Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجموعة كبار المانحين لمساعدة النازحين السوريين أن الكويت قامت بعمل ممتاز وبدور قيادي كبير في المنطقة
دنكان عن تسليح المعارضة السورية : بريطانيا لن تقوم بالدعم العسكري وليس من سياستها الانخراط في هذا النزاع المسلح
19 مارس 2014
المصدر : الأنباء


لابد أن يسمح كل أطراف النزاع بدخول المساعداتبيان عاكوم
أعلن وزير الدولة لشؤون التنمية البريطاني الان دنكان عن دفع بلاده كامل تعهداتها تجاه النازحين السوريين والتي وصلت الى نحو مليار دولار.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مساء امس بمناسبة زيارته الى البلاد للمشاركة في اجتماع مجموعة كبار المانحين لدعم الوضع الانساني في سورية.وتحدث المسؤول البريطاني عن هذا الاجتماع الذي عقد صباح امس بحضور وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ومبعوث الامم المتحدة للشؤون الانسانية والمستشار في الديوان الاميري عبدالله المعتوق، مشيرا الى ان الجميع شدد على ضرورة «التركيز على ثلاث نقاط اولها ان يفي المتعهدون بوعودهم، وان يسمح كل اطراف النزاع في سورية بدخول المساعدات، وان تتعامل كل الدول بشفافية في توزيع المساعدات وموعد وصولها سواء عن طريق الامم المتحدة او عبر طرق اخرى».لافتا الى ضرورة وجود نوع من التعاون بين النظام السوري والميليشيات لوصول التحويلات الانسانية.
وردا على سؤال عن وجود الية لإلزام الدول المتعهدة بدفع التزاماتها أجاب دنكان: «يجب ان يتعامل جميع الدول بكل شفافية في توزيع المساعدات»، مشيرا الى انه «لا يوجد اجبار للمتعهدين بدفع التزاماتهم عبر الامم المتحدة» ولكنه اشار الى ضرورة الاعلان عنها.لافتا الى ان بلاده دائما ما تعلن عن تعهداتها بصراحة وشفافية.
وذكر المسؤول البريطاني انه «لا يريد تكرار ما حصل في مؤتمر المانحين الاول والذي وصلت فيه نسبة قليلة من التعهدات ولهذا يجب على جميع من تعهد ان يعلنوا عن المبلغ الذي دفعوه وأين اتجهت مساعداتهم».
وعما اذا ستكون هناك مؤتمرات اخرى للمانحين خصوصا بعد اعلان الامم المتحدة عن حاجتها لـ 6 مليارات دولار نهاية عام 2014، قال: «من ضمن الامور التي ناقشناها اليوم هو استمرار الازمة منذ ثلاث سنوات ومن غير المنطق والواقع ان نجتمع لانعقاد مؤتمرات اخرى للمانحين لان من الصعب الاستمرار في توفير تلك المساعدات خصوصا ان احتياجات النازحين في ازدياد وفي الوقت نفسه يؤدي الى احباط المتبرعين».
ووصف دنكان الازمة السورية بأنها «من اكثر الازمات المعقدة التي رأها في العالم لان هناك الملايين في الخارج والداخل يعيشون في فقر واضطهاد وعدم استقرار»، مشيرا الى انه «لا يمكن تجاهل ما يحصل ولكن لابد من الاستمرار في مواصلة الجهود الانسانية في الوقت الذي لا توجد فيه حلول سياسية ملموسة».
واضاف: «لا توجد ضمانات لايصال المساعدات الى الداخل السوري بسبب وجود صعوبات من خلال الحرب والاقتتال الجاري، وان اي حوار سياسي بين دمشق واي دولة في العالم من بينها بريطانيا لابد ان تكون من خلال الالتزام بالحلول التي وضعتها الامم المتحدة وتنفيذ متطلبات المجتمع الدولي».
وعن انتصار الجيش السوري على الارض وما اذا كان ذلك يستدعي تسليح بريطانيا والغرب للمعارضة، قال دنكان: «لن نقوم بالدعم العسكري وليس من سياستنا الانخراط في هذا النزاع المسلح».
مشددا على عمق العلاقات بين بلاده والكويت، واصفا اياها «بالتاريخية والعميقة والودودة»، مبينا وجود العديد من الاتفاقيات التجارية الموقعة بين البلدين، ومشيدا في الوقت نفسه بقوة التبادل التجاري بين البلدين. لافتا الى ان الكويت قامت بعمل جيد جدا وبدور قيادي كبير في المنطقة.
يذكر ان مجموعة كبار المانحين لدعم الوضع الانساني في سورية تضم الدول التي تبرعت بأكثر من 50 مليون دولار للنازحين السوريين في مؤتمر المانحين الثاني بالكويت وهي المفوضية الاوروبية، المانيا، الكويت، بريطانيا، اليابان، النرويج، قطر، السعودية، الامارات، كندا، الولايات المتحدة الاميركية والسويد.