Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل عرض اختراع لجهاز كويتي وتكريم كوكبة من مخترعي الكويت
الصبيح: الدولة تدعم المخترعين المبدعين.. والشباب هم المستقبل
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء







البناي: التنمية البشرية تقاس بمدى ما تساهم به أو تقتنيه من اختراعات وليس بالأموال ولا بعدد البشر
سلاتون: ميامي ليك هي المدينة الأولى التي استخدمت اختراع «نظام حماية مجاري الأمطار» الكويتي
الزين الصباح: وزارة الشباب تدعم جميع المبادرات المستقبليةرندى مرعي
شددت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة التخطيط والتنمية هند الصبيح على ضرورة دعم المواهب وتنميتها، مشيدة بما يقدمه مركز صباح الاحمد للموهبة والإبداع من احتضان للشباب والأطفال على حد سواء وتطوير لمواهبهم. وأكدت أن الدولة كلها داعمة للمخترعين المبدعين، مشددة على ان الشباب هم المستقبل لاسيما في ظل خطة التنمية ومستقبل البلد، مؤكدة على تواجدها المستمر الى جانبهم في شتى المجالات.
كلام الصبيح جاء خلال مشاركتها في حفل لعرض جهاز حماية مصارف مياه الأمطار للمخترع الكويتي فيصل العصفور وتكريم الموهوبين والمخترعين من ابناء الكويت خلال حفل لعرض جهاز حماية مصارف مياه الأمطار للمخترع الكويتي فيصل العصفور وتكريم الموهوبين والمخترعين من ابناء الكويت الذي نظمه مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع مساء أمس الأول في مركز شباب القادسية حيث قالت الصبيح أن هذه ليست زيارتها الأولى للمركز بل سبق وزارته بهدف الاطلاع على ما يقدمه للمنتسبين وأكدت تشجيعها للإبداع وكل ما يخص الشباب.
وفيما يتعلق بزيادة عدد حصص فصول الموهبة والإبداع في مدارس وزارة التربية شددت على ان الامر يتعلق بالكيف اكثر منه بالكم، مؤكدة على أهمية الرعاية والمتابعة وتنمية الإبداعات وجلب الاختراعات على ارض الواقع اهم من تكثيف عدد الفصول، مستدركة بالإشارة الى ان هذه وجهة نظري والأخوة في وزارة التربية وضعوا الخطط في هذا المجال.
بدورها، أبدت وكيلة وزارة الشباب الشيخة الزين الصباح سعادتها للتواجد بين كوكبة من المواهب الشبابية، لافتة الى ان حضورها ومشاركتها في المناسبة تأتي بصفة شخصية لدعم الشباب وشكرهم على ما يقدموه باستمرار من تضحيات ولإحساسها بان المخترعين اخوتها وإخوانها. وقالت انه لا بد من ان تظهر وزارة الشباب كداعمة لجميع المبادرات المستقبلية.
وبسؤالها عن مدى انغراسها في مشاكل الشباب المخترع ومعايشتها لمعاناتهم لاسيما وأنها من بيت مخترعين، اعتبرت الشيخة الزين انها محظوظة جدا لأنها تربت في بيئة حاضنة للإبداع والابتكار وهو امر اشكر الوالد عليه.
من جانبه أعرب النائب السابق عبدالعزيز المطوع عن سعادته للتواجد في مركز صباح الاحمد للموهبة والإبداع والمشاركة في تكريم المخترعين، لافتا الى ان الاختراعات التي أبصرت النور أتت نتاج جهد وتضحيات ومبادرات ودراسة وبحث، والآن علينا دعم وتشجيع الشباب المخترع.
وأشار الى أن اختراعات الشباب الكويتي بدأت الآن تصل الى المحافل الدولية، وأصبحت في طور الانتاج، موجها شكره للنادي العلمي الكويتي باعتباره الراعي والحاضن للشباب والذي يلعب دورا في دعم الشباب منذ الصغر وحتى إبراز اختراعاتهم.
ولفت إلى ان حضارة الامم اصبحت تقاس بمدى تقدمها من خلال الاختراعات والمخترعين، ودورنا ان نوفر الوقت والمتطلبات للمخترعين ورعايتهم وتقديم الارض المناسبة والشركاء والرعاة للقدرة على التسويق، وسنجد شباب الكويت في الريادة.
وخلال كلمته استعرض مدير عام المركز د.عمر البناي اهداف مركز صباح الاحمد احد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الذي يضم كوكبة من المخترعين الذين نفتخر بإنجازاتهم لافتا الى ان المركز يحاول قدر المستطاع ان يقدم لهم كل الدعم المادي والمعنوي واللوجستي لرفع اسم الكويت.
