Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر الكويت الدولي لسرطان الثدي وسرطانات الحوض نائباً عن الوزير
الخشتي: إنجاز مبنى التراخيص الطبية خلال 4 سنوات وإدخال نظام الحاسب الآلي مرهون بالمبنى الجديد
3 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


العوضي: نستعد بقوة لافتتاح مركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع والانتقال إلى المرحلة الثانية من نقل غرف وتجهيز الكوادرحنان عبد المعبود
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع الخدمات الأهلية د. محمد الخشتي عن استمرار الدراسة لآلية إسناد العلاج الطبيعي إلى المستشفيات بالقطاع الأهلي داخل البلاد عوضا عن العلاج بالخارج، مثلما هو الحال بالنسبة لعلاج العقم، مبينا أن الأمر مازال قيد النقاش والدراسة، ومؤكدا أنه لن يتم اعتماده الا بعد بلورته. كما أعلن عن قرب العمل بالمبنى الجديد الخاص بإدارة التراخيص الطبية عقب الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالتصاميم والترسية، وكذلك ادخال نظام الحاسب الآلي للعمل والذي سيشكل نقلة نوعية بهذا القطاع، لافتا الى أن الانتهاء من المبنى الجديد سيستغرق ما يقارب الـ 4 سنوات، ومبينا أن ادخال نظام الحاسب الآلي بالعمل جاهز وقيد التشغيل الا أنه لن يطبق إلا بعد الانتقال إلى المبنى الجديد مما سيؤخر العمل إلى أن يتم تأجير مبنى والانتقال إليه.وأكد الخشتي في تصريح له على هامش افتتاحه أمس مؤتمر الكويت الدولي لسرطان الثدي وسرطانات الحوض نائبا عن وزير الصحة د. علي العبيدي والذي عقد بقاعة سلوى الصباح بمارينا بحضور محلي وعالمي حاشد، أن الوزير والوكيل يعدان للمؤتمرات بألا تكون علمية فقط، وإنما تفتح للجماهير لتصل توصيات المؤتمرات إليهم بشكل مباشر، كما تعمل الوزارة على مكافحة أمراض السرطان بشكل حثيث حيث تدفع إلى عمل مسح لسرطان الثدي في كل مناطق الكويت، ولهذا ناشد الجميع الاهتمام بعمل الفحوصات لضمان الاكتشاف المبكر وبالتالي العلاج وقال الخشتي في كلمته التي ألقاها خلال حفل الافتتاح: تهتم وزارة الصحة ببرامج التعليم الطبي المستمر والمتمثل في عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل والمحاضرات الطبية والعلمية التي تتيح للكوادر الطبية والفنية الاطلاع على أحدث التقنيات الطبية التشخيصية والعلاجية، كما تهدف لتعزيز الروابط العلمية والعملية وبناء رؤية واضحة متلائمة مع متطلبات الواقع الطبي. وأشار إلى أن انعقاد مثل هذا المؤتمر يأتي تحقيقا لتلك الأهداف والمساعي، موضحا أن الخدمات الصحية المقدمة في مجال السرطان بالكويت قد شهدت نقلة نوعية كبيرة وتطورا في أساليب التشخيص المبكر لهذه الأمراض وكذلك العلاج سواء الإشعاعي أو الكيميائي، لافتا الى أن التطور كان ملحوظا في أساليب العلاج مما أدى الى شفاء العديد من المصابين بأمراض السرطان وزيادة أعمار الكثير منهم بالرغم من تعايشهم مع المرض.
كما لفت في كلمته إلى أن المؤتمر يشهد مشاركة نخبة من الأطباء العالميين ستثري الأهداف المنشودة من عقد هذا المؤتمر من خلال تبادل الخبرات والأبحاث في مجال سرطان الثدي وسرطانات الحوض، مؤكدا في الوقت نفسه أن الكويت تهتم كثيرا بأمراض السرطان وتعد الكثير من الأمور في هذا الصدد من إنشاءات وأجهزة وغيره، وكذلك عمل برامج توعية صحية.
من جانبه، أكد مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د. أحمد العوضي أن العمل يجري في الوقت الحالي على قدم وساق للانتهاء من مركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع، مشيرا الى الاستعداد بكل قوة للافتتاح في القريب العاجل، سواء من جانب المختبرات أو العيادات الخارجية، وكذلك للانتقال الى المرحلة الثانية والتي تتمثل في نقل غرف ومختبرات زراعة النخاع الى المختبر والمبنى والأجنحة وتجهيز الكوادر الطبية والفنية والهيئة التمريضية، مؤكدا أنهم في الرتوش الأخيرة قيد الافتتاح.وعن المؤتمر قال العوضي «سرطان الثدي من أكثر الأمراض السرطانية انتشارا بين النساء في الكويت وبالتالي نحن نسلط الضوء على كل ما هو مهم للمرضى ولهذا استقطبنا نخبة من الخبراء العالميين والمحليين للاستثمار والعمل يدا بيد وإثراء العمل الداخلي بخبراتهم لأن المستفيد هو المريض».
وأشار الى أن هناك تعاونا قويا ومثمرا بين الجراحين العاملين بكل القطاعات بالكويت والكفاءات المحلية، وكذلك التواصل بشكل مستمر مع الخبرات العالمية لاكتساب المهارات والخبرات الواسعة.
بدوره أوضح رئيس قسم الأورام بمركز الكويت لمكافحة السرطان ورئيس المؤتمر د. مدحت عطيفة مشاركة 29 خبيرا عالميا من مراكز السرطان المختلفة بالعالم من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وايطاليا وانجلترا وألمانيا وفرنسا ومصر، موضحا أن المؤتمر يشمل حوالي 18 حلقة نقاشية حول آخر المستجدات في طرق علاج أورام الثدي والأساليب في علاج سرطانات الحوض والمستقيم والبروستاتا، كما سيتم فحص الكثير من الحالات المستعصية من قبل الأطباء المشاركين في المؤتمر.