Note: English translation is not 100% accurate
رئيس قسم جراحة التجميل والحروق طالب باتخاذ إجراءات للحد من استخدام مواد التجميل غير الآمنة في المراكز الخاصة والصالونات
عبدالقادر: 19279 مراجعاً لـ «البابطين» في 2013 وندرس فتح وحدات بالمستشفيات
9 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف رئيس قسم جراحة التجميل والحروق في مركز البابطين للجراحات التجميلية د.جمال عبدالقادر ان المركز استقبل خلال أسبوع واحد ثلاث حالات مصابة بمضاعفات صحية مختلفة التعاطي طبيا بمواد غير معترف بها، وذلك من خلال المستشفيات والعيادات الخاصة، مبينا أن الإصابات الثلاث كانت نتيجة الحقن بمادة «الاكوا لفت»، مبينا انه ولدى سؤال المصابين اتضح انهم يعرفون أن هذه المادة تستخدم لأمور التجميل فقط دون معرفة المضاعفات الصحية لهذه المادة.
وقال عبدالقادر في تصريح له على هامش مؤتمر صحافي أقيم بوزارة الصحة صباح أمس لإعلان التقرير السنوي للمركز بحضور استشاري جراحة التجميل والحروق د.سالم العجمي «إن هذه المادة غير مرخصة أو معترف بها، لا بالكويت أو حتى أميركا، وللأسف هناك بعض العيادات الخاصة تتاجر بأرواح البشر، وتعرض من يتناول مثل هذه المواد إلى الخطر، نتيجة الأعراض الصحية المصاحبة للتعاطي معها، مؤكدا أن لها انعكاسات طبية على صحة من يستخدمها، ومبينا ضرورة مواصلة الجهود من قبل جميع الأقسام ذات العلاقة بالحد من انتشار مثل هذه المواد غير الصحية، ومشددا على أهمية تعاون بعض المستشفيات من خلال إصدار التقارير الطبية للمريض المتضرر من هذه المواد، التي تستخدم في بعض العيادات والمستشفيات والمعاهد الخاصة، حيث ان هذه المادة غير آمنة، ويوجد بديل متوافر لها، موضحا ان بعض الذين يلجأون الى هذه المادة يفضلونها بسبب رخص سعرها فقط».
واستعرض عبد القادر، خلال المؤتمر التقرير السنوي للعام الماضي عن مركز البابطين، عددا من الإنجازات التي قام بها المركز، منها زيادة أعداد العيادات الخارجية في المركز إلى 7 غرف، منها 4 لغيار المرضى، مما أدى الى تقليل الازدحام، وفترة انتظار المراجعين، فضلا عن الاستمرار في العمل بنظام العيادات الخارجية في الفترة المسائية للمرضى الكويتيين.
كما كشف أن مراجعي عيادات المركز بلغوا 19 ألفا و279 مراجعا، منهم في الفترة الصباحية 6861 كويتيا، و3686 من الوافدين، بينما شهدت الفترة المسائية مراجعة 8732 كويتيا، بينما كان عدد المراجعين لغرف غيار الحروق والجروح 10 آلاف و810 اشخاص، منهم 5153 كويتيا، و5666 من الوافدين.
وأوضح عبدالقادر أن عدد غرف العمليات الجراحية في مركز البابطين 3 غرف، تجري فيها جميع انواع عمليات جراحة التجميل، وأنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من 4 غرف عمليات جراحة اضافية في سرداب المركز خلال هذا العام، لافتا الى انه تم خلال العام الماضي إجراء 1778 عملية جراحية، منها 1027 لكويتيين، و762 لوافدين.
وعن المرضى الذين دخلوا لأجنحة المركز قال عبدالقادر خلال التقرير: يوجد 4 اجنحة في المركز، مقسمة إلى طابقين، ومن المتوقع افتتاح الطابق الثاني في الشهر المقبل والبدء في استقبال المرضى، وقد بلغت اعداد دخول المرضى في الجناح الاول والثاني «جناح الحروق» 521 حالة، منها 214 كويتيا، و307 غير كويتيين، اما الذين دخلوا الجناحين الثالث والرابع «جناح التجميل»، فكانوا 1159 شخصا، منهم 729 كويتيا، و430 وافدا.
أما عن جناح العناية المركزة فبين التقرير انه يوجد 10 غرف عناية مركزة في هذا الجناح، وانه من المتوقع إجراء أعمال توسعة لهذا الجناح في القريب العاجل، لافتا إلى أن اعداد دخول المرضى في العناية المركزة بلغت 178 مريضا، منهم 59 كويتيا و119 غير كويتي.