وقال ان الجميع يتحدث عن إيجاد وسائل اخرى للإنتاج وان الكويت دولة احادية الدخل ليس لديها الا النفط، مبديا تحديه أن الأمر مغاير لذلك كليا معلنا انه تم البدء بإيجاد بدائل للدخل، مشيرا الى ان العقول هي احد البدائل وما تنتجه تلك العقلية الكويتية التي تحتاج فقط الى البيئة الصحية للانتاج، وتحتاج الى الدعم والسياسيات والاجراءات التي تحكم تلك عملية الدعم لترون بعدها ماذا سيقدم الشباب الكويت.
ولفت الى ان هناك ما يقارب من 10 اختراعات كويتية تم تصنيعها العام الماضي، وتبنت شركة كويتية نفطية احد الاختراعات وانطلق الى سوق العمل وآخر على وشك الانتهاء، وسترى عشرة اختراعات اخرى النور هذه السنة.
وقال ان التنمية البشرية تقاس بمدى ما تساهم به او تقتنيه من اختراعات فهي المعيار الأساسي للدول العظمى وليس بالأموال ولا بعدد البشر معربا عن الامل في ان تشارك الكويت العالم في الاختراعات والإنجازات، لافتا الى انهم في باكورة الانجاز والانتاج.
وأعلن ان بعض الاختراعات تم الانتهاء من النموذج الخاص بها والبعض الآخر في اميركا وعددهم 10 اختراعات على وشك الانتهاء من التغليف بعد ان تم الانتهاء من التصنيع، ومن ثم التسويق مع الشركات العملاقة.
وثمن البناي جهود العديد من الجهات الحكومية التي تتعاون مع المركز مشيرا الى أن الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية خصصت ارض في الوفرة، حيث تم البدء بأحد التجارب وهي عمل حاضنات للمخترعين والاختراعات ذات العلاقة بالزراعة والثروة الحيوانية، لافتا الى ان المركز نجح في انتاج ملكات النحل لأول مرة داخل الكويت والخليج.
الشغف والابتكار
وفي كلمته اعتبر محامي مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ريتشارد ليتمان أن الشغف هو أحد أهم معايير النجاح وهو الأمر الذي استطاع تلمسه من خلال نشاطات المركز والتي تظهر جليا سواء في عدد الأطفال الذين ينمون مواهبهم من خلاله أو من خلال جهود المخترعين وإصرارهم على إبراز وتطوير أفكارهم. وهذا الشغف هو في تحويل الكويت من بلد يعتمد على الاقتصاد إلى بلد يعتمد على العقول والابتكارات.
وتابع ليتمان أن قياس التقدم والتطور يقاس بعدد براءات الاختراع التي تحصل عليها الدولة واستطاعت الكويت أن تتصدر قائمة الدول الحاصلة في هذا المجال من خلال تسجيلها 80 براءة في العام الفائت وهذا الرقم تحققه الدول الكبرى وقد اعتادت الدول الأوروبية والغربية على تحقيقه. وتحدث ليتمان عن دور مركز صباح الأحمد في إحداث فروقات في المجالات العلمية من خلال تحويل الأفكار من ورقية إلى تجارية والمساعدة على تطويرها.
من جانبه أشاد محافظ مدينة ميامي لايك وين سلاتون بالعمل الذي يقوم به مركز صباح الأحمد وبالدعم الكامل الذي يقدمه للابتكارات ورعايتهم متطلعا إلى أن يكون هناك تعاون مستقبلي مع المركز خاصة بعدما كانت ميامي ليك هي المدينة الأولى التي استخدمت اختراع «نظام حماية مجاري الأمطار» للمخترع الكويتي فيصل العصفور. وقال سلاتون إن أهمية هذا الاختراع وفاعليته تكمن في تصريف المياه الناتجة عن الأمطار والعواصف والاستفادة منها والتي قد تتسبب بفياضانات.
وأعرب سلاتون عن فخره في التعاون مع هذا النموذج الكويتي أملا أن يكون بداية لتعاون آخر في مجال الابداع والابتكارات وقال إن التعاون مع الكويت سيقوم على هذه المقومات خاصة أن الأخيرة تولي مجال الإبداع اهتماما كبيرا وتعمل على تطوير الطاقات لديها.
جهاز حماية مناهيل صرف الأمطار
وفي كلمه له أعرب المخترع الكويتي فيصل العصفور عن شكره لمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، على دوره الداعم والذي كان له الأثر البالغ في تنفيذ اختراعه «جهاز حماية مناهيل صرف الأمطار» على ارض الواقع في ولاية ميامي بامريكا، مثمنا دور القائمين عليه الذين يعملون على دعم المخترعين والاختراعات الكويتية بتوجيهات مباشرة من قبل سمو الأمير ورئيس مجلس ادارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وأعلن العصفور عن نجاح التجربة على أرض الواقع بشكل يدعو للفخر مشيرا الى ان بلدية ميامي بذلت جل جهدها واهتمامها لإنجاح هذا الاختراع لما له من مزايا متعددة الفوائد وبالغة الأهمية فسخرت كل الامكانيات والجهود والمعدات من أجل انجاح هذا المشروع.
