation is not 100% accurate
احتفالات أعياد الكويت تستمر حتى منتصف الجاري بـ «أفراح المباركية»
الهدهود تغنى في «بابا صباح».. وهند «أشعلت» المسرح بـ «ميدلي وطني»
2 مارس 2014
المصدر : الأنباء



خلود أبوالمجد
ليلة مميزة استمتع فيها جمهور «سوق المباركية» بحفل فني جمع بين أعذب الألحان وحلاوة الصوت وكان هذا ضمن حفلات فرحة المباركية التي بدأت الخميس الماضي لتتواكب مع احتفالات الدولة بالأعياد الوطنية وتستمر حتى 14 الجاري بمشاركة عدد من فناني الكويت والخليج العربي، وكان الفنان والملحن عبدالقادر الهدهود وفراشة الخليج الفنانة هند البحرينية نجمي الحفل الأول، وبدأ الحفل بفقرة قدمتها فرقة الكويت للفنون الشعبية.
والمميز في المهرجان انه اعتمد على فكرة جديدة كليا غابت عن الكويت منذ فترة كبيرة وهي إقامة الحفلات في الهواء الطلق وأيضا مجانا لكل مرتادي سوق المباركية، ما فتح المجال لتوافد أعداد كبيرة من محبي الفنانين للاستمتاع بأغنياتهم ورؤيتهم وجها لوجه، فوصل عدد الحضور لما يقارب الثلاثة آلاف متفرج بين من تمكن من الجلوس في المسرح وبين من استمتع بالحفل واقفا في الشوارع المحيطة بالمسرح، وعلى الرغم من هذا لم يشعر بالتعب.
وبدأت فقرة الفنان والملحن عبدالقادر الهدهود، الذي ظهر عليه زيادة الوزن الشديدة، بأغنية وطنية هي «بابا صباح»، تلاها تقديمه لكم كبير من أغنياته التي يحبها الجمهور مثل: «توبة، يا قوا عينه، شاللي اسويه، ايوه، ذبت اجكره، انا الأبيض، كل هالدنيا تناقض، ردلي، سألوني الناس، بلا حب بلا وجع، طاير من الفرحة طاير»، وكان الجمهور متفاعلا معه، وكان الهدهود حريصا على مخاطبة الجميع حتى من كانوا يقفون في الشوارع المجاورة للمسرح، وكانت أغنية «ايوه» إهداء منه للجمهور السعودي الذي تواجد هناك.
وبعد انتهاء وصلته الغنائية صعد المذيع نواف القطان ليتواصل مع الجمهور ويعمل وينقل على هواء إذاعة الغناء العربي أنشطة الحفل بقيادة المخرج عبدالعزيز الصايغ، وتلاها صعود الممثل محمد رمضان ليقدم الوصلة الغنائية الثانية ويعلن عن صعود فراشة البحرين هند للغناء كما فعل في فقرته الأولى بتقديم الفنان عبدالقادر الهدهود، واتسم تقديم رمضان بالرصانة الشديدة فبدا وكأنها لم تكن المرة الأولى التي يصعد فيها للتقديم على خشبة المسرح وهذا يعكس قدراته كممثل تمكن من تقمص أي دور يأتي له، فوفق فيما قدمه.
وقدمت الفنانة هند، ذات الخامة الصوتية العالية والنظيفة والتي أطلت كالعروس في فستانها الأبيض المرصع بالأحجار الأنيق، مجموعة كبيرة من أغنياتها المحبوبة من الجمهور هي: «جيبوا حبيبي، كذاب، ماني على كيفك، الكويت يا ناس، مريض المحبة، يا سعود، ظروف الوقت، على الويل ويله»، و«ملح الحياة» التي غنت منها مقطعا من دون موسيقى بناء على طلب الجمهور، واتبعتها بـ «موجوع قلبي»، و«ما معاكم خبر زين»، واختتمت فقرتها بميدلي من الأغاني الوطنية ابتداء من «عاشت لنا الكويت» وصولا لـ «خليجنا واحد»، التي حمست الجمهور الذي ملأ ساحة مسرح المباركية عن آخره ووقف تصفيقا رافعا أعلام الكويت فوق الرؤوس.