Note: English translation is not 100% accurate
إستمرار سيطرة موالين لموسكو على «الإدارة المحلية» بدونيتسك و«أجهزة الأمن» في لوغانسك
روسيا تحذر أوكرانيا من «الحرب الأهلية»
9 ابريل 2014
المصدر : دونيتسك ـ وكالات
موسكو تشترط مشاركة موالين لها في المحادثات الأميركية المقترحةأعلنت أوكرانيا المهددة بالتفكك امس ان الانفصاليين الموالين لروسيا سيعاملون كـ«إرهابيين ومجرمين» بينما حذرت روسيا من خطر حرب أهلية بعد تعرضها للانتقاد من قبل الحلف الأطلسي.
وفيما وافقت روسيا على المحادثات التي اقترحتها واشنطن مشترطة مشاركة ممثلين عن الأوكرانيين الموالين لها فيها، إلا ان الإدارة الأميركية حذرت في الوقت نفسه موسكو التي حشدت عشرات آلاف الرجال على حدود أوكرانيا.
وصرح الرئيس الأوكراني الانتقالي اولكسندر تورتشينوف بان «الانفصاليين» الذين «يرفعون الأسلحة ويجتاحون المباني» ستتم معاملتهم «بموجب القانون والدستور كإرهابيين ومجرمين».
وقال تورتشينوف ان «قوات الأمن لن ترفع أبدا السلاح على متظاهرين سلميين»، وذلك ردا على تحذيرات موسكو من خطر حرب أهلية.
وخلال الليل، شنت قوات «جاغوار» الخاصة التابعة لوزارة الداخلية «عملية لمكافحة الإرهاب» في خاركيف (1.5 ملايين نسمة) والتي تبعد 50 كلم عن الحدود الروسية، وحيث حاصر مئات من المتظاهرين الموالين لروسيا مباني الإدارة المحلية التابعة لكييف.
وأشارت الشرطة ومسؤولون حكوميون الى ان متظاهرين رشقوا زجاجات حارقة على المبنى واستخدموا «أسلحة وقنابل يدوية». وأصيب 3 من عناصر قوات الأمن بجروح احدهم بحال الخطر، كما اعتقل 70 ناشطا يشتبه في ضلوعهم في نشاطات «انفصالية» و«شغب على نطاق واسع» و«تهديد سلامة الآخرين».
وفي دونيتسك، المدينة الكبرى الأخرى في شرق أوكرانيا الناطق بالروسية، اعلن انفصاليون «جمهورية ذات سيادة» امس الأول، وسيطروا على مبنى الإدارة المحلية، إلا ان السلطات الأوكرانية استعادت السيطرة على مبنى أجهزة الأمن دون وقوع ضحايا، بحسب السلطات.كما سيطر انفصاليون بحسب فرانس برس (حتى عصر أمس)على مقر أجهزة الأمن في لوغانسك ثالث كبرى مدن شرق البلاد.
ويطالب الناشطون الموالون لروسيا بتنظيم استفتاء حول تحويل أوكرانيا الى «فيدرالية» أو ضمها بكل بساطة الى روسيا المجاورة مما يثير مخاوف من تكرار سيناريو «القرم» شبه الجزيرة الأوكرانية على البحر الأسود التي انضمت الى روسيا في مارس الماضي بعد استفتاء لم تعترف به كييف أو الغرب.
وحشدت روسيا التي تعهد رئيسها فلاديمير بوتين حماية الناطقين بالروسية في دول الاتحاد السوفييتي سابقا «بأي ثمن» 40 ألف عسكري على الحدود الأوكرانية مما أثار مخاوف من حصول غزو.
ودعت موسكو أمس السلطات الأوكرانية الى وقف كل استعدادات للتدخل في المناطق الموالية لروسيا بشرق البلاد، محذرة من خطر حرب أهلية.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية ان 150 عنصرا من شركة أميركية خاصة يشاركون في العملية بالإضافة الى ناشطين من مجموعة أوكرانية قومية تعتبرها موسكو «فاشية».إلا ان كييف نفت هذه المعلومات.
وتتهم السلطات الأوكرانية الانتقالية التي تتولى الحكم منذ الإطاحة بالنظام الموالي لروسيا في أواخر فبراير موسكو بالسعي إلى «شرذمة» البلاد أو على الأقل الى نسف الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 مايو، خصوصا ان المرشحين الأوفر حظا مؤيدون لأوروبا ومصممون على تقريب أوكرانيا من الغرب.
وإزاء هذا التصعيد المفاجئ في حدة التوتر، حثت الولايات المتحدة بوتين على التوقف عن «زعزعة الاستقرار» في أوكرانيا،إلا ان واشنطن اقترحت في الوقت نفسه عقد اجتماع رباعي بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا وأوروبا.
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استعداده للتفكير في محادثات حول أوكرانيا لكن المناطق الناطقة بالروسية في جنوب شرق البلاد يجب ان تكون ممثلة فيها.
من جهته، حذر الأمين العام للحلف الأطلسي انديرس فوغ راسموسن موسكو امس من «عدم اللجوء الى ورقة التصعيد»، معتبرا مرة أخرى ان تدخلا روسيا يمكن ان يشكل «خطأ تاريخيا».