Note: English translation is not 100% accurate
أكدا ضرورة انتخاب رئيس جديد للبنان
الراعي دعا إلى وضع السلاح جانباً واللجوء إلى الحوار والتفاوض وسليمان: «ملّيت» من الحديث عن التمديد.. فهو غير ديموقراطي
21 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

أمل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان تنسحب الوحدة على كل اللبنانيين في الاستحقاقات القادمة، شاكر الله على الاستقرار في لبنان بينما المنطقة كلها مضطربة، لافتا الى ان لبنان مر بتجارب كبيرة وظل موحدا، وهذا ما يجب ان نتعظ به، معتبرا ان «وحدتنا لا يمكن ان يمسها اي ضرر ونأمل ان يتحسن وضع الاقتصاد». كما أمل سليمان ان يعود العرب الى لبنان، لان لا بديل عن لبنان، ولبنان دائما يفتقد الأشقاء العرب في ربوعه.
وأضاف سليمان في حديث بعد خلوته مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي: «موضوع التمديد «مليت» في الجواب عليه، واجدد القول لا للتمديد لأنه غير ديموقراطي ولا للتمديد لا في الرئاسة ولا في المجلس النيابي، وكنت أريد الطعن في التمديد للمجلس النيابي الا انه تم تعطيل المجلس الدستوري».
ولفت سليمان الى ان المهم هو مواقف الرئيس لأن المواصفات تضلل الناس احيانا، ويجب الا نعطي مواصفات للرئيس، بل يتم الانتخاب حسب مواقف الرئيس.
وقال سليمان: «مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية هو الخطأ الذي ضللنا الناس فيه، والديموقراطية هي النقاش، ومقاطعة انتخابات الرئاسة تعني مقاطعة النقاش والتوافق». وقال: «انا حييت برنامج سمير جعجع الرئاسي لأنه وطني وسيادي وانا اطمح لتطبيق هذا البرنامج، وأي رئيس يطبق هذا البرنامج أهنئه، ولكن ماذا تنفع تهنئتي وانا في 24 مايو ذاهب الى بيتي؟».
وتوجه سليمان للبنانيين بالقول: «لا يوجد اهم من الوحدة، وبكركي هي رمز ولم تأخذ بتاريخها طرفا ولم تدع للخصام». وأضاف: «علاقتي عادية مع حزب الله والجميع، ووزراء حزب الله موجودون بالحكومة، وأنا أراهم في الاسبوع مرة او مرتين، وهم قاموا بتصرفات غير مناسبة، وانا أدليت بتصاريح لم تعجبهم».
بدوره، ناشد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي «النواب القيام بدورهم المشرف الذي يوجب عليهم الحضور في كل جلسات الانتخاب التي يدعو اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري»، مشيرا الى ان «النائب ينال شرف انتخاب الرئيس بوكالة تسلمها يوم انتخابه»، لافتا الى ان رئيس الجمهورية هو رأس الدولة يأتي انتخابه ضمن عملية ديموقراطية تتكامل شيئا فشيئا عبر اقتراعات والادلاء بالصوت الحر من دون إكراه، ويكون الشرط الأساس الضامن لانتخاب الأفضل والأنسب ان يضع الجميع نصب اعينهم مصلحة الوطن العليا».
ودعا الراعي في قداس عيد الفصح في بكركي بحضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان والسفير البابوي في لبنان غابريالي كاتشا، «لوضع السلاح جانبا وإيقاف دوامة العنف والإرهاب واللجوء إلى الحوار والتفاوض من اجل الوصول الى الاصلاحات السياسية».