Note: English translation is not 100% accurate
أول رسالة من الإمارات إلى قطر منذ سحب السفراء
سعود الفيصل: الأزمة ستنفرج إذا عدلت الدوحة سياستها
19 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
في أول تعليق سعودي رسمي على قرار سحب السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة، بداية مارس الجاري، قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن الأزمة السياسية بين الدول الثلاث مع قطر لن تحل ما لم تعدل الأخيرة سياستها، نافيا وجود أي وساطة دولية لحل الخلاف.
وحول ما إذا كانت هناك بوادر لانفراج هذه الأزمة السياسية، أوضح الفيصل في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية نشرتها امس أنه «إذا تعدلت سياسة الدولة (قطر) التي تسببت في الأزمة فسيكون هناك انفراج».
وعما إذا كان إقرار الاتحاد الخليجي أضحى بعيد المنال بعد الخلافات الأخيرة، أجاب قائلا: «لا أعتقد ذلك، لأن الاتحاد أظهر أهمية التعاون والتكافل بين دول المجلس، وإن كان من شيء فالمنطق أقوى».
وحول وجود وساطة أميركية في إطار الزيارة المرتقبة للرئيس باراك اوباما للرياض نهاية مارس الجاري، نفى الفيصل وجود أي وساطة لحل الأزمة، موضحا «لا وساطة أميركية لحل الأزمة الخليجية».
وفي سياق ذي صلة، تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسالة خطية من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تعد الأولى منذ أزمة سحب السفراء من الدوحة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، امس، إن «صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد تلقى رسالة خطية من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي».
وأضافت «تسلم الرسالة وزير الخارجية خالد بن محمد العطية خلال استقباله أحمد شويرب القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في قطر مساء أمس الأول». ولم تكشف الوكالـــة عن مضمــون الرسالـة.
إلى ذلك، بحث كل من عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، آخر التطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية «بنا» امس، إن ذلك تم خلال اتصال هاتفي بين عاهل البحرين وولي العهد السعودي جرى خلاله استعراض العلاقات المتميزة التي تربط البلدين في كل المجالات، بالإضافة إلى بحـــث آخر التطـــورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليميـــة والدوليـــة.
ولم تذكر الوكالة ما إذا كان الاتصال بين الجانبين تم خلاله بحث الأزمة الخليجية مع قطر أم لا.