Note: English translation is not 100% accurate
في خطوة للتأكيد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني
«لوياك» تطلق برنامج «شركاء في التنمية»: تطوير قدرات ومهارات الشباب وبناء شخصياتهم
11 مارس 2014
المصدر : الأنباء


السقاف: نتوقع زيادة المتدربين إلى 750 متدرباً وسبب استمراريتنا دعم الشركات المستضيفة لهم
الخشتي: الشباب من الموارد البشرية التي تحرص زين على تعليمهم وتدريبهم كجزء لا يتجزأ من موظفيهادارين العلي
جمعت «لوياك» امس عددا من القطاعات الحكومية والخاصة الداعمة للبرنامج في جلسة واحدة تحت شعار «شركاء في التنمية » في خطوة منها للتأكيد على اهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في التنمية وخاصة للعناصر الشابة في المجتمع وذلك بمناسبة اطلاق البرنامج الصيفي للوياك للعام الحالي.
وتحدثت رئيس مجلس ادارة لوياك فارعة السقاف متوقعة ان يتعدى عدد المنتسبين الى برنامجها التدريبي خلال الموسم المقبل الـ 750 متدربا، مشيرة الى ان نجاح لوياك واستمراريتها يعود الى عدة اسباب وعدة اطراف ساهمت بشكل كبير في هذا النجاح اولها الشركات التي استضافت هؤلاء الشباب ودربتهم وهيأت لهم مستقبلا مهنيا ناجحا ، ثم المراكز التطوعية التي نشترك معها في تكريس اهمية العمل التطوعي والعطاء وهو ما يساهم بشكل كبير في استقرارهم النفسي ونباء شخصياتهم.
وقالت «عندما بدأنا في عام 2002 والى عام 2012 كان تركيزنا في تهيئة وبناء الكوادر الكويتية مهنيا ينصب على الشراكة مع القطاع الخاص، في حين كان تعاوننا مع القطاع الحكومي خجولا لا يتجاوز مؤسسة او مؤسستين ولكن لا يمكن اغفال أهمية مؤسسة البترول الكويتية في هذا التعاون» مشيرة الى انه في عام 2012 اتسع نطاق تعاوننا مع القطاع الحكومي وبدأ يأخد منحى آخر ودورا أكبر وتكرس في صورة مشاريع وفعاليات مشتركة مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ساهم هذا التعاون في صقل مهارات الشباب وخصوصا مهارات الاتصال والعلاقات العامة.
وتحدثت عن اهمية البرنامج الصيفي الذي كان اول واهم برنامج للوياك والذي انفرد بخصوصيته وتميز ليس فقط عل الصعيد المحلي بل على الصعيد العالمي فاستحق وبجدارة اعترافا واشادة دولية من اكثر من جهه اولها: الأمم المتحدة وبلدية دبي وآخرها المؤتمر العالمي للابتكار في مجال التعليم، اما الاعتراف المحلي فهو اعتراف الجامعات المحلية كالجامعة الاميركية وجامعة الخليج ومعادلة هذا البرنامج بمادة دراسية لديهم بـ 4 نقاط.
واوضحت ان البرنامج بشموليته يوفر للشاب فرصة تطوير قدراته وشخصيته من جميع النواحي، لقد وضع بدقه وعناية شديدة، فهو ليس فرصة تدريب في شركات وحسب وانما هو مجموعة من الفرص التعليمية والانسانية، لقد دأبنا على تطوير البرنامج فأصبح البرنامج اليوم في نسخته الاخيرة:
يبدأ بورشة عمل تعقدها لوياك للشباب تترواح مدتها بين 3 و4 ساعات تتضمن مبادئ مهارات العمل، مبادئ الاخلاق المهنية - طرق إدارة الوقت ومهارات التعامل مع الآخرين، يلحقها ورشة عمل مختصرة حول التطوع.
بعد ذلك يلتحق الطالب او الطالبة بالشركات ليعمل 30 - 32 ساعة اسبوعيا، ومقابل ذلك يؤدي خدمة تطوعية للمجتمع بواقع 6 - 8 ساعات اسبوعيا.
يجتمع الشباب مرة في الاسبوع في فندق شيراتون ليتبادلوا أفكارهم ويعرضوا انجازاتهم ويستمعوا الى تجارب شبابية ناجحة.
بدوره رأى الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب علي اليوحة ان التعاون بين لوياك والمجلس وبالرغم من قصر عمره الذي يمتد الى عامين الا انه كان كفيل بتبادل الكثير من الخبرات والمعارف ما بين المتدربين والمجلس.
واشارت الى ان العلاقة ما بين الطرفين ترتكز على كيفية تنمية البشر والتعامل مع الانسان وتنميته وفقا لما قاله صاحب السمو الأمير الشيح صباح الاحمد في خطابــه السامي في المجلــس الماضي ان التنميـــة ليست بالمباني الشاهقـــة على اهميتها او بالطــــرق والاسواق وانما التنمية هي التي تركــز على البشـر.