Note: English translation is not 100% accurate
دعوات أميركية لـ«تضييق الفجوات» بشأن عملية السلام
«الجامعة» تفعّل الدعم العربي للفلسطينيين في مواجهة الإجراءات العقابية الإسرائيلية
9 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة اليوم سبل الرد على التهديدات الإسرائيلية، لاسيما ما يتصل بالموارد المالية للسلطة الفلسطينية، بينما اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الرئيس عباس بإفشال المفاوضات بتوجهه الى الأمم المتحدة قبل استكمال الإجراءات الخاصة بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين ببضع ساعات.وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية، فإن الرئيس عباس، سيطلب من وزراء الخارجية العرب النظر في قنوات الرد على التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، خاصة حجب أموال المقاصة، وإغلاق المعابر، وسحب تصاريح عمل لبعض شركات القطاع الخاص.من جهته، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إن عدة دول عربية تجاوبت مبدئيا مع الطلب الفلسطيني، بضرورة تفعيل شبكة الأمان العربية، قبيل البدء في اجتماع الجامعة العربية.
وأضاف المالكي في حديث مع مراسل الأناضول، امس «اننا نأمل أن تتجاوب دول عربية أخرى مع احتياجاتنا المالية الطارئة، خاصة ان قرار شبكة الأمان المالية، أصبح قرارا ملزما للدول العربية المقتدرة». وتوقع ان يتضمن القرار الذي سيصدر اليوم في أعقاب الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، إعادة التأكيد على أهمية التزام الدول العربية بتنفيذ ما تعهدت به حول شبكة الأمان المالية العربية.
وختم حديثه لمراسل الأناضول، «هذا أكثر ما يمكننا فعله في الاجتماع، بخصوص موضوع التهديدات الاقتصادية». كانت جامعة الدول العربية، قد أقرت عام 2010، إنشاء شبكة أمان عربية للفلسطينيين، في حال تعرضهم لأزمة مالية خانقة، ناتجة عن حجب إسرائيل لأموال المقاصة، بحيث تبلغ قيمة شبكة الأمان نحو 100 مليون دولار شهريا.
كان وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان قد صرح لإذاعة «صوت إسرائيل» امس قائلا انه «يتعين على الجانب الفلسطيني سحب الطلبات التي قدمها للانضمام الى المواثيق الدولية إذا أراد استئناف المفاوضات». وأبدى ليبرمان، الذي وصل إلى واشنطن لتبادل وجهات النظر مع المسؤولين الأميركيين حول تعثر المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، استعداد الأخيرة لمناقشة جميع القضايا العالقة «إلا انها لن توافق على أي شروط مسبقة كاقتصار المفاوضات على موضوع الحدود». وكانت تقارير أميركية وإسرائيلية قد أشارت الى احتمال تمديد المفاوضات بافتراض الحصول من ليبرمان على تعهد بان تتبنى إسرائيل مواقف أكثر مرونة تجاه قضايا الخلاف التي تهدد التفاوض الآن، إلا ان التقارير أشارت ايضا الى ان وزير الخارجية الأميركي اشترط للتمديد تعهد الطرفين بالالتزام بعدد من الضوابط لم يحددها. يأتي ذلك، غداة اختتام المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين في ساعة مبكرة امس اجتماعا، هو الثالث في غضون أسبوع بوساطة أميركية، دون علامة تذكر على حدوث انفراجة في المساعي الرامية لإنقاذ محادثات السلام، حيث اتفق الجانبان على الاجتماع مرة أخرى، بحسب مسؤول إسرائيلي.
وتعليقا على هذه الجلسة من المفاوضات، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي إنه «لاتزال توجد فجوات لكن الجانبين ملتزمان بتضييقها».