Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال مشاركته الاحتفال باليوم العالمي للفرانكوفونية إلى أن الكويت في مطلع نهضتها فتحت أبوابها ونوافذها مرحبة بكل ثقافات العالم
المحمد: الفرانكفونية تعتبر الباب الواسع للتعرف على الحضارة الغربية المعاصرة
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء




بيان عاكوم
أكد سمو الشيخ ناصر المحمد «أن الكويت سعت في مطلع نهضتها الحديثة منذ منتصف القرن الماضي الى أن تكون محطة للثقافة والفنون في هذه المنطقة من العالم»، مشيرا إلى أنها «فتحت أبوابها ونوافذها مرحبة بكل ثقافات العالم لتتعلم منها وتستفيد من ثقافة اللغة الفرنسية التي هي إحدى اهم لغات العالم».
وخلال مشاركته الاحتفال الذي نظمه سفارات الفرانكوفونية في البلاد بمناسبة اليوم العالمي للفرانكوفونية شدد المحمد في كلمة ألقاها أمام الحصور باللغة الفرنسية «على أهمية الفرانكوفونية»، مشيرا إلى أنها «تبدو بمعناها البسيط مجرد التحدث باللغة الفرنسية غير أنها بالنسبة لمن هي لغتهم الأم أو لمن اختاروها لغايات تعليمية أو إدارية تعتبر الباب الواسع للتعرف على الحضارة الغربية المعاصرة»، موضحا أنه «من خلالها تم اكتشاف حقائق وكتبت نظريات وصيغت أفكاري ورؤاي وكتبت روايات ومسرحيات وأعمال درامية ونظمت قصائد وأشعار وأناشيد وتأسست دساتير وقوانين واتفاقيات ومعاهدات وكان لها في كل مجال معرفي نصيب أصيل في الفلسفة والدين والسياسة والقانون والآداب والفنون والعلوم».
وتحدث سموه عن ازدهار النهضة الأوروبية، مشيرا إلى انه «انطلق منذ القرن السابع عشر، وإن اللغة الفرنسية كانت منذ ذلك القرن وإلى منتصف القرن العشرين تتصدر لغات العالم في مجال العمل الديبلوماسي وهي الأبرز بين اللغات المتداولة في الأوساط الراقية».
وذكر الشيخ ناصر أن «الفرانكوفونية صارت نمط تفكير وشكلا من أشكال التعبير وسلوك حياة يتحرك فيه الإنسان ضمن تنوعه الاثني والديني والوطني وإداة حوار بين الثقافات المتنوعة»، مبينا «أن الاحتفال بها يحمل في طياته تأكيدا على التنوع الثقافي في عالم اليوم وإصرارا على استمرار إسهام اللغات المختلفة في صناعة المعرفة».
وعبر سمو الشيخ ناصر المحمد في بداية كلمته عن سروره بمشاركته الاحتفال مبديا مشاعر ود واحتفاء لكافة الشعوب والأفراد والناطقين بالفرنسية وخص بالذكر سفراء سويسرا فرنسا وكندا وبلجيكا والسنغال وكافة رعاياهم في البلاد.
من جهته أكد السفير السويسري لدى الكويت أتيبان تيفو خلال كلمته أن سويسرا هي «طرف في اتفاقيات جنيف والمودع لديها هذه الاتفاقيات وبروتوكلاتها الإضافية مما جعلها تعزز من ركائز سياستها الخارجية بتعزيز القانون الدولي الإنساني وحماية النزاعات المسلحة».
وأضاف «في الذكرى السنوية الـ 150 لتأسيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر واتفاقية جنيف الأولى، قررت سويسرا تكثيف أنشطتها في هذا المجال من خلال شن تصوير واسع المدى للتحديات الفعلية التي تواجه الإغاثة الإنسانية على المستوى العالمي»، مشيرا إلى أن «سويسرا تجدد التزامها بإجراء تحسين ملموس في شأن الامتثال للقانون الإنساني الدولي».
وبين أن بلاده «تحتل الآن مكانة بارزة على المستوى الدولي أكبر بكثير من حجمها كموقع جغرافي».
وتخلل الاحتفال بالذكرى السنوية اطلاع المشاركين في الحفل على معرض الصور الذي نظم بمناسبة الذكرى الـ 150 على تأسيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر حول ضحايا النزاعات المسلحة بعنوان (الحرب من منظور الضحايا) بالتعاون مع متحف الإليزيه حيث تضمن أعمال المصور الفوتوغرافي السويسري جون مور والذي كان يعمل مفوضا للجنة الصليب الأحمر العالمية في الشرق الأوسط بين عامي 1949 و1950.