Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن برامج الأسبوع الفرانكوفوني الذي سيبدأ من 16 إلى 29 الجاري
السفير الفرنسي: «الفرانكوفونية» تدعم الحوار والتواصل مع مختلف شعوب العالم
14 مارس 2014
المصدر : الأنباء

ثيفوز: انضمام قطر والإمارات لمنظمة الفرانكوفونية سمح بالمشاركة في تبادل الثقافات والحضارات
بيا: اللغة الفرنسية في السنغال ليست لغة للحوار فقط وإنما لغة الآباء والأجداد
خليل: مليونا مصري يدرسون اللغة الفرنسية كلغة ثانية
عيد: الجالية اللبنانية جسر لنشر اللغة الفرنسية وتشعر بأنها جزء منهابيان عاكوم
شدد السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخله على أهمية انعقاد الأسابيع الفرانكوفونية في الكويت ودول العالم، مبينا أن الهدف الذي يسعون إليه في المستقبل هو «زيادة عدد الناطقين باللغة الفرنسية في العالم او في الكويت بشكل خاص ومنطقة الخليج بشكل عام».
وخلال مؤتمر صحافي عقده صباح امس في المركز الثقافي الفرنسي الكائن في الجابرية بمناسبة انطلاق الأسبوع الفرانكوفوني بمشاركة ممثلي سفارات سويسرا السنغال لبنان ومصر والذي سيبدأ من 16 إلى 29 الجاري، ذكر نخلة أن هذا «الهدف فيما يتعلق بمنطقة الخليج وبالرغم من عدم تحققه حتى الآن إلا انهم سيعملون على تحقيقه خلال السنوات القليلة المقبلة وذلك للوصول الى مرحلة تكون اللغة الفرنسية في الخليج على الأقل بمستوى اللغة الفرنسية في مصر».
وبالحديث عن مشاريع لترجمة الكتب من الفرنسية إلى العربية مثل كتاب القانون الدولي الفرنسي في المستقبل القريب بين نخلة «وجود برنامج في المنظمة تم تخصيص ميزانية له تتعلق بترجمة الكتب إلى جميع لغات العالم »موضحا أن «هناك كتبا فرنسية كثيرة يتم ترجمتها في بعض الدول العربية مثل مصر ولبنان وبشكل سنوي».
وأضاف: «الترجمة لا تنحصر على الكتب حيث أن هناك مساعي لترجمة الأفلام الفرنسية إلى اللغة العربية وغيرها حتى تتمكن كل شعوب العالم من مشاهدتها والاطلاع على الفن السابع الفرنسي».
وتحدث نخلة عن أهمية الفرانكوفونية في «دعم الحوار والتواصل مع مختلف شعوب العالم، لأنها تمثل حضارة وثقافة بحد ذاتها على أعتبار أن اللغة الفرنسية لغة أم لمعظم الشعوب الأوروبية»، مشيرا إلى أنها «تأتي في المركز الأول بعد اللغتين الإنجليزية والألمانية، ولهذا فنحن نحرص على أن تصل هذه اللغة بشكل أكبر إلى الكويت وإلى منطقة الخليج والتي هي بالأساس موجودة وتحظى باهتمام كبير»، موضحا أن الأسابيع الفرانكوفونية تهتم وتركز على نشر اللغة والثقافة ولا تتعلق بالشؤون السياسية، لافتا في الوقت نفسه الى ان المنظمة الفرانكوفونية هي «منظمة دولية هدفها نشر الثقافة والمحبة واللغة تقوم على مبادئ الأخوة وهي ليست منظمة لديها سلطة أجرائية تنفيذية سياسية كما يعتقد البعض».
وبخصوص فقرات الأسبوع الفرانكوفوني بين نخلة انه «حافل بالبرامج الممتعة والمفيدة لأن فعاليات الاحتفال تم أختيارها بدقة وبعناية حتى تكون واضحة للجمهور الكويتي وسنحرص على تواجدنا في تلك الفعاليات للتعرف على ردود ووجهات نظر حول ما تم تقديمه».
سفير سويسرا إيتيني ثيفوز تحدث وبين «أن انضمام قطر والإمارات الى منظمة الفرانكوفونية بالرغم من أنهما ليسا كاملي العضوية فيها إلا أن «انضمامهما سمح بفتح أبواب النقاش وكل المجالات التي تتعلق بالتحاور الثنائي والمشاركة في تبادل الثقافات والحضارة».
