Note: English translation is not 100% accurate
أكد في برنامج «دعوة» أنه لا يرغب في منصب وقال: أنا فنان شامل أعلى من الوزير بفني
العلي: «إنستغرام» يستخفّ بالناس ويكفي سبّ داود حسين ومو «نافخ خدودي».. كان من الأولى زرع شعري لـ «الكشخة»!
12 مارس 2014
المصدر : الأنباء



ودي أعود للدراما ولكن وين؟.. كل ما اتصل بالمؤلفين يردون «مو فاضيين»عبدالحميد الخطيب
كعادته دائما تحدث النجم طارق العلي بكل «صراحة» عما يجول بخاطره عن العديد من القضايا التي تمس الفن والمجتمع الكويتي وهموم الشارع، وكذلك حياته الخاصة، كاشفا عن أسرار كثيرة أثناء استضافته في البرنامج الفني المنوع «دعوة» الذي يبث على شاشة قناة «فنون» الفضائية، ويقدمه المذيع الزميل بشار جاسم.
وكانت بداية اللقاء مثيرة، حيث رد العلي بقوة على من يتهمونه بأنه حصل على درجة الماجستير -من قسم الدراسات المسرحية بكلية الآداب - جامعة الاسكندرية، عن رسالته «تطور مهارات التمثيل في المسرح الكوميدي.. الكويتي سعد الفرج نموذجا » - بالأموال، مؤكدا أن الرسالة أخذت من وقته عامين كاملين، وقال: لو كنت أريد شراء الشهادات لاشتريت الماجستير من جامعات معروفة بتسهيل هذا الأمر، ولكن جامعة الاسكندرية من أعرق الجامعات المصرية والعربية التي لها سمعة طيبة ولا تقبل بذلك، متمنيا الحصول على شهادة الدكتوراه في المستقبل، مشيرا الى انه لا يطمح بذلك في أن يكون وزيرا أو وكيلا مساعدا، واستدرك: أنا فنان شامل، أعلى من الوزير بفني، ولا أريد هذا المنصب لأنه سيقيدني، وقد أفكر في أن أدرس تخصصي في المعهد.
وتحدث العلي خلال اللقاء عن أحدث مسلسلاته، «خالي وصل» الذي يشاركه بطولته الفنان المصري حسن حسني ومن المقرر أن يعرض خلال شهر رمضان المقبل، لافتا الى انه عمل مميز وفيه العديد من المفاجآت، كما تكلم عن مسلسله الكارتوني «حريم السلطان»، وقال : إنه اجتماعي يختلف تماما عن «بوقتادة وبونبيل» ذي الخط السياسي والذي يعرض على تلفزيون «الوطن».
وتطرق العلي الى أفلامه السينمائية واصفا فيلمه «معتوق في بانكوك» بأنه كان مخاطرة ومغامرة كبيرة، خصوصا أنه التجربة السينمائية الأولى جماهيريا، بعد أن سبق له خوض تجارب بسيطة من قبل مع إبراهيم المانع في فيلم «الخوف» وعبدالعزيز الحداد في «عدنان»، كاشفا عن أنه عرض الفيلم على شركة السينما الكويتية، لكنها رفضت عرضه في البداية لوجود تجارب سينمائية سابقة لم تحقق النجاح المرجو منها، مشيرا إلى أن الفيلم تم تصويره في الكويت، والبحرين، وبانكوك، بميزانية بلغت350 ألف دينار، مشيدا بفيلمه الثاني «هالو كايرو»، وقال: بالرغم من كلفته العالية لأنه ضم فنانين كبارا، مثل القديرين حسن حسني وأحمد بدير، الا انه حقق صدى جماهيريا وفنيا جيدا، وحصل على درع شجرة الأرز من لبنان عن الأفلام العربية الناجحة، أنا راض فنيا عن تجاربي السينمائية.
وحول رأيه في وسائل التواصل الاجتماعي، وصف النجم الكوميدي موقع «انستغرام» بأنه أصبح وسيلة للاستخفاف بالناس، وقال: عندما تم وضع صورة للفنان داود حسين لحصوله على جائزة اليونسكو كسفير للنوايا الحسنة، كانت المفاجأة أن المتابعين على الموقع يسبونه على مرجعيته المذهبية، وفي المقابل يضعون صورا للفنانين واللاعبين العالميين، الذين يهاجمون الإسلام
وسئل العلي عما يتردد من أنه «نافخ خدوده»، فأجاب (ضاحكا): ليس صحيحا أنا عندي نوع من حساسية الجلد يطلق عليه «وردية»، ينتشر في جميع أنحاء الجسم إذا استخدمت المياه الساخنة، أو آكل الفلفل الحار، وكان من الأولى زرع شعري لـ«الكشخة».
وأبدى العلي حزنه على الوضع الحالي، قائلا: الوضع الحالي في البلد «هاجم وسب واطعن» في المسؤولين عبر «تويتر».. يعطونك ما تريد، وإذا مدحت المسؤولين لا أحد يقابلك»، منتقدا الغياب المستمر لدعم الدولة والقطاع الخاص للأعمال الفنية ومنها المسرحية، لكنه رأى في الوقت نفسه أن الحكومة تريد الإصلاح إنما يقف بعض المتنفذين عقبة في وجه التنمية، بعرقلة كثير من المشاريع النهضوية.
وعند سؤاله عن غيابه عن الأعمال الدرامية للمؤلفين الشباب، أبدى العلي استياءه الشديد من بعض المؤلفين الشباب الذين أداروا له ظهورهم، كاشفا عن أن السر بذلك – برأيه - يكمن في بعض المنتجين الذين احتكروهم عندهم، وقال: كل ما اتصل بواحد يقول لي: والله خذني باسم عبد الأمير، وآخر خذني دحام الشمري وعندما أطلب منهم أن يكتبوا لي، يردون «مو فاضيين»، أريد العودة الى الأعمال الدرامية ولكن أين؟.