Note: English translation is not 100% accurate
«كونا» تصدر «الجامعة العربية.. قضايا وتحديات» بمناسبة انعقاد القمة العربية
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء
أصدرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) كتابا جديدا بعنوان «الجامعة العربية.. قضايا وتحديات» بمناسبـة انعقــاد أعمال الـدورة الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي تستضيفها الكويت يومي 25 و26 الجاري. واحتوى الإصدار الجديد الذي يقع في 260 صفحة على 5 فصول رئيسية تناولت أبرز القضايا السياسية والاقتصادية على الساحة العربية الى جانب نظرة استشرافية لمستقبل التعاون العربي في ظل الجامعة العربية. وتضمن الكتاب تقديما من وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ومن مدير عام «كونا» الشيخ مبارك الدعيج الى جانب ورقة خاصة اعدها الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي بعنوان «رؤية خاصة حول تطوير منظومة جامعة الدول العربية والعمل العربي المشترك».ويتناول الكتاب في الفصل الأول القضية الفلسطينية مستعرضا تاريخها منذ بداية التغلغل اليهودي في الأراضي العربية في بدايات القرن الماضي مرورا بأبرز الحروب التي خاضها العرب مع اليهود لعشرات السنين وتداعياتها ومن ثم دور الجامعة العربية من خلال قممها وبياناتها وقراراتها في التداعي للقضية الفلسطينية.
وفي الفصل الثاني يستعرض الكتاب القضية اللبنانية، حيث يتناول تاريخ لبنان منذ استقلاله في عام 1943 حتى نشوب الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1975 وما نتج عنها من تداعيات داخلية وخارجية من أبرزها الاجتياح الإسرائيلي لبيروت في يونيو 1982.
ويتناول هذا الفصل أبرز الأحداث المؤلمة التي عاشها الشعب اللبناني حتى تم التوصل الى «اتفاق الطائف» بين قادة الفصائل اللبنانية المختلفة في أغسطس 1989، والذي أنهى 14 عاما من الحرب الأهلية والدمار، مبينا دور الجامعة العربية خلال مراحل الأزمة اللبنانية والمبادرات العديدة التي طرحتها من أجل إنهاء الصراع في لبنان.
أما الفصل الثالث من الكتاب فقد طرح الأزمة السورية التي اندلعت منذ مارس عام 2011 وتطور الصراع الدامي على الأرض السورية وما نتج ولا يزال من تداعيات جسيمة ومؤلمة على الشعب السوري لعل أبرزها مأساة اللاجئين السوريين في الخارج.
وتعرض الفصل إلى دور الجامعة العربيـة في التوصل الى حل للقضية السورية وأبعاد التعاون العربي الدولي من خلال دور الأمم المتحدة المستمر منذ سنوات في محاولة للوصول الى حل ينهي الأزمة السورية.
وفي الفصل الرابع انتقل الكتاب من القضايا السياسية الى القضايا الاقتصادية متناولا أبرز التحديات التي يواجهها الوطـن العربي في مجال التعاون والتكامل الاقتصادي، لاسيما منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي إلى جانب استعراض بعض التجارب العربية في التكامل الاقتصادي.ويختتم الكتاب فصوله بنظرة مستقبلية لمنظومة التعاون العربي متناولا 3 تحديات رئيسية منها ما يرتبط بجامعة الدول العربية ومؤسسات العمل العربي المشترك وما يرتبط بالدول العربية في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية والمؤسسية وما يتعلق بمعطيات ومتطلبات البيئة الدولية والإقليمية. ويخلص هذا الفصل الى إبراز ضرورة البحث عن رؤى لتطوير بنية المجتمعات العربية لتشكيل صيغ تعاون تضمن الانتقال إلى الحداثة والابتكار والتنافسية الدولية. وذكر ان التوجه لتحديث وتطوير منظومة العمل العربي المشترك هو أحد المداخل الحيوية لتعميم ثقافة التغيير في المجتمعات العربية والإداة الأنسب لتفعيل دور جامعة الدول العربية تجاه الشعوب العربية وقيادة قاطرة التنمية المستدامة في المنطقة.