Note: English translation is not 100% accurate
السعودية والبحرين والإمارات تسحب سفراءها من قطر.. والدوحة: لم نخالف مبادئ «التعاون» ولن نرد بإجراء مماثل
الأمـل في الأميـر
6 مارس 2014
المصدر : الأنباء - وكالات


مع الاعلان المفاجئ للمملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات سحب سفرائها من قطر بسبب «عدم التزام الدوحة بمقررات تم التوافق عليها سابقا»، بحسب بيان صدر عن الدول الثلاث، اكد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان «مجلس الأمة يتطلع الى ان يواصل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد كعادته وبحكمته المعهودة وببعد نظره وما يتمتع به من احترام ومكانة لدى كل قادة دول مجلس التعاون الخليجي، جهوده المعهودة في تقريب وجهات النظر بين الاشقاء ورأب أي صدع والذي نتمنى ان يكون وقتيا وعابرا».وكانت الدول الثلاث قد اكدت في بيان لها انها «بذلت جهودا كبيرة مع قطر للاتفاق على «الالتزام بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم دعم كل من يعمل على تهديد امن واستقرار دول المجلس»، مستطردة: «الا ان جميع تلك الجهود لم تسفر عنها مع شديد الاسف موافقة قطر على الالتزام بتلك الاجراءات مما اضطرت معه الدول الثلاث الى البدء في اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية امنها واستقرارها والى سحب سفرائها من قطر». في المقابل، شددت قطر على التزامها الدائم والمستمر بجميع المبادئ التي قام عليها مجلس التعاون وكذلك تنفيذ كل التزاماتها وفقا لما يتفق عليه بين دول المجلس بشأن الحفاظ وحماية امن جميع دول المجلس واستقرارها.وعبرت قطر في بيان لمجلس الوزراء عن أسفها واستغرابها للبيان الذي صدر عن الدول الشقيقة الثلاث، مؤكدة انه «لا علاقة لخطوة سحب السفراء بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها بل باختلاف في المواقف حول قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون»، وقالت قطر انها «لن تتخذ اجراء مماثلا بسحب سفرائها».
..والغانم: نتطلع لمواصلة صاحب السمو جهوده المعهودة في تقريب وجهات النظر بين الأشقاء ورأب الصدع
أكد أن مجلس الأمة يتابع بقلق بالغ وانزعاج تداعيات هذا القرار الذي جاء لتباين وجهات النظر حيال ما تواجهه مسيرة مجلس التعاون الخليجي من تطورات
وقال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان مجلس الامة يتابع بقلق بالغ وانزعاج تداعيات هذا القرار الذي جاء لتباين وجهات النظر حيال ما تواجهه مسيرة مجلس التعاون الخليجي من تطورات.
واضاف: لم نكن نتمنى ان نسمع كخليجيين هذا الامر، واتمنى الا يؤثر هذا القرار على القمة العربية التي ستعقد في الكويت يومي 25 و26 الجاري، واعرب عن امله في ان تكون القمة العربية المقبلة فرصة لتقريب وجهات النظر ورأب الصدع وان تكلل جهود صاحب السمو الامير بالنجاح في هذا الخصوص، وقال ان مجلس الامة يتمنى ان يكون هذا الموضوع عابرا، ويتطلع الى ان يواصل صاحب السمو الامير كعادته وبحكمته المعهودة وببعد نظره وما يتمتع به من احترام ومكانة لدى كل قادة دول مجلس التعاون الخليجي جهوده المعهودة في تقريب وجهات النظر بين الاشقاء ورأب اي صدع الذي نتمنى ان يكون وقتيا او عابرا.