Note: English translation is not 100% accurate
إقليم برقة يعلن بدء تصدير النفط بشكل مستقل وطرابلس تهدد بقصف أي ناقلة لا تأذن لها
9 مارس 2014
المصدر : طرابلس ـ رويترز

اشتدت أزمة النفط أمس بين الحكومة الليبية المركزية والمحتجين المناهضين لها في إقليم برقة، حيث أعلن مسلحون يسيطرون على موانئ في أمس أنهم بدأوا في تصدير النفط بشكل مستقل عن طرابلس وأن أولى شحناتهم جرى تحميلها على متن ناقلة ترفع علم كوريا الشمالية، في وقت هددت الحكومة بانها ستقصف الناقلة التي ستحمل النفط على متنها.
وقال متحدث باسم المحتجين «بدأنا تصدير النفط. هذه هي أولى شحناتنا». وقد أكدت مصادر نفطية أمس أن الناقلة الكورية الشمالية رست في ميناء السدر الواقع تحت سيطرة المحتجين الذين يطالبون بقدر أكبر من الحكم الذاتي ونصيب أكبر من الثروة النفطية الليبية.
وكشف مصدر مسؤول بوزارة النفط، فضل عدم ذكر اسمه ليونايتد برس انترناشونال ان الباخرة «مورنينغ غلوري» دخلت الميناء من دون أي موافقة من الجهات الرسمية للدولة الليبية، وأن مؤسسة النفط طالبت الحكومة ووزارة الدفاع باتخاذ الإجراءات التي تكفل عدم السماح بسرقة النفط الخام الليبي.
من جهته، وصف عمر الشكماك وزير النفط الليبي بالوكالة في تصريح لوكالة فرانس برس هذه العملية بـ «القرصنة». وقال ان هذا «لا يجوز وفقا للقانون والاتفاقيات والأعراف الدولية».
واضاف ان هذا الأمر يعد «انتهاكا للسيادة الليبية» وعلى «وزارة الدفاع اتخاذ إجراءاتها اللازمة حيال هذا الأمر الذي يعد من صميم اختصاصها».
بدوره، قال وكيل وزارة الدفاع خالد الشريف لفرانس برس إن اتصالات مكثفة أجرتها لجنة للأزمة مع سفير كوريا الشمالية لدى ليبيا لإقناع الناقلة بالخروج من الميناء من دون تحميل الشحنة، والا يتكرر ذلك مجددا.
وأوضح الشريف أن «مهلة حددتها اللجنة للناقلة للخروج وفي حال تعنتها سيتم قصفها عبر سلاح الجو الليبي أو اعتراضها وسط البحر من قبل القوات البحرية».
وقال مصدر عسكري طلب عدم ذكر اسمه إن «سلاح الجو وقوات البحرية في الجيش الليبي كانت على أهبة الاستعداد لتدمير ناقلة النفط الكورية الشمالية التي اعتدت على السيادة الليبية ودخلت مياهها الإقليمية في حال لم تخرج من الميناء الذي ترسو فيه خلال المهلة الممنوحة لها».
يشار إلى أن معظم الموانئ النفطية بالمنطقة الشرقية مقفلة ولا تقوم بعمليات التصدير منذ أكثر من ستة أشهر بعد أن سيطر عليها مجموعة من حرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم الجضران الذي يتهم الحكومة ببيع النفط دون عدادات ويطالب بنصيب إقليم برقة من الصادرات النفطية.