Note: English translation is not 100% accurate
خلال تغطية «الأنباء» للحلقة الأخيرة من المرحلة الأولى لـ «شاعر المليون 6»
أبوظبي.. عاصمة الشعر «المليونية» والجمال والكرم الحاتمي
6 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



يعتبر البرنامج الأول على مستوى الوطن العربي
رغم مرور 6 سنوات إلا أن بريق شاعر المليون مازال لامعاًأبوظبي - هاني الظفيري
ابو ظبي عاصمة الشعر أو بالأصح عاصمة الشعر المليونية، عاصمة كل جانب منها يمثل قصة، بل يمثل لوحة معمارية جميلة، «الأنباء» شاركت في تغطية الحلقة الماضية من شاعر المليون في موسمه السادس بدعوة من المنظمين، ولم تكن الزيارة التي استغرقت 4 أيام مجرد زيارة عادية كما كان في المرات السابقة، فقد كانت جولة حية على معالم العاصمة أبوظبي من الداخل والخارج، شاعر المليون البرنامج الأشهر في العالم العربي، لم يمنح عاصمة زايد الألق بل إنها هي التي منحته شيئا من ألقها فنجح وزاد نجاحه.
الانطلاقة
بدأت رحلتي لعاصمة الامارات العربية المتحدة بدعوة من برنامج شاعر المليون في موسمه السادس، البرنامج الذي اظهر ابداعات ومواهب وقصصا شعرية اصبح العديد من الاشخاص في معظم دول الوطن العربي يتناقل مقاطع المشاركين في البرنامج عبر هواتفهم النقالة الخاص لشاعر المليون والذي استقطب جميع شرائح المجتمعات الخليجية والعربية بطريقة التنظيم وحسن الضيافة وتسهيل كل الامور التي يحتاجها المدعو وكل هذا ليس بغريب على ديرة عيال زايد.
الوجهة
الحلقة التي حضرناها استحقت لقب الحلقة النارية، إذ تنافس فيها نخبة النخبة من الشعراء المتأهلين من خلال القاء قصائدهم او تصويت الجمهور او البطاقة الذهبية، وحالف الحظ في الحلقة شاعرين، فيما ينتظر الآخرون اللحاق بهم او الخروج من المسابقة، فكان اول المتسابقين مشاركة في إلقاء مشاركاتهم الشاعر السعودي، ليأتي بعده الكويتي حمدان الديحاني ومن ثم الشاعر المصري علاء الرمحي والذي كان بحق مفاجأة الحلقة، خصوصا انه شارك في البرنامج خمس مرات وحالفه الحظ بالسادسة، ليكون ضمن نخبة الموسم السادس.
مشاركة مشرفة للديحاني
اعتبر مراقبون أن مشاركة الشاعر حمدان الديحاني كانت موفقة ورغم أنه ينتظر تصويت الجمهور في المرحلة المقبلة إلا أنه ينتظر أن يكون مميزا وأن ينجح في العبور إلى المرحلة القادمة كأحد شعراء الكويت الممثلين لبلادهم في شاعر المليون.
المحصلة للمرحلة الثانية
3 شعراء من أصل 6 شعراء سينضمون لقائمة الـ 28 شاعرا مع بداية الحلقة الأولى من المرحلة الثانية، حيث ينتظر نتائج تصويت الجمهور كل من: من السعودية أحمد صعفق الحربي وعطا الله ممدوح العنزي، والشاعر الإماراتي علي القحطاني، والشاعر الكويتي حمدان الديحاني، وشاعر من سلطنة عمان هو سعيد الحجري، إضافة للشاعر المصري الوحيد الذي تمكن من الوصول إلى مرحلة 48 شاعرا وهو علاء الرمحي.
هذا واختتمت الحلقة على مسرح شاطئ الراحة المرحلة الأولى من المنافسة المباشرة بين شعراء قائمة الـ 48 في برنامج شاعر المليون بنسخته السادسة الذي تشرف على تنظيمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بإمارة أبوظبي، ويعده الإعلامي والشاعر عارف عمر ويقدمه الإعلامي المتألق حسين العامري، والإعلامية الإماراتية شيما للمرة الأولى.
