Note: English translation is not 100% accurate
في منتدى «بطانة الرحم المهاجرة في الشرق الأوسط» أقامته شركة باير
الجسار: استئصال المبيض مبكراً لحاملات جينات «1prca» و«2prca» يقلل نسبة إصابتهن بسرطانات الثدي والمبايض
14 مارس 2014
المصدر : الأنباء

دبي: حنان عبد المعبود
استعرض رئيس مجلس أقسام النساء والولادة بوزارة الصحة د.وليد الجسار دراسة أميركية حديثة، مبينا أنها أظهرت زيادة نسب الإصابة بسرطان الثدي والمبايض لدى السيدات حاملات الجينات الوراثية «1prca» و«2prca»، مؤكدا أن الدراسة تدعو الى ضرورة استئصال المبايض عند سن الـ 35 عاما لحاملات الجين الاول، ومن سن الأربعين لحاملات الجين الثاني، حيث يعمل استئصال المبيض لهذه الفئة على تقليل نسبة الإصابة بسرطاني المبيض والثدي، موضحا ان سرطان الثدي يحفز من قبل الهرمونات التي يتم إفرازها عن طريق المبيض.
وأكد الجسار في تصريح له على هامش مشاركته في فعاليات المنتدي الطبي الاول لمرض بطانة الرحم المهاجرة في الشرق الاوسط، والذي أقيم في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة قبل أيام، بمشاركة عدد كبير من الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية من جميع أنحاء الشرق الأوسط، مشددا على ان اي ظهور للدم بعد انقطاع الطمث يعد مؤشرا رئيسيا للإصابة بهذا المرض، فضلا عن الاضطرابات المستمرة في الدورة الشهرية، لافتا الى انه برغم الاصابة المستمرة بهذا المرض بعد انقطاع الطمث إلا أن هناك العديد من الحالات التي تصاب به في سن مبكرة.
من جانبها، أشارت رئيس المنتدى د.منى تهلك الى ان المنتدى الذي اقيم بمبادرة من شركة باير يهدف الى زيادة الوعي حول كيفية التعامل مع مرض بطانة الرحم المهاجرة، والتعرف على أحدث طرق معالجتها المتوافرة في الشرق الأوسط، بالإضافة الى اطلاع الأطباء على أحدث المبادئ العالمية بالتعامل معه ومعالجته.
وأوضحت ان مرض «بطانة الرحم المهاجرة» هو حالة يوجد فيها قطع من الأنسجة تشبه تلك التي تبطن الرحم من الداخل، والتـي تعرف ببطانة الرحم، خارج الرحم، وان هذه القطع الشاردة من بطانة الرحم غالبا ما توجد في الأعضاء القريبة في منطقة الحوض مثل المبايض، المثانة والأمعاء، وهو خلل شائع يؤثر على السيدات بشكل مبدئي خلال سن الخصوبة، ويضع مرض بطانة الرحم المهاجرة عبئا ثقيلا على المرأة في مقتبل حياتها، مسببا قدرا كبيرا من الألم الذي يؤثر بدوره على جوانب الحياة اليومية للمرأة.
من جانبه، أشار استشاري النساء والتوليد القادم من لبنان د. جوزيف نصيف إلى أن مرض بطانة الرحم المهاجرة سائد في منطقة الشرق الأوسط، ويصيب النساء خلال سنوات الإنجاب بنسبة تتراوح بين 5 و10 %، ويسبب نقص التوعية أو عدم وجود التوعية الكافية لمعظم الفتيات اللاتي لا يدركن أن ما يعانون منه ليس آلام الطمث العادي، بالرغم أن الألم يمكن أن يتداخل مع حياتهن اليومية ويكون له اثر على عملهن وعلاقاتهن الشخصية.
وقال: تختلف شدة الألم من شخص الى الأخر بناءا على المنطقة او الأعضاء التي استقرت عليها هذه القطع الشاردة، فمن الممكن أن تتسبب في التهابات بسيطة في منطقة الحوض أو في بعض الحالات المتقدمة قد تصل إلى تليف المبيض.
بينما أوضح رئيس قسم التوليد وأمراض النساء في جامعة مونستر مدرسة الطب بألمانيا البروفيسور لودفيغ كايسل أن رفع مستوى الثقافة الصحية للمرأة وتوعيتها حول العوامل المرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة، هما الضامن الأساسي للتشخيص المبكر وأن الدراسة تشير إلى ضرورة تحفيز التعليم المهني على عوامل الخطر المحتملة لهذا المرض، وربما من خلال خلق برامج مستمرة للتعليم الطبي.
من ناحيته، قال د.شريف حمزة من مصر أن مرض بطانة الرحم المهاجرة شائع في منطقة الشرق الاوسط، ولكن للأسف في أغلب الأحوال تقوم السيدات بالاستهانة به، فهو يصيب السيدات في مرحلة الخصوبة (أقل من 30 عاما) مسببا آلاما شديدة بسبب الالتهاب ودائما ما يصيب بإرهاق مزمن أو إجهاد، مما يجعل ابسط الأنشطة اليومية مرهقة وبالتالي يؤثر هذا سلبيا على حياتهم العملية والاجتماعية.