Note: English translation is not 100% accurate
مثّل وزير الشباب في الحفل السنوي لتكريم متطوعي «نشر المحبة»
المطيري: «الشباب» خصصت إدارة كاملة للعمل التطوعي ونعمل على إنشاء قاعدة بيانات للمتطوعين
11 مارس 2014
المصدر : الأنباء





الموسوي: نهدف إلى دعم جهات النفع العام بالمتطوعين ونربطهم بمبادرات خدمة المجتمع بعيداً عن الطائفية أو السياسةرندى مرعي
أكد الوكيل المساعد لقطاع تنمية الشباب في وزارة الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري حرص الوزارة على إعطاء العمل التطوعي أهمية إستراتيجية، مؤكدا انها خصصت إدارة كاملة من قطاع التنمية الشبابية للعمل التطوعي إيمانا منها بأهمية نشر روح التطوع لتعزيز المسؤولية المجتمعية لدى الشباب، موضحا أن المواطنة السليمة التي لا تنظر فقط إلى حقوق المواطن لدى مجتمعه بل تؤكد أيضا على واجباته تجاهه. كلام المطيري جاء خلال تمثيله وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في حفل تكريم متطوعي «منظمة نشر المحبة» الذي أقيم مساء أمس الأول في المكتبة الوطنية، مشيرا الى أنه يتم العمل حاليا على إنشاء قاعدة بيانات للمتطوعين بما يسهل التواصل بينهم ويفعل نشاطهم بالإضافة إلى دعم أعمال التطوع والتدريب عليها وتشجيعها وتنويع إطارها ومجالاتها. وشدد على أن الكويت بحاجة إلى تعاضد جميع أبنائها وتبادل تجاربهم ومهاراتهم كي يصبح الشباب سفراء محبة هدفهم الإيمان والإنجاز والمشاركة والإلهام والتدريب وهي الأسس الخمسة لأسرة نشر المحبة، مبينا ان شعار المنظمة «اجعل عطاءك جزءا من حياتك»، يضعنا أمام تساؤل عما يمكن تقديمه للكويت لأنه بذلك تبنى الأوطان وتعزز المجتمعات وتصنع الأمجاد.
وختم المطيري بالقول إن الكويت غنية بالشباب الذي يحب أن يتطوع لخدمة البلد، مؤكدا التزام الوزارة بأن تكون دوما إلى جانب رواد العمل التطوعي لبناء مجتمع متماسك في وطنيته ومتميز في إبداعه. من جانبها، قالت وكيلة وزارة الشباب الشيخة الزين الصباح في تصريح لها ان تكريم المتطوعين ليس بجديد على الكويت فوجودنا في حفل «نشر المحبة» لتكريم الشباب في جميع المجالات التطوعية دليل على ما تعودنا عليه في الكويت، حيث الشعب المعطاء الذي ينظر دائما لمتطلبات العصر ويصر على أن يكون له كيان على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، معربة عن تفاؤلها بشباب الكويت.
بدورها، قالت رئيسة منظمة «نشر المحبة» د.فاطمة الموسوي إن شعار «اجعل عطاءك جزءا من حياتك» هو هدفنا في تسهيل عملية العطاء وصقل مهارات المتطوعين في خدمة المجتمع. وقالت نحن نهدف الى دعم جهات النفع العام بالمتطوعين لكي يتمكنوا من إقامة نشاطاتهم على أكمل وجه، فالمنظمة تربط المتطوعين بالفعاليات والمبادرات التي تستهدف خدمة المجتمع شرط ألا تكون سياسية أوطائفية، وذلك سعيا لترابط أفراد المجتمع. وأضافت ان هذا التكريم يأتي بالتزامن مع الذكرى الرابعة على تأسيس «نشر المحبة»، حيث ابتدأت من حلم تبلور لفكرة بدأت تبناها العديد من المتطوعين وكونوا فريقا تطوعيا لمتابعة الأعمال في السنين الأولى الى ان أصبحت ذات هيكلية تنظيمية غير ربحية تعتني بقضايا المتطوعين ونشر الوعي التطوعي. وتابعت «العطاء يجمعنا على الخير وهذا أسمى أنواع الوطنية عندما نعطي لهذا المجتمع في خدمة قضايا شعبه دون انتظار مقابل على ذلك ففي التطوع الحث على المسؤولية تجاه المجتمع»، موضحة أنه خلال السنين الماضية تم تسجيل أكثر من 1000 متطوع والمشاركة مع أكثر من 100 فعالية وإشراك أكثر من 15 فريقا تطوعيا في تنظيم مباريات ونشاطات متعددة. ومن أبرز البرامج لدى منظمة نشر المحبة هو برنامج سفير نشر المحبة الذي بدأ بحصوله على الجائزة الأولى لمبادرات المشروع الوطني للشباب تحت الديوان الأميري ومن ثم تم تمويل مرحلته الثالثة من قبل المبادرة الشرق أوسطية لدى الوزارة الخارجية للولايات المتحدة وبرعاية وزارة الدولة لشؤون الشباب.
وفي بيان صحافي قالت مسؤولة التطوير الاستراتيجي هيفاء العدواني «نحن نطور برنامج السفير باستمرار على التجاوب الذي نجده من المتطوعين والجهات، ونطمح الى أن نصل الى المعادلة الناجحة والتي سيتم تقديمها بشكل دوري ومستدام، ومن أهم أهداف البرنامج تأهيل المتطوعين ليكونوا سفراء لنشر الوعي التطوعي وحث المجتمع على التطوع في مجالات مختلفة بناء على الجهات والمبادرات التي يتم ربط السفير بها».