واستمرت هذه المرحلة ستة أسابيع عبر 6 حلقات مباشرة بثتها قناتا أبوظبي ـ الإمارات وبينونة، حيث شهد محبو الشعر منافسة قوية بين المتسابقين الذين يمثلون العديد من الدول العربية فامتاز أداؤهم بكثير من الإبداع.
المشاركات في المرحلة الأولى
وشارك في كل حلقة من الحلقات الست 8 شعراء من قائمة الـ 48، حيث راعت اللجنة في ذلك تنوع الجنسيات المشاركة في كل حلقة، بالإضافة إلى تنوع التجارب والمدارس الشعرية، فكان هناك 4 شعراء من الإمارات، 4 شعراء من الأردن، 15 شاعرا من السعودية، شاعران من البحرين، 5 شعراء من سلطنة عمان، شاعران من سورية، شاعران من العراق، شاعر واحد من قطر، شاعران من اليمن، شاعر من مصر، شاعر من السودان، و9 شعراء من الكويت.
يتأهل منهم في النهاية 28 شاعرا إلى المرحلة الثانية على أن يتنافسوا على مدى 4 حلقات، ليتأهل منهم 12 شاعرا إلى المرحلة الثالثة، ومن ثم يتنافس هؤلاء خلال 3 حلقات، ومنهم يتأهل 6 شعراء إلى المرحلة قبل النهائية، ليصل 5 شعراء إلى الحلقة النهائية، وبالتالي اختيار الفائز الأول الذي سيحصل على بيرق الشعر ولقب شاعر المليون، بحيث يكون للجنة التحكيم نسبة 60%، وللجمهور نسبة 40%.
والشعراء الـ 28 الذين كسبوا الجولة وتأهلوا إلى المرحلة الثانية كان تأهلهم عبر ثلاث حالات، حيث يتم اختيار شاعرين في كل حلقة من حلقات البث المباشر بناء على قرار لجنة التحكيم بعد أن تمنح المتنافسين درجات من أصل 50 درجة، فيما يبقى بقية الشعراء وهم ستة شعراء حتى الحلقة المقبلة للإعلان عن نتائج التصويت، والشاعران الحاصلان على أعلى مجموع درجات التحكيم وتصويت الجمهور سيتمكنان من الاستمرار في صفوف المنافسة. ومن جديد هذا الموسم بطاقات العبور الذهبية التي توصل المتميزين إلى مرحلة المنافسة الحاسمة، فخلال الحلقات الـ 6 من المرحلة الأولى تم منح 4 بطاقات تأهيل لكل من ترى لجنة التحكيم أنه يستحق الاستمرار لكن التصويت لم ينقذه.
المتأهلون بقرار «التحكيم»
عساف التومي ـ السعودية 49 درجة، مذكر الحارثي ـ الإمارات 48 درجة، بدر بندر العتيبي ـ الكويت 49 درجة، فلاح البدري ـ العراق 49 درجة، محمد قاسم الحجاجي ـ اليمن 49، علي القرني ـ السعودية 46 درجة، سيف سالم المنصوري ـ الإمارات 50 درجة، عبدالله الحيلان ـ الكويت 49 درجة، حمود اليحيائي ـ عمان 48 درجة، حامد الكوكو ـ سورية 48 درجة، مستور الذويبي ـ السعودية 49 درجة، وهلال الشمري ـ العراق 48 درجة.
