Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال رعايته الاحتفال باليوم العالمي للمرض إلى أن عدد مرضى غسيل الكلى في الكويت وصل إلى 1750 حالة العام الماضي
العبيدي: 9 ملايين دينار ميزانية أدوية ومستلزمات مواجهة مرض الكلى سنوياً
30 مارس 2014
المصدر : الأنباء


السهو: أعداد المصابين في ازدياد ومهما توسعنا في مراكز غسيل الكلى فإننا غير قادرين على استيعاب المصابين بالكاملحنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.علي العبيدي أن عدد مرضى الكلى في البلاد في ارتفاع، مشيرا إلى أن أعداد مرضى غسيل الكلى في الكويت عام 2013 بلغت 1750 حالة، بعد أن كانوا 1350 حالة خلال عام 2012، وأن المرضى الذين يراجعون مراكز ووحدات الكلى، بالإضافة إلى من خضعوا لعمليات زراعة الكلى أعدادهم تدعو الى القلق، وتدق ناقوس الخطر، وتتطلب بذل المزيد من الجهد وإجراء البحوث والدراسات العلمية والتطوير المستمر لسياسات وبروتوكولات الوقاية والعلاج والرعاية المتكاملة للفئات الأكثر عرضة لأمراض الكلى وللمرضى.
وكشف العبيدي في كلمة له ألقاها خلال الحفل الذي أقامته الرابطة الكويتية لأمراض الكلى على هامش سباق المشي، ضمن مشاركتها العالم الاحتفالية السنوية بيوم الكلى العالمي أن قيمة ما يصرف من أدوية مواد ومستلزمات صحية لأمراض الكلى بلغ 9 ملايين دينار سنويا، مؤكدا أن ما تم إنجازه لدعم البنية الأساسية للرعاية الصحية في مجال أمراض الكلى يدعو للفخر حيث يوجد مركز لغسيل الكلى في كل مستشفى كما توجد وحدتان لأمراض كلى الأطفال بمستشفى مبارك الكبير ومستشفى الجهراء، يقوم عليهم كوكبة متميزة من الأطباء والهيئة التمريضية والفنيين والإداريين وتوفر لها الوزارة الأدوية والمستلزمات الطبية الحديثة بما يتفق مع أحدث المعايير والمواصفات العالمية.
وأكد أن إقامة وتنفيذ هذه المبادرة يترجم إدراك حجم مشكلة أمراض الكلى والإصرار على التصدي لها من خلال المسار العلمي لتنظيم الأنشطة العلمية لأعضاء الرابطة لعرض ومناقشة أحدث المستجدات العلمية البحوث حول حجم المشكلة وسياسات وبرتوكولات ومستجدات الوقاية والعلاج وتبادل الخبرات بين المشاركين بالبرامج العلمية والاهتمام بالتواصل مع المجتمع للتوعية بعوامل الخطورة التي تهدد صحة الكلى.
وقال العبيدي: ان الشعار الذي تم اختياره بدقة لاحتفالات هذا العام وهو «لنحارب أمراض الكلى معا» يعبر عن أن الصحة مسؤولية مشتركة يتطلب الإطلاع بها التعاون بين وزارة الصحة والوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني وجمعيات النفع العام، لافتا الى أن هذا ما نلمسه على أرض الواقع من خلال الحرص على تنظيم هذه المبادرة المجتمعية وما تحرص عليه الوزارة في برامجها المختلفة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تتكامل مع خطط وبرامج الوزارة ضمن برنامج عمل الحكومية للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وتطبيق القرارات والاستراتيجيات التي وضعتها الأمم المتحدة من خلال الإعلان السياسي الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2011 واشتملت عليها قرارات منظمة الصحة العالمية ووثيقة الكويت للتصدي للأمراض المزمنة كأولوية تنموية والتي اعتمدها وزراء الصحة لدول مجلس التعاون باجتماعهم الأخير وهو ما يضعنا جميعا أمام تحديات التصدي لعوامل الخطورة المؤدية لتلك الأمراض.
وأوضح أن في مقدمة هذه تقع العوامل السمنة وزيادة الوزن والخمول البدني والوجبات الغذائية ذات المحتوي الضار من الأملاح والدهون والتدخين، مبينا أن جميعها يؤدي إلى ارتفاع معدلات أمراض القلب والدورة الدموية والسكر والسرطان والأمراض التنفسية وهو ما يهدد صحة الكلى بسبب مضاعفات تلك الأمراض على الكلى وما قد يرتب عليها من فشل كلوي مزمن يؤثر على صحة الأفراد ويرهق كاهل الأسرة والمجتمع ويعرقل بلوغ الأهداف والغايات الإنمائية كذلك تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأوضح العبيدي أن خطة عمل الوزارة تتضمن التوسع في برامج الدراسات العليا والبعثات وبرامج التعليم الطبي المستمر من خلال معهد الكويت للاختصاصات الطبية وبما يؤدي إلى تلبية الاحتياجات المستقبلية لتطوير خدمات الرعاية الصحية في مجال أمراض الكلى حيث تم استحداث برنامج التخصص الدقيق في أمراض الكلى في أغسطس 2012 حيث بلغ عدد الأطباء المبتعثين والحاصلين على مؤهلات عليا في أمراض الكلى 18 طبيبا.
ومن جانبه أكد رئيس وحدة الكلى في مستشفى الجهراء رئيس رابطة الكلى د.علي السهو أن الرابطة تقيم هذه الفعالية للمرة الأولى تحت شعار «نحارب أمراض الكلي معا» نظرا لمدى الحاجة إلى جهد جميع أفراد المجتمع ومؤسسات النفع العام والجهات الحكومية لتغيير بعض التشريعات القائمة ونمط الحياة لمحاربة الأمراض وتوفير برنامج وقائي على أوسع نطاق لكي نقلل من عدد المصابين في القصور الكلوي المزمن والذي يتحول إلى فشل كلوي.
وقال إن أعداد المصابين في ازدياد ومهما توسعنا في مراكز غسيل الكلى فإننا غير قادرين على استيعاب هذا العدد من المصابين، ولهذا فان علينا محاربة المرض في بدايته وتفعيل مبدأ الوقاية خير من العلاج والاكتشاف المبكر للمرض حيث يعد أفضل من اكتشافه بعد الإصابة.
وكشف السهو في تصريح له على هامش الاحتفال عن أن عدد المصابين بالفشل الكلوي في الكويت نهاية عام 2012 بلغ 1350 شخصا، لافتا الى أن العدد ارتفع إلى أكثر من 1700 مع نهاية العامة 2013 مبينا أن 90% من هذا العدد يتلقون العلاج عبر أوعية الدم، بينما 10% الآخرين يتم عمل الغسيل البريتوني لهم وهذه الزيادة تعد كبيرة ومقلقة.
كما لفت السهو إلى أن عدد المشاركين في الماراثون تجاوز 500 مشارك وذلك بسبب بدء الماراثون بشكل متأخر مؤكدا أن العام المقبل سيشهد تغييرات للأفضل منها بدء الماراثون في ساعة مبكرة بالإضافة إلى ترويج إعلامي أفضل للوصول إلى أكثر عدد ممكن.