Note: English translation is not 100% accurate
«نسائية الإصلاح» اختتمت المبادرة الوطنية لإعادة تدوير النفايات بالمدارس
19 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
تختتم اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي صباح الغد حملتها التوعوية لإعادة تدوير النفايات المنزلية تحت شعار «المبادرة الوطنية التطوعية.. منطقتي صديقة للبيئة» تحت رعاية وحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي، وقد شملت في برامجها وأنشطتها التوعوية مدارس وزارة التربية بالتنسيق مع بلدية الكويت وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والحكومي ضمن الجهود التي تبذلها مختلف الجهات المعنية بالدولة للمحافظة على البيئة الكويتية من مخاطر ردم النفايات والعمل على تأهليها وتدويرها.
من جانبها، قالت مديرة اللجنة غدير السابج ان هذه المبادرة الوطنية التطوعية الأولى شملت في مرحلتها الأولى طلبة مدارس منطقتي الشامية والشويخ، من أجل نشر الوعي بخطورة النفايات المنزلية على البيئة الكويتية وتحفيز الشباب للتطوع في معالجة مشاكل البيئة والمحافظة عليها وخفض نسبة النفايات الصلبة المتجهة للمردام وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني تزامنا مع يوم الأرض العالمي واليوم العالمي للخدمة الشبابية.
وذكرت السابج ان اللجنة تركز جهودها للمحافظة على البيئة عبر المبادرات والمساهمات المؤسساتية والفردية للعمل معا من أجل تعزيز قيم المواطنة والمشاركة المجتمعية في الكويت وتكريس دورها الرائد في المجتمع، لافتة الى ان فعاليات الحملة تتضمن محاضرات توعوية وورش عمل استضافت خلالها عددا من المتخصصين في المجال البيئي إضافة الى إقامة مسابقة الفن البيئي في المدارس ويوم بلا ورق الى جانب حملة تخضير منطقتي الشامية والشويخ.
وأشارت الى أهمية تصنيف النفايات المنزلية ونشر الثقافة البيئية بين الأفراد، حيث ان ذلك يساعد على قياس مؤشرات زيادة النفايات أو انخفاضها في المناطق التي تشملها الحملة، حيث تم توزيع صناديق لجمع النفايات المنزلية للمساهمة في تجميعها من البيوت ودعم كل الجهود المبذولة لحماية البيئة من هذه القطاعات بالدولة سواء الحكومية أو الأهلية.
وأعربت السابج عن شكرها وتقديرها للرعاية والدعم الذي أبداه وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي لبرامج وأنشطة الحملة الوطنية الكويتية، لاسيما ان برامجها وأنشطتها تهدف الى توعية أبنائنا الطلبة في المدارس بأهمية تصنيف النفايات المنزلية ونشر الثقافة البيئية في المدارس.