Note: English translation is not 100% accurate
كي مون: طرفا القتال في سورية يعرقلان وصول المساعدات للمدنيين
25 مارس 2014
المصدر : الأمم المتحدة ـ رويترز

اتهمت الأمم المتحدة كلا من النظام ومقاتلي المعارضة السورية بعرقلة وصول المساعدات الى المدنيين، مشيرة إلى أن كلا من الجانبين ربما يخرق مطالب مجلس الامن الدولي بوصول مساعدات الإغاثة للمدنيين المحصورين بين طرفي القتال في الحرب الدائرة في سورية منذ ثلاث سنوات.
وبعد شهر من تحقيق مجلس الأمن وحدة نادرة بالموافقة بالإجماع على قرار يطالب بحرية وصول المساعدات بشكل سريع وأمن ودون إعاقة بما في ذلك عبر الحدود، قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إن الوضع «مازال صعبا للغاية». وفي أول تقرير يقدمه بان لمجلس الأمن بشأن تنفيذ القرار الصادر في 22 فبراير قال إن 175 ألف شخص مازالوا محاصرين من قبل القوات الحكومية، بالإضافة إلى 45 ألف شخص تحاصرهم جماعات المعارضة في عدة مناطق.
وقال بان إنه لم يتم التوسط في وقف جديد لإطلاق النار لتيسير الوصول إلى تلك المناطق، كما أن هناك خروقات لوقف إطلاق النار الحالي.
وأضاف بان أن نحو 9.3 ملايين شخص في سورية يحتاجون لمساعدات إنسانية في حين فر 2.6 مليون آخرون من الحرب الاهلية.
وقال بان إن «وصول المساعدات الإنسانية في سورية مازال صعبا للغاية بالنسبة للمنظمات الإنسانية. مازال توصيل المواد التي تمثل إنقاذا للحياة ولاسيما الأدوية صعبا. ومازالت المساعدات التي تصل للناس تقل بكثير عما هو مطلوب لتغطية حتى الاحتياجات الأساسية».
وأبدى مجلس الأمن «نيته اتخاذ خطوات أخرى في قضية عدم الالتزام» بالقرار. ولكن ديبلوماسيين يقولون إن من غير المحتمل أن توافق روسيا على القيام بأي عمل مثل فرض عقوبات إذا ثبت خطأ الحكومة السورية.