Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تلغي آخر خفض في أسعار الغاز.. وكييف تتهمها بقتل متظاهري «الاستقلال»
التوتر الروسي ـ الأميركي يصل إلى «الفضاء» وموسكو تلوح بوقف التعامل مع واشنطن
4 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

علّقت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» علاقاتها مع الجانب الروسي، باستثناء ما يخص محطة الفضاء الدولية، فيما يعد توترا جديدا بين واشنطن وموسكو على الأزمة الأوكرانية. وحظرت الوكالة امس على موظفيها السفر إلى روسيا، فضلا عن عدم المشاركة مع زملائهم الروس في مؤتمرات عبر دائرة تلفزيونية، ومنع إرسال بريد الكتروني إليهم، فيما جرى استثناء الأنشطة المتعلقة بمحطة الفضاء الدولية من الحظر.
وأكدت «ناسا» في بيان لها أنها ستواصل التعاون مع وكالة الفضاء الروسية من أجل سلامة واستمرارية محطة الفضاء الدولية.
وردا على ذلك، حذر نائب وزير خارجية روسيا، سيرغي ريابكوف، من أن موسكو قد تضطر إلى تقليص معاملاتها مع واشنطن، ووقف التعامل معها، في حال استمرت الولايات المتحدة في إفساد علاقتها مع روسيا.
وقال ريابكوف لوكالة أنباء «نوفوستي» الروسية أمس: من جانبنا لا نقلص ولا ننهي شيئا، إلا أن الوضع الذي أقحم الأميركيون العلاقات الأميركية ـ الروسية فيه قد يتطلب قرارات لا ترضي واشنطن، وبالأخص القرارات بشأن التخلي عن بعض الاتصالات والمعاملات.
وأكد أن روسيا لا تقدم على أي خطوة في هذا الاتجاه إلا بشكل اضطراري في رد فعل منها على أعمال الجانب الآخر الهدامة وغير المسؤولة.
الى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان بلاده تريد ردا من حلف شمال الأطلسي بشأن أنشطته العسكرية في شرق أوروبا.
وقال لافروف للصحافيين في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية كازاخستان امس «وجهنا اسئلة إلى حلف شمال الأطلسي. نحن لا ننتظر اجابات فقط بل اجابات تستند إلى الاحترام الكامل للقواعد التي اتفقنا عليها».
وصرح لافروف بأن روسيا لها الحق في تحريك قواتها داخل أراضيها وان القوات الروسية القريبة حاليا من حدود أوكرانيا ستعود إلى قواعدها الدائمة بعد الانتهاء من تدريباتها العسكرية، داعيا السفن الاميركية المنتشرة في البحر الاسود الى احترام معاهدة مونترو، لافتا الى ان السفن الأميركية انتهكت في الآونة الاخيرة هذه القواعد، ومطالبا واشنطن بمراعاة القيود المفروضة على تواجد السفن الحربية في هذه المنطقة.
بدوره، شدد مندوب روسيا الدائم لدى حلف الناتو ألكسندر جروشكو أن موسكو سترد على خطوات الناتو الرامية الى تعزيز قواته على حدوده الشرقية، وأنها «ستتخذ كل الإجراءات السياسية والعسكرية اللازمة لضمان أمنها».
جاء ذلك، في وقت تعهدت الولايات المتحدة بتقديم مساعدات جديدة لدعم لاوكرانيا، واعلنت التزامها بإرسال ست طائرات مقاتلة الى منطقة البلطيق وپولندا، كما تمت اعادة انتشار السفن الحربية تركستون (يو اس اس) في البحر الاسود، وذلك خلال اجتماع وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع نظرائه في دول حلف الناتو بروكسل، حسبما اعلن نائب المتحدث الصحافي باسم البيت الابيض الأميركي جوزيف ارنيست.
وكانت السلطات الاوكرانية اتهمت روسيا، في وقت سابق امس، بالتورط في اطلاق النار على المتظاهرين في ساحة الاستقلال بكييف في فبراير الماضي، بينما نفت موسكو هذه الاتهامات. وقال رئيس اجهزة الامن الاوكرانية فالنتين ناليفايتشينكو ان «الرئيس المعزول يانوكوفيتش اصدر امرا اجراميا باستخدام السلاح ضد المتظاهرين». واضاف ناليفايتشينكو في مؤتمر صحافي امس بمناسبة اعلان النتائج الاولية للتحقيقات في هذه الحوادث ان «عناصر من الاستخبارات الروسية شاركوا في تخطيط وتنفيذ ما سمي عملية لمكافحة الارهاب». واوضح وزير الداخلية الاوكراني ارسن افاكوف انه «تم تنسيق كل شيء من قبل عناصر في قوات مكافحة الشغب».
بدورها، نفت الاستخبارات الروسية تورطها في اطلاق النار على المتظاهرين، وقال جهاز الاعلام التابع للاستخبارات الروسية ان «الاستخبارات الاوكرانية تحمل ضميرها مسؤولية هذه التصريحات».
من جهتها، ألغت موسكو امس آخر تخفيض منحته لاوكرانيا في سعر الغاز الروسي ورفعت الثمن الى 485 دولارا لكل الف متر مكعب بدءا من اول الشهر الجاري، فيما خفض والبرلمان الأوروبي ما يقرب من 98% من الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات من أوكرانيا من الحديد والصلب والمنتجات الزراعية والمعدات.