Note: English translation is not 100% accurate
في تقرير منع نشره لعدم إحراج طهران
«الطاقة الذرية»: إيران تمتلك قدرات تكنولوجية كافية لإنتاج سلاح نووي
26 مارس 2014
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
نشر معهد العلوم والأمن الدوليين الأميركي بحثا كشف فيه عن بعض محتويات «التقرير الممنوع» الذي وضعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بخصوص بعض جوانب البرنامج النووي الإيراني، وهو التقرير الذي منع مجلس محافظي الوكالة نشره من قبل، بدعوى انه يمكن ان يؤثر سلبا على مسار المفاوضات بين إيران ومجموعة دول «5+1»، وعللت الوكالة هذا المنع آنذاك بأن «التقرير لم يحظ بموافقة كل الأعضاء ومن ثم تقرر حجبه». وأشار «التقرير الممنوع» إلى ان إيران قدمت تعهدا أوليا بتحويل ما لديها من يورانيوم مخصب بنسبة 20%، الذي يكون على هيئة هيكسا فلوريد، الى يورانيوم مخصب بنسبة 5% فقط أو إلى أوكسيد ذي تخصيب بنسبة 20% بدعوى ان إعادة الأوكسيد إلى هيكسا فلوريد الصالح لمواصلة التخصيب هي «عملية بالغة الصعوبة».
وكان الإيرانيون يقصدون بذلك أن «محطتهم النهائية» هي اما يورانيوم مخصب بنسبة 5% فقط أو إلى يورانيوم على هيئة أوكسيد مخصب بنسبة 20% على أساس أن ذلك يضمن عدم قابليته لإعادة التخصيب أو رفع نسبته لاحقا.
ولفت معهد العلوم والأمن الدوليين الأميركي إلى أن التقرير ذاته ذكر أن «مثل هذه الخطوة تعد مفيدة على المدى القصير فقط، حيث ان خطوة تحويل اليورانيوم الى أوكسيد يورانيوم مخصب الى نسبة 20% يمكن ان تكرر على نحو عكسي ليعاد هذا اليورانيوم من صورة الأوكسيد الى صورة هيكسافلوريد اليورانيوم دون عناء تكنولوجي يذكر، لتواصل إيران تخصيبه حتى يتحول الى يورانيوم معد للاستخدام العسكري أي عالي التخصيب». وبين المعهد ان وكالة الطاقة الذرية رصدت في تقريرها «الممنوع» وجود قدرات تكنولوجية إيرانية يمكن لها ان تعيد اليورانيوم المخصب بنسبة 5% الى يورانيوم مخصب بنسبة 20%، موضحا انه «عند نهاية فترة الاتفاق المؤقت المعمول به حاليا سيكون لدى إيران 235 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب الى 20%. وإذا ما حولت إيران هذه الكمية الى أوكسيد فإن بوسعها لاحقا إعادتها الى صورة هيكسا فلوريد باستخدام التكنولوجيا التي رصدها مفتشو الوكالة ومن ثم العودة الى امتلاك كمية كافية من اليورانيوم عالي التخصيب المعد لإنتاج سلاح نووي، لاسيما ان هذه الكمية تكفي بالفعل لإنتاج قنبلة نووية واحدة». وكان «التقرير الممنوع» قد أثار بعض اللغط في واشنطن الشهر الماضي، حيث قال بعض المتشددين ان ما يتضمنه من معلومات يمكن ان يؤدي الى زعزعة الثقة في مصداقية موقف طهران التفاوضي ويسبب لها حرجا شديدا ويمنح معارضي المفاوضات معها ذريعة لتشديد حملاتهم الهادفة الى طرح مواقف أكثر تصلبا في مواجهة طهران.