Note: English translation is not 100% accurate
لا علاقة للسوق المحلية بما يجري بالبورصات الخليجية الصاعدة منذ أشهر
البورصة الكويتية تواصل خسائرها.. وأوكرانيا الشماعة
4 مارس 2014
المصدر : الأنباء

المحرر الاقتصادي
كما هي الحال في كل مرة، يتم ربط هبوط البورصة الكويتية بالأحداث العالمية، وكأن السوق كانت مرتفعة بشكل كبير كما هي الحال في بورصات اقليمية، حتى يتم تعليق هبوطها أمس بنحو 147 نقطة على شماعة الازمة الروسية ـ الأوكرانية المتفاقمة. في الواقع، يكون مفهوما ما حدث من هبوط جماعي للبورصات الخليجية الاكثر ارتباطا بالعالم كبورصة دبي على سبيل المثال، لكن يستبعد أن تكون هناك علاقة مباشرة بين الهبوط الجذري للبورصة الكويتية مع الاحداث العالمية.
ولم تتفاعل البورصة الكويتية مع كل الصعود الذي حدث للبورصات الخليجية منذ شهر اكتوبر الماضي، علما إن التصحيح الذي تعيشه هذه البورصات لم يكن مفاجئا، حتى صندوق بلاك روك (اكبر شركة لادارة الاصول بالعالم) اعلن قبل اسابيع عن خروجه من بورصة دبي لأن الاسعار ارتفعت بشكل مبالغ فيه. اما في السوق الكويتية، فيمكن قراءة ما يجري كالتالي: ٭ كما بات معروفا أن السوق ارتفعت في بداية العام الماضي على اثر المضاربات العشوائية التي احدثها بعض المضاربين وتركزت في اسهم صغيرة الحجم، ولم يكن ارتفاع البورصة صحيا، بدليل هبوطه بشكل قوي منذ شهر يونيو العام الماضي.
٭ حاصرت هيئة اسواق المال المضاربة الضارة عن طريق توقيف المتلاعبين بالاسهم ومنعهم من التداول، وبدأت السوق تصحح نفسها، وربما مازالت حتى الآن في موجة تصحيح التي ستفتح بلا شك فرصا لكثيرين في حال استقرت الاسعار عند مستوى معين.
٭ انتهاء موجة المحللين الفنيين وبعض المحللين غير المعتمدين الذين يصطنعون المعرفة، وقام هؤلاء بجر الاف من المتعاملين بالاوراق المالية خلفهم، وورطوهم بأسهم لا تصلح للاستثمار، تحت اغراءات رسوم من صنع الخيال (بالنسبة للمحللين الفنيين) او معلومات غير دقيقة بالنسبة للماليين.
٭ إن السوق متجه أكثر فأكثر نحو الاحتراف والاستثمار الصحي، فعندما يرى المتعاملون ألا جدوى من الاستثمار في اسهم شركات متعثرة مرجح توقيفها، فإن عامل المخاطرة لن يكون مجديا، اذ إن العوائد قد لا تكون على قدر المخاطرة، ويتجه المستثمرون الى الاسهم ذات المخاطرة الاقل والعوائد المنطقية.
٭ ان توقيف مضاربين احدثوا ضمارا في السوق ليس سببا خلف تراجع المؤشرات، كما يريد البعض ترويجه، بل إن وجود ما يزيد على 20 مليون دينار سيولة يومية هو وضع طبيعي، بل جيد، وتعبر عن السوق (نحو 70 مليون دولار).
٭ تابعت البورصة الكويتية خسائرها، وأغلقت نحو 20 شركة أمس وأسهمها معروضة بالحد الأدنى، وكانت أكثر الأسهم الضاغطة على السوق صغيرة ومضاربيه مثل تمويل الخليج وأدنك والمستثمرون.
٭ لم تتأثر الأسهم الثقيلة في السوق، خصوصا تلك المشكلة لمؤشر كويت 15 الذي يقيس اكبر الشركات بالبورصة، بالتراجعات التي اقتصرت على الأسهم المضاربية، واستقرت الاسهم: الوطني، زين، بنك الخليج، كيبكو، برقان، مباني، بينما تراجع بيتك 10 فلوس فقط، وباقي اسهم «كويت 15» تراجعت بشكل طفيف لا يدعو للذعر.
هبوط جماعي للأسواق الخليجية
شريف حمدي
تفاعلت مؤشرات أسواق المال العالمية سلبا مع الأحداث الناجمة عن تفاقم الأزمة الروسية – الأوكرانية التي تلقي بظلالها السلبية على أسواق المال العالمية على مدار عدة جلسات متتالية، وهو ما انعكست تداعياته على أسواق المال الخليجية بشكل عام. اما البورصة الكويتية فاستمرت في حالة التراجع الذي اغلب اسبابه داخلية وغير مرتبطة مع ما يجري بالعالم، لتسجل خامس تراجع لمؤشرها العام على التوالي، وليكون أعلى انخفاض أمس خلال العام الحالي، بنسبة تقترب من 2%، حيث خسر المؤشر 146 نقطة مع الإقفال مستقرا عند مستوى 7493 نقطة (الاقل منذ 6 اشهر تقريبا)، كما تراجعت المؤشرات التي تقيس أداء أكبر الأسهم الكويتية بنسبةطفيفة 0.6% لمؤشر كويت 15، و0.7% للمؤشر الوزني.
وفي الاسواق الخليجية تراجع سوق دبي بنسبة 1.8%، وأبوظبي بنسبة 1.7%، والسعودية