Note: English translation is not 100% accurate
دعت الجانبين لاتخاذ «قرارات صعبة» وانتقدت خطواتهما «غير البناءة»
واشنطن: المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية بمرحلة «حرجة»
4 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

ضاعفت الولايات المتحدة من مساعيها الرامية الى دفع اسرائيل والفلسطينيين الى العودة لطاولة المفاوضات على الرغم من تضاؤل الامال في انقاذ عملية السلام «المتعثرة» في الشرق الاوسط. وحذر وزير الخارجية الاميركي جون كيري من ان مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية تمر «بلحظة حرجة». وقال في حديث للصحافيين في الجزائر، امس، في بداية رحلة الى شمال افريقيا، إن «المفاوضين الفلسطينيين والاسرائيليين والاميركيين حققوا تقدما خلال لقاء في القدس، امس الاول، لكن هناك هوة يجب ردمها بسرعة».
واضاف «نحن بوضوح في لحظة حرجة»، مؤكدا في الوقت نفسه ان «الحوار يبقى مفتوحا». ولفت وزير الخارجية الأميركي إلى أنه «يمكن تسهيل الامر والدفع والمساعدة لكن الطرفين هما من يجب ان يتخذا قرارات حاسمة من اجل التوصل الى تسوية». واضاف «على القادة التوجيه الى الطريق ويجب ان يكونوا قادرين على انتهاز الفرصة عندما تتوافر».
وتباحث كيري، امس الاول، هاتفيا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحسب مسؤولين اميركيين.
والتقى المبعوث الاميركي مارتين انديك مع وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين ومع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، في اللقاء الثلاثي الذي اشار إليه كيري.
ونقل موقع «واللا نيوز» الاخباري الاسرائيلي الالكتروني عن مصدر قريب من اللقاء قوله ان فرص نجاح هذه الجهود «ضئيلة جدا».
وجدد الفلسطينيون تمسكهم بالمفاوضات والحلول الديبلوماسية، حيث قال مراقب فلسطين الدائم بالأمم المتحدة السفير رياض منصور «إن تقدمنا بالانضمام الى 15 اتفاقية دولية، لا يعني رفضنا لمفاوضات السلام مع اسرائيل، لكن هناك من يعتقد أن بإمكانه أن يحدد لنا موعد استقلالنا، ونحن نرفض ذلك».
وفي الوقت ذاته، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أن إسرائيل «فعلت كل ما بوسعها من أجل إحراز تقدم بشأن اتفاق سلام»، واستدرك قائلا «لكن الأمر حاليا أصبح في أيدي الفلسطينيين».
وعبر المتحدث المساعد باسم الادارة الاميركية جوش ارنست عن خيبة امل واشنطن بوصفه الاجراءات التي اتخذها الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني في الايام الاخيرة بانها «غير بناءة واحادية الجانب»، واصفا اياها بانها «ردود انتقامية غير مجدية»، ومؤكدا مع ذلك انه لاتزال هناك فرصة امام الديبلوماسية.
ودعت نائبة المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف اسرائيل والفلسطينيين لاتخاذ «قرارات صعبة»، مؤكدة ان عملية السلام ليست في طور الاحتضار. ونقلت وسائل الاعلام عن نائب وزير الخارجية الاسرائيلية زئيف الكين من حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو قوله ان «هذا اللقاء (الثلاثي) بعد مطلب الفلسطينيين لدى الامم المتحدة هو اهانة لدولة اسرائيل».
ومن جهته، اكد زعيم المعارضة الاسرائيلية ورئيس حزب العمل اسحق هرتزوغ ان الطرفين يتصرفان كانهما «روضة اطفال»، محذرا من مغبة انسحاب واشنطن من رعاية عملية السلام عقب لقاء جمعه بالسفير الاميركي في اسرائيل دان شابيرو.