واستعرض العصفور مزايا الجهاز لافتا الى انه يمنع حدوث فيضانات في الشوارع والتي تسبب أضرارا بالغة وكبيرة وجسيمة بممتلكات الناس والدولة على حد سواء كما انها تعرقل السير مما يسبب حوادث متعددة، منوها الى ان ميامي تتميز بهطول الأمطار على مدار العام وبشكل شبه أسبوعي وجود بعض العواصف التي تصطحب معها كميات كبيرة من الأتربة والمخلفات وأوراق الأشجار التي من شأنها ان تسد المناهيل ومجاري المياه.
وأضاف العصفور قائلا انه مع كل هذه العوائق فان الجهاز يعمل بكل طاقته ولا يتأثر بوجود هذه العوامل والمعوقات، مشيرا الى ان وجود هذه العوامل المناخية والجوية لم يمنع الجهاز من أداء مهمته في تفريغ الكميات الهائلة من مياه الأمطار لتصل الى شبكة المجاري بكل يسر.
وأضاف ان هذا الجهاز يوفر على الدولة التي تستخدمه اكثر من %70 من تكاليف الصيانة الدورية وهي تكاليف كبيرة ومكلفة ولذلك فان هذا الجهاز يحفظ الأموال التي قد تصرفها الدولة على مثل هذه الأمور ومنها على سبيل المثال لا الحصر تكاليف الصيانة المرتفعة نظرا لارتفاع اجور الايدي العاملة هناك، منوها الى ان الجهاز يتميز ببساطة تصنيعه وقلة تكلفته المادية.
وأضاف العصفور ان الجهاز لا يعتمد على قطع ميكانيكية او آلية ولذلك هو لا يحتاج الى صيانة ذاتية ودورية خصوصا انه قد تم تصنيع هذا الجهاز من الصفائح المعدنية التي لا تصدأ ولا تتأثر بالعوامل الجوية، مضيفا: كما يحافظ على سلامة الانهار ومصادر مياه الشرب من التلوث، ولذلك فإن ابعاده وفوائده الصحية كبيرة فصحة الانسان فوق كل اعتبار.
وأعرب العصفور عن فخره بأن ينفذ هذا المشروع في دولة وصلت الى أعلى مراتب التقدم العلمي والرقي الحضاري وقمة الابتكار والاختراع التقني والابداع الصناعي وهي أميركا، لافتا الى ان مدينة ميامي ستكون انطلاقة نحو ولايات أخرى في اميركا، ودول أخرى، مبينا ان المهندس المختص من فريق الصيانة المزود بكل المعدات تابع سير العمل مما سهل لنا الوصول الى هذا الانجاز بفضل من الله.
وثمن دور مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع مضيفا أنه بوجود هذا المركز أزيلت كل العقبات وذللت كل الصعاب، مؤكدا أنه يقوم حاليا بدعم كل المخترعين دعما كاملا وييسر لهم كل السبل دون أي عقبات.
أهل الكويت أصحاب عقلية فذة
وفي كلمة لها اعربت مسؤولة العلاقات العامة في مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع شيماء الشريدة عن سعادتها للاحتفال بمناسبة هي من اهم المناسبات في حياة اي مخترع، الا وهي الاحتفال بتطبيق اختراعه علي أرض الواقع، بل وفي احد اهم الدول المتقدمة في مجال الاختراعات في العال.
وقالت انه يوم بعد يوم يثبت اهل الكويت انهم اصحاب عقلية فذة تدرك قيمة العمل ومعنى استشراف المستقبل فالإنسان الكويتي كان على الدوام متميزا بفكره وابداعاته، لافتة إلى أن هناك العديد من الإبداعات الكويتية الجديدة التي تجود بها العقلية الكويتية التي تسعى الى كل مبتكر، لتضاف إلى إنجازات شباب الكويت الطموح الذي يسعى للتميز والتفوق واثبات مقدرته على الخلق والابتكار والإبداع، بخياله العلمي الخصب وابتكاراته التي تنبئ بشخصية تسير بخطى واثقة على طريق النجاحات التكنولوجية.
وأكدت ان الكويت تساهم مساهمة مباشرة في دفع عجلة التنمية التقنية والتكنولوجية من خلال تقنيات كويتية واعدة حتي عالمية تجد طريقها الى المستخدم من خلال ما يقدمه مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع احد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الذي يسعى دائما لنشر ثقافة الابداع بين ابناء الكويت.
وأوضحت ان تميز المخترعين الكويتيين باختراعاتهم العلمية والتي تفوقت على آلاف الاختراعات الأخرى من كافة أنحاء العالم، ورفعوا بها اسم الكويت عاليا إلى مستوى دولي، لهو أمر يؤكد على أن الكويت تملك مواهب واعدة من أبنائها، وهو ما يدفع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع إلى مواصلة مسيرته في رعاية المواهب الكويتية في المجالات كافة، ودعمها لتحقيق أقصى امكانياتها والارتقاء بها إلى مستوى عالمي.