Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تعلن استعدادها لحوار «على قدم المساواة» مع الغرب: شبه جزيرة القرم ستصبح العضو 83 إذا جاء التصويت بـ «نعم»
موسكو تهدد بتعليق اتفاقية «ستارت» لتفتيش ترسانتها الإستراتيجية
9 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تستمر معركة كسر العظم بين الولايات المتحدة ومن خلفها أوروبا بوجه روسيا على خلفية الانقلاب الذي أودى بحليفها الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس انها تعتزم تعليق عمليات التفتيش الأجنبية لترسانتها من الأسلحة الإستراتيجية ردا على «التهديدات» الأميركية ومن حلف شمال الأطلسي بشأن الأزمة في أوكرانيا.
وقال مسؤول كبير في الوزارة لم يكشف هويته في بيان الى جميع وكالات الأنباء الروسية «نعتبر التهديدات التي لا أساس لها من قبل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ضد روسيا بشأن سياساتها حول أوكرانيا خطوة عدائية تتيح بالتالي إعلان حالة القوة القاهرة». وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية لوكالة أنباء «إيتار ـ تاس» الروسية إن الوزارة تدرس إمكانية وقف استقبال مجموعات المفتشين الأجانب وفقا لمعاهدة «ستارت» ووثيقة فيينا عام 2011 الموقعة بين واشنطن وموسكو.
وقال المصدر «نحن جاهزون لهذه الخطوة ردا على تصريحات الپنتاغون عن تعليق التعاون بين وزارتي الدفاع الروسية والأميركية». الذي صدر الأسبوع الماضي للضغط على موسكو التي أرسلت عددا من الوحدات الى شبه جزيرة القرم الأوكرانية.
بموازاة ذلك، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد بلاده لبدء حوار «نزيه وعلى قدم المساواة» مع القوى العظمى الأخرى.
وقال في مؤتمر صحافي متلفز في موسكو مع نظيره الطاجيكي: «اننا منفتحون لحوار نزيه وموضوعي على قدم المساواة مع شركائنا الأجانب لإيجاد طريقة لمساعدة أوكرانيا على الخروج من الأزمة» في إشارة واضحة الى الغرب.
وأضاف: «اننا مستعدون لمواصلة الحوار شرط ان يكون نزيها بين شركاء متساوين ودون اي محاولة لإظهارنا كأحد أطراف النزاع». وأوضح «لم نتسبب في هذه الأزمة. لقد اندلعت في الواقع رغم تحذيراتنا المتكررة منذ زمن».
وهاجم لافروف مجددا الحكومة الأوكرانية التي استولت على السلطة، مشيرا الى ان البلاد تسودها أجواء الرعب والفوضى.
وقال: «ما يسمى بالحكومة الانتقالية ليست مستقلة وهي خاضعة للأسف للقوميين المتشددين الذين استولوا على السلطة بالقوة». وكانت رئيسة المجلس الاتحادي الروسي (مجلس الشيوخ) أعلنت أمس الأول، أن شبه جزيرة القرم ستصبح العضو رقم 84 في الاتحاد الروسي، وذلك إذا ما ساندت أغلبية المواطنين هناك الاستفتاء بشأن
الانفصال عن أوكرانيا والمقرر إجراؤه في 16 الجاري.
وقالت ماتفيينكو إن التصويت جاء متماشيا مع الممارسات الدولية، وقارنت بين ذلك وبين الاستفتاء المزمع على استقلال سكوتلندا المقرر إجراؤه في في سبتمبر.
وزاد رئيس برلمان إقليم القرم فلاديمير كونستانتينوف من المخاطر بتقديم اقتراح بضرورة ان تحذو بقية مناطق أوكرانيا حذو الإقليم الواقع في البحر الأسود في الانفصال والانضمام لروسيا.
ونقلت عنه وكالة أنباء ايتار تاس قولها: «نحن ابناء القرم نقوم بكل شيء (لنضمن) إعادة توحيد أوكرانيا مع روسيا وليس شبه جزيرة القرم فقط».
في المقابل، قلل البيت الأبيض من شأن التهديدات التي وجهتها شركة الغاز الروسية العامة غازبروم بوقف صادراتها من الغاز الى أوكرانيا ومنها الى أوروبا الغربية.
وقال مساعد المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جون ايرنست ان «وضع الغاز الطبيعي المسال في اوروبا واوكرانيا هو ان (المخزونات) هي فوق المستوى العادي».
وأضاف في تصريح للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» ان «السبب هو انه، وخلافا لاميركا الشمالية، فإن أوروبا وأوكرانيا شهدتا شتاء معتدلا نسبيا. ولذلك ليس هناك من مؤشر في الوقت الراهن على وجود خطر في شح الغاز الطبيعي في المنطقة».
وكانت «غازبروم» هددت أمس الأول أوكرانيا بوقف صادراتها من الغاز إليها بسبب متأخرات بقيمة 1.89 مليار دولار متوجبة على هذا البلد، على غرار ما حصل في شتاء 2009 عندما أدى وقف الشحنات الى خلل في إمداد عدة دول أوروبية بالغاز.