Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «القاصرات» سبب له صدمة نفسية.. و«الميراث الملعون» قنبلة رمضان المقبل
صلاح السعدني لـ «الأنباء»:«الباطنية» و«الإخوة الأعداء» أعمال اكتسحت الدراما التلفزيونية بشهادة الجميع
8 مارس 2014
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
«حسن أرابيسك» و«العمدة سليمان غانم» هما اللقبان المحببان إلى الفنان القدير صلاح السعدني الذي دخلت أعماله التلفزيونية التاريخ من أوسع أبوابه فهو نجم عتيد تمر السنين عليه وتتوهج نجوميته عاما بعد عام بأعمال غاية في الإبداع والتألق ولا أحد ينسى أدواره الخالدة في مسلسل «أرابيسك» مع الكاتب الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة ولا شخصية «العمدة سليمان غانم» مع أسامة أنور عكاشة أيضا في ملحمة «ليالي الحلمية» وغيرها من الأعمال.
وبعد النجاح الذي حققه صلاح السعدني في مسلسل «القاصرات» العام الماضي يعاود الآن الرجوع إلى شخصية الصعيدي ولكن من خلال مسلسل «الميراث الملعون» من تأليف الراحل محمد صفاء عامر، كما يستعد لعملين الاول عن مصطفى النحاس وآخر عن جماعة الإخوان المسلمين، من هنا جاءت مناسبة لقائه والحديث معه، فإلى التفاصيل:
هل تعود ثانية إلى دور الرجل الصعيدي في مسلسلك الجديد «الميراث الملعون»؟
٭ نعم وأستطيع ان أقول ان أدوار الصعايدة كانت من أنجح أدواري على الشاشة وهذا واضح في مسلسل «القاصرات» ومسلسل «حلم الجنوبي» مع الراحل الجميل محمد صفاء عامر.
وماذا عن قصة العمل؟
٭ تستطيع ان تسميها ملحمة رائعة عن أحد الصعايدة الأثرياء جدا والذي يكتشف بعد مرور العمر انه يعيش بمفرده فيعرض عليه أحد الأصدقاء ان يتزوج من فتاة شابة وبالفعل يوافق على الفكرة لكنه يموت فتدور أحداث الصراع الرهيبة بين شقيقه الفقير الذي فرط في كل ثروته أحمد بدير بسبب لعب القمار وبين زوجته، وهي ملحمة بها كل عناصر النجاح من إخراج محمد حلمي.
ما الذي جذبك للعمل؟
٭ أشياء كثيرة جدا منها انه آخر أعمال صفاء عامر علاوة على انه مكتوب بحرفية شديدة جدا ويلعب على أوتار الصراع بين الأشقاء والطمع وقيم إنسانية غريبة موجودة منذ خلق الله الدنيا.
نجوميتك في الدراما مثال أحاديث جمهورك.. لماذا لم تفعل ذلك في السينما؟
٭ أنا طول عمري ومنذ أكثر من 50 عاما وأنا لي جمهوري في التلفزيون الذي يكبر معي بأعمال مكتوبة بعناية وللعلم هناك سنوات مرت ولم تكن لي أي أعمال ولم أحزن وأتذكر الآن مثلا مسلسل «أبنائي الأعزاء شكرا» مع الراحل الجميل عبدالمنعم مدبولي وملحمة «ليالي الحلمية» و«أرابيسك» وفي السنوات الأخيرة «الباطنية» و«الاخوة الأعداء» وكلها حققت نجاحا ساحقا بشهادة الجمهور والنقاد، ولذلك أعتبر ان التلفزيون بيتي الحقيقي، أما السينما فقد مثلت فيها عشرات الأفلام لكني لم أحبها مثل التلفزيون الذي يصل إلى كل الناس ويدخل كل البيوت.
رغم نجاح «القاصرات» إلا ان قطاعا من الجمهور انتقده.. ما رأيك؟
٭ هذا بالضبط ما كان مطلوبا ان يتوقف الناس أمام قصته ويشعرون بالاشمئزاز، والمسلسل سبب لي صدمة نفسية رهيبة لأن القصة مفجعة وتشبه قصة «لوليتا» في الأدب العالمي.
ماذا عن أعمالك المقبلة؟
٭ اتفقت مع الكاتب الكبير وحيد حامد على تقديم شخصية سيد قطب في الجزء الثاني من «الجماعة»، كما اتفقت أيضا على تقديم مسلسل عن الزعيم الوفدي الراحل مصطفى النحاس وبإذن الله يكونا خلال العام المقبل.