Note: English translation is not 100% accurate
مناوشات بين أنصار عباس ومؤيدي دحلان في غزة
18 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
تظاهر آلاف الفلسطينيين امس في مدن الضفة الغربية لدعم الرئيس محمود عباس الذي يزور واشنطن حالياً لإجراء محادثات حول مفاوضات السلام الجارية مع إسرائيل، فيما وقعت مناوشات وعراك بالأيدي بين مؤيدين للرئيس عباس وعضو حركة فتح المفصول محمد دحلان، في قطاع غزة.
وحمل المتظاهرون الاعلام الفلسطينية واعلام حركة «فتح» التي يتزعمها عباس ورددوا شعارات دعم للرئيس الفلسطيني.
وفي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، شارك نحو 5000 فلسطيني في التظاهرة ورددوا شعارات داعمة لعباس بينما شارك نحو ألف شخص في تظاهرة مشابهة في مدينة الخليل جنوب الضفة.وفي رام الله، خرج آلاف الفلسطينيين في تظاهرة لدعم عباس.
وأُغلقت ميادين المدن الرئيسية في رام الله، ونابلس، وجنين، وطولكرم، وقلقيلية، والخليل، بيت لحم، وأريحا، حيث حمل المشاركون في المهرجانات صوراً للرئيس عباس.
وأقدم مشاركون في المظاهرات على حرق صور عضو حركة فتح المنشق محمد دحلان احتجاجاً على الهجوم الذي شنه على الرئيس الفلسطيني.
وفي غزة، وقعت مناوشات بين طلبة يؤيدون الرئيس عباس، وآخرين مناصرين لدحلان، على خلفية تصريحات الأخير في مقابلة تلفزيونية بثت من القاهرة.
وقال شهود إن مناوشات وعراكا بالأيدي وقعت بين مؤيدي الجانبين في جامعة غزة، قبل أن تتدخل قوات الشرطة لفض الإشكال وتهدئة الأمور.
وأفادت مراسلة وكالة الأناضول في قطاع غزة، نقلا عن شهود عيان بأن المشاحنات المحدودة بدأت بترديد جماعتين من الطلاب في جامعة الأزهر بالقطاع، هتافات، سرعان ما تحولت إلى اشتباكات بالأيدي، وإلقاء الحجارة.
وقالت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس، إن عناصرها الأمنية تمكنت من فض اشتباكات بالأيدي والحجارة بين أنصار «عباس»، و«دحلان».
وأضاف المتحدث باسم الوزارة ان جامعة الأزهر «شهدت خلافات وترديد للهتافات بين أنصار الرجلين، تحولت إلى اشتباكات بالأيدي والحجارة».
وأكد أن داخلية غزة لن «تسمح لأحد بنشر مظاهر الفوضى والفلتان، وستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لذلك».
من جانبه، قال كمال مرتجى، مدير العلاقات العامة في جامعة الأزهر، ان الجامعة لن «تسمح بأي مظاهر للفوضى داخل المؤسسة التعليمية، وما جرى كان عبارة عن تلاسن بين الطلبة وحدة في الاتهامات فقط، تمت السيطرة عليها».
وشارك في المظاهرات، إلى جانب رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، أعضاء من اللجنة المركزية، والمجلس الثوري لحركة فتح، إلى جانب أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعدد من الوزراء، وشخصيات أكاديمية، وسياسية، وموظفين حكوميين، وطلبة مدارس وجامعات.
وقال الحمد الله في كلمة له خلال الحفل الرئيسي في مدينة رام الله إن «الشعب الفلسطيني بكل مكوناته يدعم تمسك الرئيس عباس بالثوابت، من أجل إنهاء أطول احتلال (إسرائيلي) في العصر الحديث، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الحدود المحتلة عام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، والأغوار ، وقطاع غزة قلبها النابض».
وشدد على أن «طريق مفاوضات السلام لا يمكن أن يلتقي مع الاستيطان الإسرائيلي، ومحاولات التشريد، والهدم، وحصار غزة، والتضييق المستمر على الشعب الفلسطيني في الأغوار الشمالية».