Note: English translation is not 100% accurate
المسلم: تحفظنا على نسبة كبيرة من الـ 25 طناً من الأجبان الفاسدة
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء


بداح العنزي
بناء على ما تداولته الصحف المحلية الصادرة أمس حول ضخ ما يقارب 25 طنا من الجبن الرومي المدخن وخروجها عن سيطرة البلدية إلى الأسواق المحلية على الرغم من عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي لوجود الفطريات فيها وذلك بعد فحص عيناتها بمختبرات وزارة الصحة، أكدت البلدية أن أغلب الكمية متحفظ عليها ولم يتم ضخها بالأسواق وسيتم تخيير التاجر بين إتلافها أو إعادة تصديرها لبلد المنشأ، علما بأنه جار ضبط الكمية المتبقية وهي أقل من طنين وفي حال اتضاح تسريبها أوعدم ضبطها أو استرجاعها من قبل التاجر سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية طبقا للائحة الأغذية في هذا الشأن.
وأوضحت مدير إدارة الأغذية المستوردة ببلدية الكويت المهندسة استقلال المسلم على خلفية ما نشر أن أحد التجار الجدد قام باستيراد كمية الأجبان المشار إليها وتم أخذ العينات منها لفحصها مخبريا فيما قام التاجر بنقل الكمية إلى أحد المخازن مع إلزامه بعدم التصرف فيها لحين ظهور نتيجة فحص عيناتها لتقرير مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، مشيرة إلى أن التاجر المذكور قام ببيع الكمية من الأجبان إلى تاجر آخر وتم نقلها إلى مخزن آخر وأشترط عليه عدم التصرف فيها قبل ظهور نتيجة الفحص المخبري حيث تم تحرير محضر مخالفة طبقا لأحكام المادة 32 بند رقم 16 في لائحة الأغذية بسبب تصرفه بها ونقلها من مكانها إلى مخزن آخر.
وأكدت المسلم في توضيحها أن فريق الكشاف الاحترازي قام ومن خلال الإجراءات المتبعة بجولة تفقدية للتأكد من وجود الكمية في مخزن التاجر الذي قام باستيرادها حيث اتضح أنه باعها لتاجر آخر، لافتة أنه تم عمل كتب لكافة مدراء أفرع البلدية بالمحافظات لسحب الكميات من الأسواق من الجانب الاحترازي وذلك في حالة احتمالية قيام التاجر الآخر بتصريفها للأسواق المحلية وهي أقل من طنين وليس كما تداولته الصحف المحلية بأنها 25 طنا، مشيرة إلى أن قام الفريق بإجبار التاجر المستورد للكمية بإرجاعها إلى مخزنه لأنه اتضح أن الأجبان غير صالحة للاستهلاك الآدمي نظرا لوجود الفطريات حسب ما جاء بنتيجة الفحص المخبري.
وقالت المسلم ان التاجر قام بإرجاع كمية الأجبان إلى مخزنه ولم يتم ضخ الكمية بالسوق المحلية حسب ما أوردته الصحف المحلية أمس، وهي الآن متحفظ على الكمية الأغلب منها لاتخاذ الإجراءات المتبعة ما بين تخيير التاجر بإعادة تصديرها إلى بلد المنشأ أو إتلافها، مشيدة بجهود فريق الكشاف الاحترازي لتعقب المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك والأخرى غير المطابقة أولا بأول وتفانيهم والتي أثمرت عن تجميع أغلب البضاعة إلى جانب عملهم الدؤوب والمستمر من أجل التوصل إلى الكمية المتبقية وهي أقل من طنين.