Note: English translation is not 100% accurate
النفط يشتعل.. والبورصات تهبط
4 مارس 2014
المصدر : الأنباء
ماضي الهاجري - شريف حمدي
على وقع تفاقم الأزمة الروسية ـ الأوكرانية، تراجعت أغلب أسواق الأسهم العالمية، وكان للبورصات الخليجية النصيب الأكبر من التراجع. اما في الكويت فقد تراجعت اغلب الأسهم المضاربية، بينما تماسكت الأسهم القيادية، علما ان البورصة المحلية تواصل انخفاضها منذ اشهر عكس الأسواق الاقليمية. في المقابل ارتفعت أسعار النفط وقفز برنت والخام الأميركي اكثر من دولارين لأعلى مستوياتهما في عدة اشهر ليبلغا نحو 111 دولارا و104 دولارات على التوالي بينما يحتمل استمرارها في الصعود اذا استمرت الأحداث العالمية في التصعيد، وهو أمر قد ينعكس إيجابيا على فوائض ميزانيات الدول المصدرة للنفط وبينها الكويت.من ناحية أخرى، تساءل النائب كامل العوضي عن سبب عدم لعب المحافظ الحكومية دورا في ظل هبوط البورصة وتعمل على الاستفادة من الفرص المتاحة.
سعي نيابي لعقد جلسة خاصة لمناقشة تدهور السوق وعزوف الصناديق الحكومية
الضرر مس صغار المستثمرين قبل الكبار وأصبح غالبية المواطنين متضررين
بورصة الكويت كانت من أفضل الأسواق في المنطقة
العوضي لـ «الأنباء»: أين دور المحافظ الحكومية؟ ولماذا لا تستثمر في بورصة الكويت بدلاً من أسواق العالم؟ وقال العوضي: مع الانهيارات في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) وعدم التدخل الحكومي منذ فترة ليست بقصيرة عكس بعض الأسواق المجاورة وفي ردة فعل نيابية جراء ما يتعرض له المستثمرون في البورصة، انتقد النائب كامل العوضي الصمت الحكومي وتجاهل هيئة الاستثمار والمحافظ الحكومية وعدم تدخلها في السوق الكويتي (البورصة)، وتجاهلها بشكل كامل الاستثمار في الاسواق الخارجية، مشيرا الى ان بورصة الكويت كانت من افضل الاسواق في المنطقة بينما تعتبر الآن طاردة بسبب التجاهل الحكومي وعدم زرع الثقة في نفوس المستثمرين سواء من في الداخل أو الخارج.
وأكد العوضي لـ «الأنباء»: أن على الحكومة ان تتدخل وان تحافظ على اقتصادها من خلال بوابة اقتصادات العالم وهي اسواق المال التي تتجاهلها الحكومة، مشيرا الى انه لا دور حقيقيا للمحافظ والصناديق الحكومية في بورصة الكويت بينما يكون دورها بارزا في اسواق الدول الأخرى، متسائلا: لماذا لا تشجع الحكومة الشركات الكويتية المدرجة في البورصة لتشجيع الاقتصاد الكويتي.
وأضاف: ان الضرر مس غالبية المواطنين باعتبار ان غالبية المستثمرين من المواطنين وخاصة صغار المستثمرين التي تبخرت اموالهم جراء ما يحدث في بورصة الكويت وعدم تدخل الحكومة وصناديقها ومحافظها لانقاذ ما يمكن انقاذه.
من جهة أخرى علمت «الأنباء» ان هناك سعيا نيابيا لعقد جلسة خاصة لمناقشة اوضاع استثمارات الهيئة ومحافظها وعدم تدخلها بالسوق الكويتي وعدم تشجيعها الشركات المدرجــة في البورصــة.
النفط يشتعل عواصم ـ رويترز:وقد ارتفع برنت والخام الأميركي أكثر من دولارين للبرميل ليصلا إلى أعلى مستوياتهما في عدة أشهر امس بفعل التوتر المتصاعد في أوكرانيا بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يحق له غزو جارته.وروسيا أكبر منتج للنفط في العالم وقد وصف رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك اتجاه موسكو لاستخدام القوة العسكرية بأنه «إعلان حرب».
وارتفعت أسعار النفط مع تراجع معظم الأسواق العالمية بفعل انسحاب المستثمرين من الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم.
ونال بوتين امس الاول موافقة البرلمان على استخدام القوة العسكرية لحماية المواطنين الروس في أوكرانيا وأبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن من حقه الدفاع عن مصالح روسيا ومواطنيها غير عابئ بمناشدات غربية عدم التدخل.
وبلغ خام برنت ذروته للجلسة عندما سجل 111.41 دولارا للبرميل وهو أعلى سعر له منذ 31 ديسمبر وارتفع 2.20 دولار ليصل إلى 111.27 دولارا.
وقفزت عقود الخام الأميركي 2.06 دولار إلى 104.65 دولارات للبرميل وهو أعلى سعر منذ 23 سبتمبر. وارتفعت لاحقا 1.65 دولار إلى 104.24 دولارات.
وقال بن لو برون محلل السوق لدى أوبشنز اكسبرس في سيدني «أسواق النفط تتجاوب مع احتمال أن يتدهور الوضع.. لا نلاحظ حتى الآن أي تأثير على العوامل الأساسية لأسواق النفط والمسألة تظل مسألة معنويات بدرجة كبيرة.لكن أتوقع بلا ريب أن يرتفع النفط أكثر إذا اندلعت الحرب.قد يتجاوز الخام الأميركي 110 دولارات بسهولة وليس من المستبعد استهداف 120 دولارا».
