Note: English translation is not 100% accurate
حذر من أن «العائدين من سورية» خطر حقيقي
رئيس وزراء تونس: وضعنا الاقتصادي قد يصبح «كارثياً»
5 مارس 2014
المصدر : تونس ـ وكالات

حذر رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة من وضع اقتصادي صعب قد يصبح «كارثيا»، منبها من أن التونسيين الموجودين في سورية يمثلون خطرا حقيقيا على امن البلاد حال عودتهم، وداعيا لليقظة المستمرة لان «الارهاب قادر على أن يتجدد».
وفي حوار مع قناتي «الوطنية الاولى» الرسمية و«نسمة» الخاصة مساء امس الاول، قال جمعة «بكل صراحة، ان الوضع الاقتصادي صعب اكثر مما كنا نعتقد».
واضاف مخاطبا التونسيين «يجب عليكم ان تقدموا تضحيات، يمكن ان نتجاهل الحقيقة ولكن الحقيقة لن تتجاهلنا». واوضح جمعة الذي شكل في نهاية يناير الماضي حكومة غير سياسية، ان العجز في موازنة الدولة وصل الى 1.8 مليار يورو.
وقال «لا نعلم من اين سنؤمنها، يجب ان نجد المصادر، ننوي اطلاق عملية اكتتاب لتمويل صناديق الدولة ولكن هذا غير كاف. انوي الذهاب الى دول الخليج والى الولايات المتحدة وفرنسا. سوف نستدين ايضا اكثر».
واضاف «لن نخفض الرواتب ولكن لن تكون هناك توظيفات جديدة في القطاع العام».
واشار جمعة إلى أنه «خلال السنوات الثلاث الماضية «منذ قيام الثورة» لم نعمل، الادارة لم تعمل والشركات لم تعمل ولم نحترم القوانين. ليس هذا ما كنا ننتظره من الثورة، ان ثورة اخرى تنتظرنا، ثورة الذهنيات»، مشيرا الى انه «اذا لم نفعل اي شيء، فان الوضع الاقتصادي قد يصبح كارثيا». واعتبر جمعة ان الوضع الامني يتحسن ولكن الحذر مازال مطلوبا. واشار الى ان «الدولة نجحت في تجاوز تهديدات كبيرة، وكان هدف المجموعات الارهابية منها تقويض الدولة»، داعيا الجميع الى «مزيد من اليقظة والاستعداد باعتبار ان الارهاب قادر على التجدد». ونبه الى ان «التونسيين الموجودين في سورية يمثلون خطرا حقيقيا على امن البلاد»، مؤكدا ان «الدولة تعمل على ايجاد استراتيجية لمجابهة هذه المشكلة». وشدد جمعة على أن بلاده تنسق جهودها في مجال مكافحة «الإرهاب» مع دول الجوار، وخاصة الجزائر والمغرب، وذلك «للاستئناس بتجاربهما في مسألة معالجة العائدين من سورية». وبين ان تونس تحظى بدعم الولايات المتحدة في هذا المجال، نافيا في الوقت عينه الأنباء التي تحدثت في وقت سابق عن وجود قاعدة عسكرية أميركية في جنوب شرق تونس.