Note: English translation is not 100% accurate
دعا الوزارة إلى اعتبار كل من يعمل في مجال السرطان من أصحاب المهن النادرة
العوضي لـ «الأنباء»: مركز الكويت لمكافحة السرطان مهدد بانقراض الخبرات الطبية والتمريضية به
9 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
في تأكيد لما نشرته «الأنباء» منذ أيام عن النقص في الكادر الطبي والتمريضي بمركز الكويت لمكافحة السرطان أكد مدير المركز د.أحمد العوضي، أن المركز يعاني بالفعل من النقص الشديد، وبالرغم من التواصل الدائم مع قيادات وزارة الصحة لحل مشكلة نقص الهيئة التمريضية في المركز إلا أن المشكلة لاتزال قائمة.
وبين أن المشكلة تتفاقم مع افتتاح المشروعات الجديدة مثل مركز يعقوب بهبهاني، إضافة إلى التوسع في إعادة تأهيل جناحين بسعة سريرية 31 سريرا لكل جناح، مما سيظهر الحاجة الشديدة الى أعداد من الهيئة التمريضية.
وعن نقل أكثر من 30 ممرضة في وقت واحد إلى مراكز أخرى خارج مركز الكويت لمكافحة السرطان أكد أن هذا حدث بالفعل، وأنه أحد أسباب النقص في التمريض، خاصة أنه جاء بالتزامن مع دخول أجهزة جديدة إلى المركز، منها جهاز MRI، وجهاز آخر للأشعة المقطعية وجهاز آخر في قسم الطب النووي، مؤكدا عدم وجود من يعمل على هذه الأجهزة، حيث الطبيب أو الفني لا يعمل عليها بمفرده، وإنما يحتاج إلى الممرضة التي ستعمل عليه وتراقب وتساعد في نقل المريض ودخوله وخروجه.
وفيما يختص بنقص الكادر الطبي أكد العوضي أيضا على استقالة 10 أطباء من أمهر الخبراء في مجالات علاج ومكافحة السرطان المختلفة، مبينا أن 7 أطباء تقدموا باستقالتهم منذ أسابيع قليلة، وتبعهم 3 آخرين من أمهر الخبراء قبل أيام، ولفت الى أن العمالة الماهرة من أطباء وفنيين وممرضين يهربون إلى الدول المجاورة، مشيرا الى مركزين يتم انشاؤهما حاليا في دولتين مجاورتين يستقطبون هذه الكفاءات.
وشدد على ضرورة تعاطي وزارة الصحة مع هذا الأمر بجدية، واعتبار جميع العاملين في مركز الكويت لمكافحة السرطان وفي الأمراض المتخصصة بمرضى السرطان، من أصحاب التخصص النادر، سواء الهيئة التمريضية أو الفنيون أو الإداريون، لافتا الى أنهم يتعاطون مع أصعب الحالات المعروفة عالميا، على جميع الأوجه طبية ونفسية وحتى أسرية لأن المريض يظل لفترة طويلة داخل المركز يتلقى العلاج مثل مريض اللوكيميا.