Note: English translation is not 100% accurate
الكويت جددت ترحيبها بقرار مجلس الأمن الخاص بالوضع الإنساني في سورية
العتيبي: الشعب السوري بحاجة إلى وضع حد للعنف والتحرك نحو سورية جديدة تحقق تطلعاته
16 مارس 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا

جددت الكويت ترحيبها بالقرار الدولي رقم 2139 الخاص بالوضع الإنساني في سورية.
وفي كلمة امام الجلسة الخاصة لإحاطة الممثل الدولي والعربي المشترك الى سورية الأخضر الابراهيمي أمام الجمعية العامة امس الأول قال مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي ان تلك الاحاطات رغم عدم حملها اي مؤشرات ايجابية فإنها حذرت من استمرار تدهور الوضع والصورة القاتمة لمستقبل سورية وربما المنطقة في حال لم يتم التوصل لحل سلمي وتسوية سياسية للأزمة.
وأكد العتيبي دعم الكويت لجهود المبعوث المشترك لمواصلة عمله مع جميع الأطراف لاستئناف المفاوضات لضمان التنفيذ الشامل لبيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012.
وقال ان الكويت تشاطر الأمين العام الأسف الذي عبر عنه لعجز المجتمع الدولي والمنطقة والسوريين انفسهم عن وضع حد لهذه الأزمة ووقف أعمال العنف وتأكيد الأمين العام بأن الشعب السوري بحاجة ماسة الى وضع حد للعنف والتحرك نحو سورية جديدة تحقق تطلعاته المشروعة وتحمي جميع طوائفه.
وأكد العتيبي ان الكويت تدعم المطالبة التي تضمنتها قرارات الأمم المتحدة والداعية الى خروج جميع المقاتلين الأجانب سواء مع المعارضة او السلطة ومحاسبة جميع المسؤولين عن ارتكاب الجرائم والانتهاكات والتجاوزات للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وتقديمهم للعدالة.
وأضاف: «كما نؤيد ما ذهب اليه القرار بأن المجلس سيتخذ مزيدا من الخطوات في حال عدم الامتثال للقرار وفي هذا الشأن نتطلع الى التقرير الذي سيقدمه الأمين العام الى مجلس الأمن نهاية هذا الشهر».
وعن مساهمات الكويت، أشار السفير العتيبي الى ان الكويت استجابت للنداءات الإنسانية التي أطلقتها الوكالات الأممية المتخصصة ودعمت جهود الأمين العام من خلال استضافة مؤتمرين دوليين لدعم الوضع الانساني في سورية في يناير 2013 وشهر يناير الماضي ونتج عنهما جمع تبرعات غير مسبوقة تجاوزت الـ 4 مليارات دولار لتمويل أنشطة الإغاثة الإنسانية.
وأشار الى ان الكويت «قدمت تبرعات طوعية رسمية وشعبية خلال السنوات الثلاث الماضية تصل الى مليار دولار»، موضحا انه «سيتم خلال الأيام القليلة القادمة تخصيص الجزء الأكبر من التبرع الرسمي الذي اعلن عنه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مؤتمر المانحين الثاني الى الوكالات الإنسانية العاملة والفاعلة في الميدان».
وقال ان الكويت تأمل «من جميع الدول المانحة التي تعهدت بتقديم تبرعات ان تفي بتعهداتها وتقوم بتسديدها بأسرع وقت ممكن نظرا للاحتياجات الانسانية الهائلة والظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون في الدول المجاورة او النازحون في الداخل».