Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة السورية تسيطر على «كسب» ومعبرها الحدودي والنظام يؤكد مقتل ابن عم الأسد في الاشتباكات
25 مارس 2014
المصدر : عواصم - وكالات

حقق مقاتلو المعارضة السورية مكسبا على الارض في محافظة اللاذقية التي تعتبر معقلا لنظام الرئيس السوري بشار الاسد بسيطرتهم أمس على كامل بلدة كسب ومعبرها الحدودي مع تركيا، ما يعني انهم باتوا يتحكمون بشكل تام في معبر كسب الذي تدور معارك ضارية في محيطه منذ اربعة ايام.
لكن مصدرا امنيا في دمشق نفى لفرانس برس سقوط كسب. وقال ان «المعارك مستمرة، والموقف غير واضح».
وبالسيطرة على معبر كسب، لم يتبق سوى معبر حدودي واحد مع تركيا تحت سيطرة قوات النظام هو معبر القامشلي في محافظة الحسكة الشرقية، المقفل من جانب السلطات التركية.
واعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس انه «وصل مقاتلو الكتائب المعارضة الى الساحة الرئيسية في مدينة كسب التي سيطروا على معظمها، ولا تزال المعارك جارية على اطرافها».
واكد «سيطرة مقاتلي الكتائب الكاملة بالتالي» على معبر كسب الذي كانوا دخلوه السبت. وقال ان مقاتلين قاموا بتحطيم تمثال نصفي للرئيس السابق حافظ الاسد في البلدة بعد دخولها.
من جهته، قال الناشط عمر الجبلاوي من منطقة اللاذقية لفرانس برس في اتصال هاتفي ان «معبر كسب الحدودي ونحو 90% من البلدة» تحت سيطرة المعارضة، مشيرا الى ان المعركة انتقلت الى محيطها. وأكد ان النظام «يحاول جاهدا منع تقدم الثوار الى البحر». وقال المرصد وشبكة شام الاخبارية إن النظام استقدم تعزيزات ضخمة لاستعادة هذه المواقع.
وكان شريط فيديو تم بثه على موقع «يوتيوب» على الانترنت الاحد اظهر مسلحين بعضهم ملثم داخل المبنى الرئيسي للمعبر، وقد حمل احدهم علما اسود كتب عليه «كتائب انصار الشام». وقام آخرون بتحطيم صور للرئيس السوري بشار الاسد والدوس عليها.
وقصف الطيران الحربي السوري فجر الاثنين معبر كسب. كما نفذ غارات على مناطق في محيط كسب وبلدة سلمى وجبل التركمان المجاورين.
وتسببت المعركة في محيط كسب التي توسعت الى قرى مجاورة ايضا بمقتل نحو 130 عنصرا في الجانبين المقاتلين يومي السبت والاحد فقط.
وبين القتلى من جهة النظام، قائد جيش الدفاع الوطني هلال الاسد، وهو ابن عم الرئيس بشار الاسد، والذي قتل مع سبعة عناصر كانوا برفقته. ولاحقا نقلت قناة العربية عن نشطاء تأكيدهم مقتل قريب آخر للرئيس السوري وهو علي الأسد. وقد اكد نشطاء المعارضة والنظام نفسه مقتل هلال الاسد.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن هلال الأسد قائد قوة الدفاع الوطني المحلية قتل هو وسبعة من مقاتليه في اشتباكات مع جبهة النصرة وكتائب إسلامية أخرى، فيما أكد التلفزيون الرسمي مقتل ابن عم الأسد في معارك كسب ووصفته بأنه قائد قوة الدفاع الوطنية في محافظة اللاذقية مسقط رأس عائلة الأسد. وقوة الدفاع الوطني ميليشيا أنشئت لدعم الجيش في معركته وكان السوريون يطلقون عليهم لقب «الشبيحة».
وفي السياق أيضا، قام الطيران الحربي السوري أمس بقصف مناطق في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية بالبراميل المتفجرة وشمل القصف مناطق في جبل التركمان، بالاضافة الى مناطق الاشتباك. وقتل في القصف اربعة مدنيين وثلاثة عناصر من الشرطة.
في المقابل، قصفت الكتائب المقاتلة مدينة اللاذقية بصواريخ، ما تسبب في مقتل ثلاثة اشخاص، بحسب المرصد.
ويأتي هذا التقدم في وقت سجل مقاتلو المعارضة نقاطا ايضا خلال الايام الماضية في مدينة حلب ومحيطها، وفي ريف ادلب وفي حماة.