لندن ـ رويترز: سجل الين أعلى مستوياته في شهر أمام الدولار امس ويتجه على ما يبدو لتحقيق مزيد من المكاسب مع بحث المستثمرين عن ملاذ آمن من مخاطر الصراع في أوكرانيا وتباطؤ الاقتصاد الصيني.وهددت قوى غربية بعزل روسيا اقتصاديا في أكبر مواجهة مع موسكو منذ الحرب الباردة مما أثار مجموعة من المخاطر تهدد غرب أوروبا والاقتصاد العالمي.ويمثل اليورو أول ملاذ آمن لرؤوس الأموال القادمة من دول شرق أوروبا مثل پولندا ولاتفيا وليتوانيا التي قد تكون أول دول تتأثر بتداعيات أي صراع أو عقوبات، غير أن منطقة اليورو ترتبط أيضا بعلاقات وثيقة مع روسيا.وبشكل مفاجئ، رفع البنك المركزي الروسي سعر فائدة الإقراض الرئيسي بمقدار 1.5 نقطة مئوية امس بعد أن وصل الروبل إلى أدنى مستوياته بفعل إعلان الرئيس فلاديمير بوتين مطلع الأسبوع أن له الحق في غزو أوكرانيا، في وقت تراجعت البورصة الروسية امس بنسبة قاربت 10%. وفي التعاملات الأوروبية المبكرة تراجعت العملة الموحدة أكثر من نصف بالمائة أمام نظيرتها اليابانية إلى 139.62 ينا. وانخفض اليورو أيضا أمام الدولار 0.2% ليصل إلى 1.3780 دولار.وتراجع الدولار نحو نصف بالمائة أمام العملة اليابانية مسجلا 101.33 ين. وكانت مكاسب العملة الأميركية أمام الين هي أكبر تحرك في أسواق العملات الرئيسية العام الماضي.وسجل الدولاران الأميركي والأسترالي أدنى مستوياتهما في شهر ليصلا إلى 101.25 و90.08 ينا على الترتيب امس الاول إذ أعطى هبوط بورصة طوكيو دفعة إضافية للعملة اليابانية.وصعد الفرنك السويسري الذي يمثل ملاذا آمنا إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام أمام اليورو إذ ارتفعت قيمته إلى 1.2108 فرنك لليورو قبل أن يتراجع إلى 1.2124 فرنك.
تراجع السندات الدولارية لروسيا.. وارتفاع تكلفة التأمين على الديون
لندن ـ رويترز:
تراجعت السندات الدولارية للحكومة الروسية على نطاق واسع امس في حين سجلت تكلفة التأمين على ديون البلاد من خطر عدم السداد أعلى مستوى في تسعة أشهر بعد الاستيلاء على جزء من أوكرانيا لتتصاعد التوترات مع الغرب إلى درجة غير مسبوقة منذ نهاية الحرب الباردة.وتتأهب كييڤ للحرب بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن من حقه غزو جارته بينما تسيطر قوات روسية بالفعل على القرم وهي شبه جزيرة منعزلة في البحر الأسود توجد بها قاعدة بحرية لموسكو.وتراجعت السندات الدولارية لروسيا استحقاق 2020 أكثر من نقطتين إلى 105.42.وتراجعت سنداتها استحقاق 2018 بمقدار 1.8 نقطة إلى 132.50 في حين انخفضت السندات استحقاق 2030 بواقع 1.8 نقطة إلى 114.25.وزاد الفرق بين عوائد السندات الدولارية لروسيا وسندات الخزانة الأميركية 17 نقطة أساس إلى 261 نقطة أساس.وزادت تكلفة التأمين على ديون روسيا لخمس سنوات 33 نقطة أساس عن مستواها في إغلاق الجمعة الماضية لتصل إلى 225 نقطة أساس وهو بحسب ماركت أعلى مستوى منذ يونيو.
.. ونيكي يتراجع
طوكيو ـ رويترز:
تراجع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية إلى أدنى مستوى في أسبوع ونصف الأسبوع امس بفعل تفادي المخاطر في ظل التوترات المتصاعدة في أوكرانيا وتأثر المعنويات سلبا بصعود الين لكن قطاع النفط خالف الاتجاه النزولي بعد ارتفاع أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر.وأغلق نيكي منخفضا 1.3% عند 14652.23 نقطة وهو أدنى إقفال له منذ 20 فبراير.وبهذا يواصل المؤشر تراجعه لليوم الرابع.وتأهبت أوكرانيا للحرب اول من امس وهددت واشنطن بفرض عزلة اقتصادية على روسيا بعد إعلان الرئيس فلاديمير بوتين انه يحق له غزو جارته وذلك في أكبر مواجهة بين روسيا والغرب منذ الحرب الباردة.وروسيا أكبر بلد منتج للنفط في العالم وقد وصف رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك اتجاه موسكو لاستخدام القوة العسكرية بأنه «إعلان حرب». وارتفع مؤشر قطاع التعدين 1%.وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.2 بالمائة إلى 1196.76 نقطة. ونزل مؤشر نيكي 400 الذي أطلق هذا العام ويتألف من الشركات ذات حقوق المساهمين المرتفعة والحوكمة القوية 1.3% إلى 10831.08 نقطة.
بنسبة 0.8%، وقطر بنسبة 0.9%، وبذلك تكون بورصة الكويت الأكثر انخفاضا بـ 2%.