Note: English translation is not 100% accurate
دعا السلطات العراقية لمضاعفة جهودها في هذا المجال
بان كي مون: نأسف لعدم العثور على مزيد من رفات المفقودين الكويتيين في العراق
16 مارس 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا

أعرب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون عن اسفه لعدم العثور على مزيد من رفات المواطنين الكويتيين المفقودين أو السجلات الوطنية الكويتية في العراق على الرغم من مناخ تمكين التعاون والعلاقات الوطيدة بين البلدين.
وقال بان في تقرير قدمه لمجلس الأمن امس الأول إن «الصعوبات العملية والفنية للعثور على مزيد من رفات المواطنين الكويتيين في العراق تزداد مع مرور الوقت نظرا لصعوبة الحصول على المعلومات الدقيقة التي يمكن أن تسهل عملية البحث وتأمين الشهود الموثوق بهم».
وأضاف أن «السلطات العراقية أوضحت للقائم بأعمال ممثله الخاص في العراق جيورجي بوستين بأن هناك تحديات في معالجة قضايا المفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية بما في ذلك السجلات الوطنية».
وأوضح أن السلطات العراقية لفتت إلى صعوبة إيجاد شهود موثوق بهم نظرا لوفاتهم أو عيشهم في بلدان أخرى أو رغبتهم في النأي بأنفسهم عن ماضيهم الأمر الذي يعوق الحصول على معلومات موثوقة وذات جودة.
ولفت إلى انه على الرغم من هذه التحديات إلا أن السلطات العراقية بحثت عددا من الاقتراحات المقدمة من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بحيث يمكن ان تسفر جهودهم عن نتائج جيدة.
وذكر بان أن السلطات العراقية قامت بحفريات في مواقع مختلفة للبحث عن رفات المواطنين الكويتيين وغيرهم من المفقودين منذ غزو الكويت عام 1990 إلا أن كل هذه الجهود لم تسفر عن نتائج مشيرا إلى المخاوف الأمنية التي تعوق خطط البحث في بلدة «سليمان بيك» شمال بغداد.
وحث السلطات العراقية على مضاعفة جهودها واستكشاف كل الحوافز الممكنة لإقناع الشهود والمخبرين لمساعدتهم في عملية البحث.
كما أعرب بان عن خيبة أمله لعدم إحراز أي تقدم ملموس في العثور على الأرشيف الكويتي الوطني حاثا حكومة العراق على تقديم أساليب مبتكرة في البحث.
ودعا كلا من اللجان العراقية والكويتية الخاصة بالممتلكات المفقودة على العمل بشكل وثيق وعقد اجتماعات على أساس منتظم، لافتا إلى أن بوستين حث الممثلين العراقيين والكويتيين في وقت سابق لعقد اجتماع مشترك للجان الخاصة بهم التي لم تجتمع منذ لقائها الأول والوحيد في الـ 15 من شهر مايو الماضي في الكويت.