وتطرق إلى الديموقراطية وقانون حقوق الانسان والعدالة، مشيرا الى انها مبادئ تنادي بها الفرانكوفونية وهي نفس المبادئ المهمة التي تؤمن بها وتحترمها دولة الكويت».
ومن ثم تحدث الملحق في سفارة السنغال إيلي سي بيا والذي اعتبر اللغة الفرنسية مهمة جدا في بلاده لأنها ليست لغة للحوار فقط بين الناس وإنما هي اللغة التي تعلموها من آبائهم.
وذكر ان بلاده ستستضيف مؤتمر القمة لمنظمة الفرانكوفونية في العاصمة دكار، مشيرا الى ان «المؤتمر سيرتكز على دور المرأة» مبينا أن سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح سيحضر القمة «وهو الذي يجيد اللغة الفرنسية بطلاقة وسيكون ضيفا مميزا في هذا المؤتمر».
المستشار في السفارة المصرية يسري خليل تحدث عن اسباب تفضيل الشعب المصري للغة الفرنسية مشيرا الى انه يرجع الى انتشارها في انحاء العالم اضافة الى ان محيط مصر يتحدث باللغة الفرنسية.
واعتبر اللغة الفرنسية ليست فقط لغة وإنما تتعلق بحضارة عريقة ، مبينا وجود نحو مليوني مصري يدرسون اللغة الفرنسية كلغة ثانية.
ومن ثم تحدث القنصل في السفارة اللبنانية أنطوان عيد عن اهمية اللغة الفرنسية خصوصا عند اللبنانيين مشيرا الى ان الجالية اللبنانية في الكويت تندمج بصورة ممتازة بالثقافة الفرنسية، لافتا الى انه «اصبح من واجبهم نشرها لانهم يشعرون انهم جزء من الثقافة الفرنسية ويلعبون دور مهم لان يكونوا جسرا لإيصالها للغير خصوصا أنها لغة القلب والعقل وليست لغة لعلاج الفقر والحروب لأن الفرانكوفونية تمثل النشاطات الثقافية وللتبادل والتسامح وللحوار بين الشعوب».
وأضاف: «هناك اهتمام كبير من قبل الكويتيين بالثقافة وباللغة الفرنسية بدليل أن أغلب الطلاب في المدرسة الفرنسية في الكويت هم كويتيون، وعلى مستوى الخليج فأن هناك أيضا أهتمام بالثقافة الفرنسية، حيث استقدمت أبوظبي فرعا لجامعة السوربون، كما أن جزءا من متحف اللوفر سيتم افتتاحه هناك، ولهذا نحن نأمل أن تنتشر هذه الثقافة في المنطقة وخصوصا وأنه لا يوجد منافسه بين اللغات والتي تعتبر بمثابة ثورة تواصل للانفتاح والرقي للإنسان من أجل فتح مجالات أكثر للتسامح والانفتاح والفهم والعدالة». ومن ثم تحدث المدير العام لمدرسة الكويت الفرنسية جيرارد لاهوركاد حيث أشار إلى أن المدرسة التي تأسست عام 1966 وان النظام الجديد والمسيرة التي تحسب جديا بدأت في العام 1989.
وبين ان المدرسة «تحتضن 1300 طالب وطالبة 30% منهم كويتيون و40% من الجالية اللبنانية بحيث يشكل الطلبة الأفارقة 18% منهم 14% من مصر وحدها».
وبعدها كان لممثلة وزارة التربية في المؤتمر رئيسة قسم اللغة الفرنسية في ثانوية مشرف للبنات منال السميط مداخلة تحدثت فيها عن اهمية ودور اللغة في تواصل الشعوب مبنية «سعي وزارة التربية وحرصها على تطوير برامج تعلم اللغة الفرنسية وإدخالها ضمن مناهج المرحلة المتوسطة».
ووصفت اللغة الفرنسية بلغة «فهم لحضارة وتاريخ» مشيرة الى ان اهمية اللغة الفرنسية للكويتيين يعود الى كونهم شعب محب للسفر واكتشاف العالم.