Note: English translation is not 100% accurate
توقيع عقد جديد مع سوق سندخله لأول مرة بجوار أستراليا
المضف: استعدنا عقدين لتصدير النفط من أصل 5 خسرتها «المؤسسة»
21 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

فتح فترات السداد إلى 60 يوماً لعقود مصر.. وضوء أخضر لسد جميع احتياجات السوق المصريأحمد مغربي
كشف العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف ان الكويت خسرت 5 عقود نفطية خلال العام الماضي تبلغ كميتها حوالي من 80 إلى 100 ألف برميل يوميا، مبينا ان المؤسسة تمكنت خلال الفترة الأخيرة من استرجاع عقدين أحدهما في الهند وآسيا.
وذكر المضف في تصريح على هامش الحفل ان هناك أخبارا إيجابية حول توقيع عقود جديدة لتسويق النفط الخام سيتم الإعلان عنها قريبا، مبينا ان هناك زيارة قريبا جدا إلى الصين ونأمل الوصول إلى اتفاق.
وكشف المضف عن أن قطاع التسويق سيوقع عقد قريبا جدا مع دولة تدخلها الكويت لأول مرة بجوار استراليا وقامت الكويت مؤخرا بفتح سفارة فيها، رافضا الإفصاح عن الدولة وكمية العقد إلا عقب التوقيع النهائي.
وعن أبرز المشاكل التي يواجهها قطاع التسويق قال المضف: «هناك تحد متمثل في تسويق النفط الخام خصوصا بعد دخول العراق وإيران لخط المنافسة، لافتا إلى أن العراق وإيران نجحا في أخذ عقود من الكويت، مشيرا إلى أن القطاع سيضع إستراتيجية جديدة للتعامل مع الشركات التي يتم تزويدها بالنفط الخام حتى يتم استرجاع تلك العقود.
وحـــــول الخطـــــة الاستراتيجية الموضوعة للكويت لزيادة الإنتاج الى 4 ملايين برميل يوميا قال المضف: «نأمل ان يزيد الإنتاج، لافتا الى ان إنتاج الكويت خلال السنوات الماضية ثابت عند 3 ملايين برميل يوميا، مبينا ان هناك فرقا بين زيادة الإنتاج والبيع في الأسواق، مؤكدا ان ثبات الإنتاج عند 3 ملايين برميل مناسبة للسوق، مشيرا إلى أنه في حال زيادة الإنتاج فإن ذلك سينعكس سلبا على سعر النفط العالمي وهو ما يشجع بلدانا مجاورة مثل السعودية والإمارات على زيادة إنتاجها، مؤكدا ان الكويت تعمل على الحفاظ على مستوى الأسعار عند 100 دولار للبرميل.
وعن التسهيلات المقدمة من الكويت لعملائها، قال المضف انها تنقسم إلى تسهيلات في فترات السداد أو السعر وبالنسبة للأخير فإن الكويت لا تتدخل فيه كونه محكوما بالسوق العالمي، مشيرا إلى تقديم تسهيلات تتمثل في توصيل النفط إلى العملاء من خلال الناقلات التابعة للكويت، لافتا إلى ان ذلك الأمر سهل في التعامل مع العملاء ولاقى رواجا لديهم نظرا لدقة مواعيد التسليم والتسلم للنفط الخام.
ونفى وجود أي تخفيض تقدمه الكويت على البواخر، مشددا على ان ذلك الأمر يرتبط بالسوق العالمي، وذكر أن فترة الائتمان الحالية تصل الى 30 يوما ولم تتم زيادتها إلا في عقد مصر إلى 60 يوما، مؤكدا ان فتح فترات السداد يكون عليه فائدة ولا يمثل أي خسارة للكويت.
وأضاف المضف ان بعض الشركات العالمية تطلب تمديد فترة الائتمان لإتاحة الفرصة لتسلم كميات النفط ودخولها إلى المصافي ومن ثم بيعها والقيام بالسداد.
وحول العقود التي تم توقيعها مع مصر مؤخرا وعن الضمانات الموجودة بها، أكد المضف ان جميع العقود تجارية تماما وتم أخذ جميع الاعتمادات عن طريق بنك الكويت الوطني.
وذكر ان هناك مشاريع استثمارية في منطقة سوميد وسيدي كرير بجمهورية مصر العربية، مشيرا إلى أنه جار العمل على تزويد مصر بالغاز وزيت الوقود، كاشفا عن إرسال المؤسسة لعينة لاعتمادها من قبلهم وأن تلك الكميات ستزود جميع محطات الكهرباء خارج نطاق محافظة القاهرة الكبرى مثل مرسى مطروح وشرم الشيخ.
وعن الكميات التي تزود بها مصر، بين المصف أن الكميات تصل الى 1.5 مليون طن من الديزل ووقود الطائرات و200 ألف طن غاز مسال بالإضافة لنفط خام ما بين 85و90 ألف برميل، موضحا ان الكميات الحالية المستوردة من قبل مصر 65 ألف برميل وستتم زيادتها بنسبة 30 ألف برميل وجار العمل على ذلك.
وعن طلب مصر لكميات إضافية من النفط والمشتقات البترولية خلال موسم الصيف، قال ان الهيئة العامة المصرية للبترول طلبت كميات إضافية، مشيرا إلى وجود تعليمات عليا من قبل وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة علي العمير بتسهيل كل الأمور والاحتياجات للسوق المصري.
وفي الختام، أكد المضف على ان القياديين العائدين للقطاع النفطي لديهم رغبة في العمل وبروح معنوية أكبر من السابق، لافتا الى ان العمل سيكون بطاقة 200% لتحقيق الأهداف الإستراتيجية لقطاع التسويق العالمي.