Note: English translation is not 100% accurate
استقالة مفوضية الانتخابات بسبب تدخلات البرلمان
«كردستان العراق»: تصريحات المالكي حول القصاص لمقتل البديوي «متاجرة سياسية»
26 مارس 2014
المصدر : بغداد ـ «وكالة أنباء الأناضول» و«أ.ف.پ»

أعلن أعضاء مفوضية الانتخابات العراقية عن استقالتهم بسبب تدخلات البرلمان انتقدت بحسب مصادر رسمية.
من جهة اخرى، انتقدت رئاسة إقليم كردستان العراق، تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي، على خلفية مقتل صحافي بنيران ضابط كردي من البشمركة من الحراسة الخاصة للرئيس جلال طالباني.
وعبرت رئاسة إقليم شمال العراق، في بيان بثته وكالة أنباء «الأناضول» أمس، عن الأسف لاستخدام رئيس الوزراء نوري المالكي، كلمات وصفتها بأنها «غريبة وغير لائقة كالدم بالدم»، وقالت إنها «بعيدة كل البعد عن مبادئ سيادة القانون وإدارة الدولة وثقافة التعايش والديمقراطية». ودعت القضاء لأداء دوره، والحكم في هذا الملف بعيدا عن رغبة بعض السياسيين «غير المشروعة» على حد تعبير البيان، مشددا على عدم السماح «للأصوات النشاز» لاستغلال الحادث.
وتابع البيان، ان التصريحات ومواقف بعض الشخصيات السياسية العراقية بعد الحادث تسببت في خلق أجواء من القلق لدى الشارع العراقي اتسمت بتهديدها للسلام والتعايش بين المكونات العراقية وتعميق الخلافات وخلق الفتنة وشق الصفوف بين المواطنين، مشيرا الى أنه يجب عدم السماح لأي شخص أو طرف إحداث شرخ في التآخي بين المكونات العراقية والمتاجرة بالحادث.
ونوهت رئاسة إقليم كردستان في بيانها إلى أنه «إذا كان المتحكمون في السلطة ينظرون الى الأحداث بهذا المنطق، فهناك أسئلة كثيرة تطرح نفسها من ذات الزاوية وهي من يتحمل دم 5 آلاف شهيد في حلبجة و182 ألفا من ضحايا الأنفال»، مشيرة الى ان الشعب الكردي ومع تضحياته الكبيرة لم يقل يوما ان «الدم بالدم».
وأضاف البيان: «لقد قتل الكثير من المواطنين خلال السنوات الماضية في ظل الأوضاع الأمنية المتدهورة وتجاوز بعض الأطراف، كما اغتيل 400 أستاذ جامعي ولم نر أحدا يتولى مسؤولية حياتهم أو تحرك السلطة ساكنا لكشف الجناة.كان المالكي قد وصل على رأس قوة أمنية الى مكان الحادث في المجمع الرئاسي في منطقة الجادرية وسط بغداد، وأمر باعتقال الضابط، وقال في تصريحات صحافية، تعليقا على الحادث «الدم بالدم»، في إشارة إلى أن العقوبة التي ستوقع على الضابط هي القتل.