Note: English translation is not 100% accurate
خلال اجتماع مجموعة كبار مانحي سورية ومناقشة التعهدات المقدمة في المؤتمر الدولي الثاني
الجارالله: الكويت حوّلت منذ أيام المبالغ المتبقية من التزاماتها خلال مؤتمر المانحين الثاني للشعب السوري
19 مارس 2014
المصدر : الأنباء



الكويت قدمت 300 مليون دولار خلال مؤتمر المانحين الأول للشعب السوري و500 مليون في المؤتمر الثاني
المعتوق: 9.3 ملايين شخص بحاجة لمساعدات إنسانية في سوريةليلى الشافعي
أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ان الشعب السوري في أشد الحاجة لتقديم المساعدات في ظل هذه الظروف العصيبة، قائلا: «إننا اليوم نجتمع لنتابع وننسق ما تم الاتفاق عليه وما تم تخصيصه في مؤتمر المانحين».
جاء ذلك خلال افتتاح الاجتماع بين مجموعة كبار مانحي سورية ومناقشة التعهدات المقدمة خلال المؤتمر الدولي الثاني لإعلان التبرعات لسورية بحضور سفراء وممثلي 12 دولة منها الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا، ألمانيا، السويد، النرويج، اليابان، الاتحاد الأوروبي، قطر، الإمارات، كندا، مفوضية اللاجئين، و«مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية».
وأضاف الجارالله ان كارثة الشعب السوري تعد الكارثة الكبرى في وقتنا المعاصر، حيث هجرت الملايين من الداخل والخارج وهناك مآس تتعلق بأطفال سورية، فهناك جيل كامل في سورية بلا مدارس، ولكم ان تتخيلوا هذا الجيل الذي يعاني نقصا في الدراسة والتوجيه والتربية، ونرى الأمم المتحدة تبذل جهودا جبارة لتخفيف معاناة الشعب السوري، وقد سارعت الكويت الى نجدتهم والتخفيف عنهم واستجابة لنداء صاحب السمو الأمير لعقد المؤتمر الثاني للمانحين بعد عام من استضافتنا المؤتمر الأول وتفضل صاحب السمو برعاية المؤتمرين وهذا يعكس المسؤولية التي تشعر بها الكويت تجاه أشقائها في سورية وإدراكها حجم الكارثة التي يعاني منها السوريون وضرورة حشد الجهود الدولية لمواجهتها والتخفيف من آثارها. وتابع: انكم في اجتماعكم هذا ستضيفون شيئا مميزا لفكرة المانحين، فنحن في المؤتمر الأول كنا نمنح ولم تكن هناك آلية متابعة جدية مخصصة لنصرة الشعب السوري واليوم من خلال جهودكم ومتابعتكم سنتمكن من ان نحقق المتابعة الحثيثة لما تم الاتفاق عليه في مؤتمر المانحين الثاني. وزاد: علينا ان نتحرك وأن نعمل بكل جدية لتوفير المبالغ اللازمة وتوفير المكان المناسب لنجدة الشعب السوري.
ولفت إلى أن الكويت التزمت بتقديم 300 مليون دولار في مؤتمر المانحين الأول العام الماضي كما تبرعت بمبلغ 500 مليون دولار من القطاعين الحكومي والأهلي في مؤتمر المانحين الثاني لدعم الوضع الإنساني للشعب السوري الشقيق، موضحا أن التبرع كان 250 مليون دولار من الكويت و50 مليون خصص من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية و200 مليون تبرع من خلال الجمعيات والهيئات الكويتية وذلك تحت رعاية ورئاسة د.عبدالله المعتوق.
وأشار إلى أن الكويت حولت منذ أيام المبالغ المستحقة وهي 250 مليون دولار كما تحرك الصندوق الكويتي لتخصيص 50 مليون دولار وقد تم تحويل مبلغ 250 مليون إلى نيويورك والى جنيف حسب تواجد منظمات الأمم المتحدة.
وتم تحويل 70 مليون إلى نيويورك و170 مليون الى جنيف وبذلك تكون الكويت قد اوفت بالتزاماتها ويبقى أمامكم التطرق للمتابعة والتنسيق فيما يتعلق بالمبالغ التي تم جمعها في مؤتمر المانحين الثاني، مؤكدا: لدينا كل الثقة لما نتطلع ونصبو اليه من تفعيل هذا المؤتمر الذي عقد في الكويت برعاية سامية من صاحب السمو الأمير ونتمنى لكم كل النجاح ونحن على استعداد للتعاون والتنسيق معكم من اجل هذه المهمة الإنسانية النبيلة.
من جهته قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المستشار في الديوان الأميري د.عبدالله المعتوق انه لشرف لي أن التقي بكم جميعا في الملتقى الأول لهذه المبادرة المهمة قبل أن ابدأ كلامي أود أن أعرب عن امتناني لحكومة الكويت لاستضافة هذا الحدث.
كما تعلمون جميعا فإن التحديات التي نواجهها في هذه الأزمة الرهيبة في سورية كثيرة، ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، تبذل الجهات المانحة قصارى جهدها لتغطية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري، ومع ذلك فإن الوضع على الأرض أصبح اكثر تعقيدا والناس يشعرون باليأس على نحو متزايد ونظرا لوجود 9.3 ملايين شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية تعد مواكبة الاحتياجات تحديا كبيرا للجهات المانحة.
ولهذا السبب فإننا جميعا نعرف أننا يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لمواصلة توسيع نطاق الأنشطة الإنسانية اذا اردنا مواكبة هذه الاحتياجات المتزايدة وانتم بصفتكم الجهات المانحة خلال قمة مؤتمر المانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية الذي عقد مؤخرا، ارتقيتم إلى مستوى التحدي المتمثل في الاستجابة لهذه الأزمة الإنسانية المتنامية بل إنكم لم ترتقوا فقط إلى مستوى التحدي، ولكن ذهبتم إلى أبعد من ذلك التحدي بإنشائكم هذه المجموعة من أجل تنسيق تمويلكم لهذه الأزمة بشكل افضل. وأضاف وفي أثناء الأعمال التحضيرية للمؤتمر الثاني لإعلان التبرعات الدولية لسورية في يناير نبعث فكرة إنشاء هذا المنبر، وأطلق الأمين العام للأمم المتحدة مبادرة إنشاء مجموعة تضم الجهات المانحة الرئيسية لمناقشة القضايا المتصلة باستراتيجيات التمويل وصرف الأموال من أجل زيادة الفعالية وتجنب الازدواجية وشاركتكم في هذه الفكرة وكيلة الأمين العام فاليري اموس التي اعترفت بالحاجة إليها وأيدتها، وقد طلب مني الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون أن أكون راعيا ورئيسا للمجموعة المقترحة بصفتي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وفي ظل هذه الولاية، التقيت ببعضكم على هامش المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لسورية في الكويت، وأجرينا بعض المناقشات الأولية بشأن إنشاء هذه المجموعة واختصاصاتها، وانه لمن دواعي سروري أن أرى اليوم، وبعد مرور شهرين على هذه الفكر الأولية، الجهات المانحة الرئيسية للأزمة السورية تلتقي هنا لمناقشة أوضاع الشعب السوري وتحسينها، وكما هو مكتوب في مسودة مذكرة المفاهيم الخاصة بهذه المجموعة.