المتأهلون بتصويت الجمهور
والشعراء الـ 12 الذين تأهلوا بتصويت الجمهور هم: عبدالله محمد السرحاني ـ الأردن الذي حصل على نسبة إجمالية من درجات التحكيم وتصويت الجمهور 62%، على الغنبوصي التمامي التميمي ـ سلطنة عمان 52%، بخيت علي البريدي المري ـ قطر 65%، حمد البلوشي ـ الإمارات 69%، طلال بن عون ـ سورية 58%، مجلاد الفعم ـ الكويت 60%، كامل البطحري ـ سلطنة عمان 74%، أسامة محمد السردي الزواهي ـ الأردن 57%، عبدالله العنزي ـ الكويت 61%، محمد جخير العرجاني ـ البحرين 71%، إضافة لشاعرين عن الحلقة السادسة.
أما الشعراء الأربعة الذين أنقذتهم البطاقة الذهبية فهم أحمد المجاحمة ـ الكويت، وديع الأحمدي ـ السعودية، عبدالله مدعج المطيري ـ السعودية، إضافة لشاعر عن الحلقة السادسة.
قصة خيالية
من ديكور واضاءة وارضية تجعلك تيقن بأن هذا البرنامج ضخم ويستحق الإشادة دون أن تجد شيئا لتنتقده، ففي العاصمة أصبح هذا المسرح صرحا يزوره العديد الشخصيات من بلدان مختلفة لما يحمله من تجدد طيلة السنوات التي بدأ بها وحتى يومنا هذا.
أهداف شاعر المليون
شاعر المليون ليس مجرد مسابقة عادية إذ إن له أهدافا معلنة وأهمها كما يذكر المنظمون أولا صون تراث الشعر النبطي للمنطقة والتعرف عليه وتثبيته على واجهة الأدب العربي والترويج له في الأوساط العربية، كما يقوم البرنامج الضخم بتعريف الناس بشخصيات ذات مواهب سواء من داخل الوطن العربي أو خارجه والتي لم تسنح لهم الفرصة بالظهور لوسائل الإعلام مسبقا.
نجوم «المليون»
في الموسم الأول كان من نصيب الشاعر محمد بن فطيس، أما الثاني فكان لخليل الشبرمي أما الموسم الثالث فكان من نصيب الشاعر زياد بن حجاب بن نحيته، وكان الفائر في الموسم الرابع من نصيب ناصر بن ثويني، أما الخامس فكان للإماراتي الشاعر راشد احمد الرمثي حتى انطلق هذا الوقت الموسم السادس وبانتظار الشاعر الذي مازالت المنافسة مستمرة للحصول عليه بين الشعراء المشاركين.
لجنة التحكيم
اللجنة مشكلة من د.غسان الحسن وحمد السعيد وسلطان العميمي على المسرح، أما من خارجه ومراقبة قصائد المتسابقين يقوم بها أعضاء وهم بدر صفوق وتركي المريخي.
شكر خاص
لكل العاملين على إنجاح المهرجان لموسمه السادس وعلى وجه التحديد ماجد الأيوبي ومحمد كساب ومحسن الحارثي وعبدالله المصعبي على ما يقومون به من دور فعال والعمل على راحة الضيوف.
مسجد الشيخ زايد رحمه الله
من ضمن الأشياء العملاقة التي يتردد عليها مواطنو مجلس التعاون والوطن العربي وحتى السياح الاوربيون من دون أدنى شك هو مسجد الشيخ زايد رحمه الله، فهو عملاق وقصة إيمانية بموقع يمر عليه كل من كان في العاصمة أبوظبي، زرته فرأيت التنظيم في عملية الوضوء وكيفية خروج الماء من النافورة وطريقة التصريف الأكثر من رائعة بالإضافة إلى الأعمدة التي تزينها زخرفة الألوان ليأتي بعد ذلك مكان الصلاة الجميل بمنظر ضخم للمسجد من الداخل.
الإقامة
إقامة الإعلاميين الضيوف في البرنامج كانت بفندق الـ «ritz carlton» والاستمتاع بالتصاميم الجذابة الممزوجة بالإضاءة المتداخلة في جدران الفندق والجلسات الجميلة ليجمع كل سبل الراحة للمقيمين به بالإضافة إلى الوجبات المقدمة بأيدي خبراء بفن الطهي كما أن للغرفة دورا يطل على الشاطئ.