Note: English translation is not 100% accurate
أميرة فتحي لـ «الأنباء»: لا أقبل بأي أدوار إغراء ولهذه الأسباب فضلت الانسحاب من «المرافعة»
12 مارس 2014
المصدر : الأنباء

القاهرة - محمد عبدالعزيز
أكدت الفنانة أميرة فتحي أنها تقرأ الآن العديد من السيناريوهات السينمائية لكنها لم تستقر بعد على الفيلم الذي تقبل من خلاله العودة إلى جمهورها بعد نحو ثلاث سنوات من البعد عن الوسط الفني، مشيرة إلى أن السينما تمثل لها حلما حقيقيا وقد قدمت من خلالها أعمالا كوميدية مع هاني رمزي واحمد آدم وغيرهما من الفنانين نجحت نجاحا كبيرا ولا تزال تعرض حتى الآن.
وفي الوقت نفسه أشارت أميرة فتحي إلى أنها وافقت على القيام ببطولة مسلسل «سارق الأيام» مع المخرج عصام شعبان وهو عمل اجتماعي ودرامي يستعرض مشاكل معاصرة.
عن السينما والدراما وأعمالها المقبلة كان لنا هذا اللقاء مع الفنانة أميرة فتحي، وإلى نص اللقاء:
بداية.. ما سر ابتعادك عن الفن كل هذه السنوات؟
٭ بصراحة كنت أحاول أن أعيد تقييم حياتي الفنية ففي خلال 5 سنوات قدمت أكثر من فيلم سينمائي مع كبار النجوم واشتركت في الكثير من الأعمال الدرامية وحققت نجومية حقيقية والجمهور تعرف علي وعلى إمكانياتي الفنية لكني كنت أريد أن أعيد تقييم حياتي الفنية وأدقق في الشخصيات المعروضة علي حتى يمكنني البداية كما أحب.
لكن توقفك كل هذه السنوات قد يصبح مغامرة غير محسوبة مع ظهور فنانات شابات ونجمات جدد؟
٭ الأمور عندي لا تقاس بهذا الشكل كما أنني أصبحت نجمة وأعمالي السينمائية والدرامية لا تزال تعرض حتى اللحظة وتقابل بإعجاب الناس، المهم ماذا أقدم لهم.
وماذا عن مسلسل «المرافعة» الذي رشحت لبطولته؟
٭ بالفعل رشحت لبطولة مسلسل «المرافعة» مع باسم ياخور والمخرج حازم فودة لكني وبعد يومين تصوير فقط فضلت الانسحاب بعد استبدال حازم فودة بالمخرج عمر الشيخ لأنني غير متوافقة فكريا معه وليست هناك أي مشاكل مع أفراد العمل.
وماذا عن مسلسل «سارق الأيام» الذي سيعرض خلال رمضان؟
٭ لا يمكن أن أبوح بقصته الآن لكنه مسلسل جميل وخيوطه الدرامية تستعرض مشاكل اجتماعية واقتصادية معاصرة تهم كل الناس وفي انتظار بدء التصوير وهو من إخراج عصام شعبان واعتبره بداية درامية جديدة لي.
رشحت لمسلسل «يا أنا يا جدو» ماذا عن قصة هذا العمل؟
٭ المسلسل حتى الآن مجرد فكرة وقد رشحت من جانب السيناريست والمخرج لكنه لم يخرج للنور ولم نوقع عقودا بشأنه ولا يمكنني الحديث عنه إلا بعد توقيع العقد الرسمي.
شاركت في العديد من الأفلام الكوميدية كيف ترين الأفلام المقدمة الآن من هذا اللون؟
٭ الأفلام الكوميدية التي قدمناها في أواخر التسعينيات منذ «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في امستردام» وأفلام هاني رمزي وأحمد آدم ومحمد سعد وأحمد حلمي وغيرهم، هي التي أعادت الجمهور إلى السينما وخلقت جيلا جديدا من النجوم الشباب واستمرارها إلى الآن وظهور نجوم جدد يؤكد أن هذا اللون يحبه الجمهور ويبحث عنه.
وماذا عن أدوار الإغراء والكثيرون كانوا يرشحونك ملكة لهذا اللون من الفن؟
٭ ليس عندي مانع من تقديم أدوار الإغراء لكن هذا لا يعني أن اقبل بأي أدوار عري ومبتذلة دون داع، المهم الورق المكتوب وأن يكون الدور مطلوبا في الأحداث ساعتها لن يكون عندي أي مانع من تقديمه.