Note: English translation is not 100% accurate
الأنبا بيجول أقام حفل تأبين لأحمد سامح: كان طبيب البسطاء وجسّد الإنسانية الحقة في عمله
2 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


سليمان: سامح كان نموذجاً للمصري الخالص العاشق لوطنهأسامة أبوالسعود
بكلمات ليست كالكلمات ومشاعر اختلطت فيها الدموع بالكلمات كان الرثاء للصحافي الذي ارتدى ثوب الطبيب والطبيب الذي أمسك بقلم صاحبة الجلالة شاعرا بآلام وأنات المرضى وناقلا هموم وأوجاع القراء ومعالجا لكثير منها يوميا.الزميل الصحافي الطبيب احمد سامح الذي رحل عن دنيانا قبل 40 يوما تاركا إرثا كبيرا من المحبة والعلاقات الانسانية التي لا تنسي.
وفي لمسة وفاء أقام راعي الكنيسة المصرية في البلاد القمص بيجول الانبا بيشوي حفل تأبين للراحل مساء امس الاول بحضور السفير المصري عبدالكريم سليمان وزوجة الراحل د.سهير وابنتيه د.نهى ود.نيفين وجمع من الأحبة والأصدقاء في مطعم حسني بحولي والذي كان مكان التقاء سامح بكل محبيه.
في البداية قال السفير المصري في الكويت عبدالكريم سليمان إن د.أحمد سامح نال من اسمه الحمد والسماحة، حيث انه كان يقدم كل ما في وسعه خدمة لأي إنسان وهو المثال الذي يجب أن يحتذى لأن الصفات التي كان يحملها هي صفات المصري الخالص سواء في الخارج والداخل، حيث كانت تظهر مصريته الخالصة الحقيقية في العطاء والمساعدة والحب.
وسرد سليمان قصة حدثت معه شخصيا حين اصابته وعكة صحية، حيث رافقه د.أحمد سامح في المستوصف واستمر معه حتى خروجه وشفاءه، مشيرا إلى أنه كان لا يتأخر عن خدمة الصغير والكبير.
ومن جانبه قال راعي الكنيسة الأرثوذكسية القمص بيجول الأنبا بيشوي ان أحمد سامح جسد الإنسانية الحقة في نطاق عمله على المستوى الإنساني والمجتمعي على العموم، فكان طبيب البسطاء وكان لا يعرف الراحة سواء في أوقات العمل أو الراحة في مستوصف الرميثية. وقال بيجول «يعز علي ان أقف في هذا الموقف وأنعي اخي الحبيب د.احمد سامح ولعل اختيار المكان الذي كان يحب ان يجلس فيه منذ سنوات ليتحدث عن الكويت وعن مصر وعشقه لهما هو هذا المكان مطعم حسني، حيث كنا نلتقي اسبوعيا».
ومن جانبه، تحدث الزميل الصحافي محمود حربي عن قيمة الوفاء في حياة احمد سامح، مشيرا الى انه وخلال الغزو العراقي نذر سامح نفسه ووقته للحديث عن الحق الكويتي وكان يتحرك بنفسه في القاهرة ونقابة الأطباء وقام بعمل لافتة كبيرة تدين الاعتداء العراقي الغاشم على الكويت.
ومن جهته تحدث الزميل في «الأنباء» سابقا سعيد نايل عن مشاعر سامح وحبه وعشقه للكويت وكيف قام بطباعة يافطات كبيرة في اماكن مختلفة وعلى مقهى شعبي شهير في وسط القاهرة وكان يقوم بندوات يومية للتعريف بالحق الكويتي وبعد تحرر الكويت كان يقوم بنشاط واضح في الجمعية الطبية الكويتية.
ومن جانبه، استرجع المستشار الاعلامي احمد ابوسيدو ذكرياته مع احمد سامح قبل وبعد الغزو الغاشم وتحديه للظروف لمساعدة الغير ممن كانوا ينتظرونه طويلا في صالة انتظار الكشف للقاء به والأخذ بنصائحه الطبية.
كما تحدث الزميل خالد فوزي عن مآثر الراحل الذي كان صديق عمره ورفيق دربه، مشيرا الى ان اللسان ليعجز عن وصف وصفات احمد سامح وما تحلى به من خلق رفيع وعشق خاص لمصر والكويت.