وعن الوفيات في العناية المركزة بالمركز أوضح أنهم بلغوا 10 حالات، مؤكدا أنها انخفضت بنسبة 50% مقارنة بعام 2012، نتيجة الجهود المشتركة للعاملين بالمركز وتطبيق نظام وحدة طبية متخصصة بمرضى العناية المركزة.
وقال العبدالقادر: أما فيما يتعلق بزيارات الاطباء الاستشاريين من الخارج، فقد قام المركز بدعوة 5 استشاريين عالميين من فرنسا وبلجيكا وسويسرا وأميركا، حيث قاموا بمعاينة وإجراء عمليات جراحية لمرضى المركز.
وأوضح أن هناك عددا من الأهداف الموضوعة ضمن الخطة المستقبلية للمركز، منها التوسعة في المرافق بتوسعة مبنى مستشفى ابن سينا، لافتا إلى انه يتم التنسيق حاليا على انشاء مبنى كامل يتضمن زيادة في غرف العمليات العاملة بالمركز الى 8 غرف عمليات، وعدد غرف العيادات الخارجية والسعة السريرية للمركز إلى الضعف، مشيرا إلى أن هذا يشمل أيضا خططا مستقبلية لإنشاء معمل مختبري لتوفير خلايا الجلد لمرضى الحروق.
وأضاف: من الخطط المستقبلية أيضا، فتح وحدات في المستشفيات الخارجية في تخصص جراحة الحروق والتجميل، وبعد الترتيب مع مدراء المستشفيات ومدراء المناطق الصحية تم العمل بوحدات جراحية قائمة بشكل فعال في مستشفيي الفروانية والجهراء، هذا بالإضافة إلى العمل على إنشاء البورد الكويتي في جراحة الحروق والتجميل والدبلوم التخصصي في جراحة الحروق.
وبين أنه يتم حاليا دراسة تأسيس برنامج تدريبي في جراحة الحروق والتجميل بالتعاون مع برامج تدريب خارجية في جامعات بكندا وأميركا، في تخصصات، «الجراحة العامة ـ جراحة العظام ـ وجراحة الأنف والاذن والحنجرة»، وعلى أن يستغرق البرنامج 4 سنوات، 3 منها في الكويت والرابعة في احدى الجامعات الخارجية.
وأشار عبدالقادر إلى أن هناك خططا لعمل الدبلوم العالي في جراحة الحروق، لفئة مساعد مسجل، تكون مدة البرنامج سنتين، سنة داخل الكويت والأخرى خارجها في احد المراكز العالمية في جراحة الحروق في كندا وأميركا، مضيفا: ونسعى أيضا لإطلاق خدمة «تجميل مباشر»، لزيادة الوعي لدى الجميع حول خدمات جراحة التجميل المتوافرة في القطاعين الحكومي والخاص، وسيتم فيها تقديم خدمة استشارات طبية سريعة في جراحة التجميل لجميع سكان الكويت، عن طريق عيادات استشارية مخصصة فقط لذلك، بالإضافة الى انشاء مواقع تواصل اجتماعي يشرف عليها المختصون في جراحة التجميل العاملون بالمركز.
وأضاف أن الخطة المستقبلية تتضمن أيضا تأسيس خدمة الشبكة المعلوماتية لجراحة التجميل في الكويت، والتي تهدف الى ربط جميع الإحصائيات والمعلومات لمراجعي جراحة التجميل في القطاعين الحكومي والخاص بشكل منظم بالتنسيق ما بين ادارة الاحصاء ونظم المعلومات بوزارة الصحة وما بين مرافق القطاع الخاص من مراكز ومستشفيات طبية، مما سيساهم في دراسة الطبيعة الديموغرافية لمراجعي جراحة التجميل في الكويت ومعرفة أهم المشاكل الصحية التي قد تعرضوا لها.
وأوضح عبدالقادر خلال التقرير أن العام الماضي شهد ايضا عدة فعاليات للتعليم الطبي المستمر، منها تنظيم واعتماد برنامج تعليمي لمناقشة الحالات المرضية من وفيات وحوادث عرضية حصلت في مركز البابطين وذلك في محاضرة دورية لمدة ساعتين بشكل اسبوعي كل يوم خميس، تنظيم الملتقى العلمي الأول لمركز البابطين في تاريخ نوفمبر 2013 بحضور البروفيسور اندريا بانيك من سويسرا، حول آخر التطورات في عمليات ترميم الأذن.