Note: English translation is not 100% accurate
«حماس» تطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال
الآلاف يشيعون نشطاء فلسطينيين قتلتهم إسرائيل في اشتباكات في جنين
23 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
شارك آلاف الفلسطينيين أمس، في تشييع جثمان ثلاثة ناشطين فلسطينيين قتلوا فجرا في اشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية.
وحمل شبان غاضبون جثامين الشبان الثلاثة التي لفت برايات الفصائل، وسط هتافات غاضبة تطالب القيادات الفلسطينية بالوحدة والانتقام من القوات الإسرائيلية.
وشارك في التشييع أعداد من الملثمين وقيادات من الفصائل الفلسطينية الثلاث التي ينتمي اليها الناشطون، فيما ووريت الجثامين في مقبرة جنين.
وقد طالبت حركة حماس السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع اسرائيل، بعد مقتل الناشطين الثلاثة.
وقالت الحركة بحسب بيان اوردت «يونايتد برس انترناشونال» نسخة منه «نطالب السلطة الفلسطينية وأجهزتها الامنية بوقف مهزلة التنسيق الأمني مع الجانب الاسرائيلي للأبد والافراج عن المعتقلين السياسيين».
وأشارت حماس، إلى أن عضو كتائب القسام، حمزة أبو الهيجا، أحد قتلى الاشتباكات كان قد تعرض للاعتقال والاستدعاء عدة مرات من قبل أجهزة أمن السلطة بجنين، وحاولت اعتقاله أكثر من مرة خلال فترة مطاردته.
ودعت «فصائل المقاومة لتوحيد الجهود للرد على الجرائم الاسرائيلية».
وكان ثلاثة ناشطين فلسطينيين هم: حمزة أبو الهيجا، القائد الميداني في كتائب القسام الذراع المسلحة لحركة الجهاد الإسلامي، والشاب يزن محمد جبارين، من كتائب الأقصى، ومحمود هاشم أبو زينة، من سرايا القدس، قتلوا في اشتباكات مع قوات إسرائيلية حاصرت منزل تحصن فيه الأول بمخيم جنين.
وقد أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته قتلت بالرصاص أربعة فلسطينيين خلال غارة على منزل في الضفة الغربية المحتلة لضبط ناشط من حماس، مطلوب القبض عليه.
وحمل أنصار حماس ثلاث جثث وساروا بها في شوارع مدينة جنين بالضفة الغربية وهم يرددون هتافات ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يشارك في محادثات سلام مع إسرائيل بوساطة أميركية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته داهمت منزلا في مخيم للاجئين في جنين حيث قتلت بالرصاص أبو الهيجاء الناشط من حماس بعد أن فتح النار، وأضاف أن جنديين إسرائيليين أصيبا عندما أطلق أبو الهيجاء النار عليهما، وقال مستشفى جنين إن 15 شخصا أصيبوا بجراح.
وهذا الاشتباك أحد أسوأ الاشتباكات في جنين منذ الغارة الإسرائيلية على المنطقة في عام 2002 ما يسلط الضوء على تزايد التوتر بين الجانبين بعد ثلاثة أيام من قتل قوات إسرائيلية شابا فلسطينيا في مكان آخر في الضفة الغربية.