Note: English translation is not 100% accurate
تغيير مسمى الوزارة للشؤون الاجتماعية بعد فصل قطاع العمل
المطيري لـ «الأنباء»: اعتماد تسكين شواغر «الشؤون» قريباً
14 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
كشف وكيل وزارة الشؤون عبد المحسن المطيري أن لجنة شؤون الموظفين انتهت من تسكين الأعداد الكبيرة من الوظائف الإشرافية وهي عقدت الكثير من الاجتماعات وبشكل متواصل لتسكين الشواغر في الوزارة ولم يتبق سوى عدد قليل من الوظائف الشاغرة ورفعت محاضر الاجتماعات للوزيرة لاعتمادها، متوقعا ان تعتمد خلال الأيام القليلة المقبلة عملية الندب التي اعتمدت لتسكين الشواغر مشددا على أن المفاضلة ومعايير ديوان الخدمة المدنية اعتمدت في التسكين الشواغر.
وقال المطيري في تصريح خاص لـ «الأنباء» إن تسكين رؤساء الأقسام سيتم بالتدرج لأن الأعداد كثيرة وتشمل كل الموظفين وعلى اللجنة أن تختار وفق التقارير ومعايير الديوان لذا أخذت وقت أطول من الوظائف الإشرافية الأخرى كمديرين ومراقبين لان المفاضلة بين عدد محدود من الموظفين
وأضاف: لابد أولا أن أتوجه بالتهنئة لجميع الوكلاء المساعدين الذي عينوا في الوزارة وأتمنى لهم التوفيق في عملهم بما يخدم الوطن والمواطن وان يكون على قدر الثقة الممنوحة لهم وهم على قدر المسؤولية ومشهود لهم في العمل، كما أهنئ مدير عام هيئة القوى العاملة ونوابه وأتمنى لهم التوفيق في العمل.
وأوضح أن الوزارة وبعد إنشاء هيئة القوى العاملة وفصل قطاع العمل عن الشؤون سنرفع مذكرة للوزيرة لترفعها بدورها الى مجلس الوزراء لتعديل المسمى الخاص في الوزارة لتصبح وزارة الشؤون الاجتماعية.
وردا على سؤال حول تقييمه للعمل في الوزارة بعد مرور أكثر من عام على توليه المسؤولية قال المطيري: الحمد لله ان العام الذي مر كان حافلا بالعمل والإنجاز بفضل تضافر الجهود بين جميع العاملين في الوزارة من وكلاء مساعدين ومديري إدارات ومراقبين وجميع العاملين من مختلف المسميات الوظيفية لو جهودهم المبذولة في العمل لما استطعنا أن نحقق الإنجازات ومن أبرزها اعتماد القانون الجديد للعمل التعاوني الذي عمل على سد العديد من الثغرات التي كان يعاني منها القطاع وأبرزها السلطة الرقابية والإشرافية على العمل بصورة أكثر دقة.
وأضاف: كما تم إنجاز القانون الجديد لللمساعدات الاجتماعية واللوائح المنظمة وأضافت شرائح جديدة منها الغير متزوجة فوق الـ 35 سنة والمرأة فوق 55 عاما ولا تعمل. وبين المطيري أن الوزارة ستركز في عملها خلال المرحلة المقبلة وبعد فصل قطاع العمل على على الدور التنموي والاجتماعي للوزارة والتركيز على الفئات الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني ودراسة ما يمكن أن تقدمه الوزارة لهذه الفئات تسهيلا لأعمالهم وأنشطتهم بالإضافة إلى التركيز على قطاع الرعاية الاجتماعية في كل فئاته المسنين والمعاقين والأيتام والأحداث وتطوير الخدمات المقدمة لهذه الفئات وتحديثها.
وبين ان الصندوق الخيري يعمل حاليا على توفير الرسوم الدراسية لأبناء الوزارة سواء الدارسين في الخارج أو الداخل وفي الدراسات العليا والجامعية. وأشار إلى أن الوزارة تدرس تسليم المبالغ الخاصة بأبناء الوزارة البالغين للسن القانونية مبالغهم الموجودة في الوزارة وفق آلية لأنها حق لهم ولكن هناك بعض الأبناء يرفض تسلمها.
وأكد المطيري أن فرصة ستمنح للوكلاء المساعدين لوضع رؤيتهم لتطوير قطاعاتهم، لاسيما قطاع الرعاية الاجتماعية، كاشفا عن لقاءات دائمة ومستمرة مع فرق العمل التطوعي لمناقشة آليات تنظيم عملها.