Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق سراح مسرِّب التسجيلات حول سورية و أردوغان يقاضي 4 صحافيين
30 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ الأناضول ـ أ.ف.پ
أطلق سراح الصحافي والتركي «أوندر أي تاتش»، بعد أخذ إفادته ضمن التحقيق بشأن تسريب تسجيل صوتي لاجتماع أمني سري عقد في وزارة الخارجية التركية.
وتم توقيف «أي تاتش» في وقت مبكر من فجر أمس الأول، على خلفية حديث أدلى به في وقت سابق في أحد البرامج التلفزيونية، ترك انطباعا أنه كان على علم بمضمون التسريب الخاص بالاجتماع الأمني السري الخاص بتطورات الأوضاع في سورية الذي انعقد قبل عدة أيام وتم التنصت عليه وتسريبه مؤخرا على الإنترنت.
وتم توقيف تاتش بناء على تعليمات مكتب المدعي العام في أنقرة، وأدلى بأقواله أمام شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن بأنقرة. ومن ثم أطلق سراحه.
وكان تاتش المقرب من جماعة الداعية فتح الله غولن خصم رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، قد تناول - في برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات المحلية يوم الأربعاء الماضي الموافق الـ 26 من الشهر الجاري، أي قبل يوم من نشر التسريب على الإنترنت - مضمون ما تمت مناقشته خلال الاجتماع الأمني المذكور، وذكر في حواره أن «تركيا تستعد لشن ضربة عسكرية على سورية».
وتنفي الحكومة صحة ما ورد في التسريب، وتقول إنه تم تحريف أجزاء منه.
وقد رفع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أمس، دعوى قضائية ضد 4 صحافيين مقربين من غولن، على خلفية التسجيل، والسخرية منه بسبب المشاكل في صوته خلال المهرجانات الانتخابية.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول، أن الشرطة أوقفت الكاتب، أوندر أي تاتش، المقرب من حركة غولن، على خلفية حديث أدلى به في أحد البرامج التلفزيونية قبل تسريب التسجيل ترك انطباعا أنه كان على علم بمضمون التسريب الخاص بالاجتماع الأمني السري، الذي انعقد قبل عدة أيام، وتم التنصت عليه، وتسريبه مؤخرا على الإنترنت.
وتم الإفراج عن أي تاتش بعد تقديم إفادته.
وذكرت وسائل إعلام أن أردوغان رفع دعوى قضائية، بحق تاتش، والصحافي إيمري أوسلو، المقرب أيضا من غولن، على خلفية الاشتباه بعلاقتهما بتسريب التسجيل، بالإضافة إلى رئيس تحرير صحيفة «زمان» بوليت كينيش، والكاتب في الصحيفة محمد كيميش، اللذين اتهمهما بالسخرية من صوته المتعب وإهانته على تويتر.
وكان أردوغان أطل في مهرجانات انتخابية بصوت مبحوح.
كما رفع أردوغان دعوى ضد الرئيس السابق لاستخبارات الشرطة في اسطنبول، علي فوات ييلماظير، بعد أن كان الأخير كشف أن أردوغان طلب اعتقال قائد الجيش السابق في إطار التحقيق في محاولة انقلاب.
ويطالب أردوغان في الدعوى بفرض حظر سفر على أوسلو، وييلماظير، وأي تاتش.