Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل افتتاح مقر رابطة مدربي الكليات
الحمدان: فصل قطاعي «التطبيقي» يضر بالعملية التعليمية.. ونتابع أوضاع طلبتنا الممنوعين من دخول الإمارات
22 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


الأثري: نسعى لتحقيق العدل والمساواة بين الجميع لتمكين الهيئة من القيام بدورها الوطني وتحقيق التنمية الشاملة
اللجنة التعليمية تتابع بشكل مستمر بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي آلية القبول الجديدة
بعض المدارس الخاصة تتجاوز في الأسعارثامر السليم
أكد رئيس اللجنة التعليمية في مجلس الأمة النائب حمود الحمدان أنه لاتوجد أزمة سياسية في البلد والاستجوابات التي سيقدمها النواب حق كفله الدستور ومن خلالها سنستمع إلى جميع الأطراف ومن ثم نبني على أساسها آراءنا حسب صحيفة الاستجواب وردود الحكومة ثم نقيم الحكم.
وأضاف الحمدان في تصريح للصحافيين مساء أمس الأول خلال افتتاح ديوانية رابطة التدريب للكليات التطبيقية أنه يتابع بشكل متواصل أوضاع الطلبة الكويتيين الذين منعوا من دخول الإمارات لاستكمال دراستهم مع وزارة التعليم العالي، فنحن حريصون كل الحرص على عدم تعطيل مستقبلهم من خلال إيجاد بدائل مناسبة لهم، أما من الجانب السياسي فقد خاطبنا وزارة الخارجية للتواصل والتباحث حول هذا الأمر وسنتجمع معهم قريبا.
وأشار الحمدان إلى انه يتابع ملف اعتماد شهادات خريجي أثينا والفلبين والهند، فقد عملنا جلستين لمناقشة هذا الأمر، إضافة إلى مخاطبة وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي ووزارة التعليم العالي بهذا الخصوص ونبذل الجهد لإنهاء هذه المعاناة.
وأكد أن اللجنة التعليمية تتابع بشكل مستمر بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي المختلفة آلية القبول الجديدة ولن نتأخر عن أبناءنا الطلبة وتحقيق فرص تعليم مناسبة للجميع، مبينا أن اللجنة التعليمية ستجتمع الأربعاء لمناقشة جامعة جابر إضافة إلى اجتماع آخر بشأن قضية فصل قطاع التدريس عن التدريب، مؤكدا أننا كأعضاء في اللجنة التعليمية نعارض آلية فصل القطاعين، حيث سيضر العملية التعليمية، ولكن لا بد من النقاش التعليمي والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة بهذا الخصوص.
وفيما يخص غلاء الدراسة في الجامعات الخاصة، أفاد الحمدان بأنه لا توجد شكاوى بهذا الشأن أما بخصوص المدارس الخاصة فقد وجهت أسئلة نيابية واتضح أن بعض المدارس الخاصة متجاوزة في الأسعار.
وعن قانون الجامعات الحكومية، أكد الحمدان أن هذا القانون من ضمن أولويات الحكومة والتعديلات الحكومية جاهزة حسبما أفادونا به ولكن إلى الآن لم تتم إحالته إلى اللجنة التعليمية للتباحث حول بنوده.
وطالب الحمدان أعضاء هيئتي التدريب والتدريب بالاستعداد للعام الدراسي الجديد، مؤكدا أننا مقبلون على عام دراسي جديد وحافل بأعداد مأهولة من الطلبة المستجدين ونتمنى تسكين للمعلمين في الهيئات ويكونون جاهزون في استقبال الطلبة.
من جانبه، قال د.أحمد الأثري أن الرابطة عملت بجد واجتهاد وبأسلوب نقابي متميز على نقل هموم وقضايا أعضاء هيئة التدريب بالكليات لإدارة الهيئة، وهذا ما دفعنا لمد يد التعاون للرابطة وبفضل الله تمكنا من خلال هذا التعاون والعمل البناء في حل العديد من القضايا بما يحقق مبدأ العدل والمساواة والذي نسعى لتحقيقه بين كل منتسبي الهيئة بما يساهم في الارتقاء بها، لتتمكن من القيام بدورها الوطني في توفير الكوادر الوطنية لسوق العمل وتحقيق التنمية الشاملة التي تسعى حكومتنا الرشيدة لتحقيقها.
وبارك د.الأثري لأعضاء الهيئة الإدارية للرابطة وجميع أعضاء هيئة التدريب بالكليات التطبيقية بمناسبة افتتاح مقر رابطتهم، ولفت إلى أنها حققت خلال الفترة الأخيرة عدة إنجازات غير مسبوقة، مشيرا إلى أن افتتاح مقر للرابطة بمنزلة حلم انتظروه طويلا، متمنيا أن يكون انطلاقة جديدة للرابطة نحو تحقيق مزيد من الإنجازات لمنتسبيها.
وأكد د.الأثري على استعداده لمزيد من التعاون مع الرابطة في تذليل أي صعوبات تواجههم، معربا عن أمله في تكاتف الجهود ووقوف مدربي الكليات خلف رابطتهم ومساندتها في مساعيها الرامية لتذليل العقبات أمامهم، وقال إن الرابطة مازالت وليدة، وقضايا مدربي الكليات كثيرة ومتراكمة، وتحتاج بعض الوقت لإنجازها، وطالبهم بالصبر ودعم الرابطة لاستكمال ما بدأته.
من جانبه، قال الرئيس الفخري للرابطة فهد عبدالرحمن المعجل إن أعضاء الهيئة الإدارية شرفوه بالرئاسة الفخرية وان ما يقوم به منتسبو الهيئة من جهود في تخريج أجيال واعدة لسوق العمل واجب وطني ولا ينحصر في الإطار الوظيفي فقط، وتمنى مضاعفة الجهد بتوفير كل الكوادر التي يحتاجها سوق العمل الكويتي، وأن تكون هناك مراجعة حقيقية للتخصصات الموجودة بالهيئة لتتماشى مع سوق العمل، خاصة أن الهيئة مر على إنشائها 3 عقود.
بدوره، أعرب رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريب بالكليات التطبيقية م.وائل المطوع عن سعادته بتحقق هذا الحلم الذي طالما كان ينتظره كل المدربين بالكليات التطبيقية ليكون بيتهم الثاني يلتقون فيه لطرح ما لديهم من هموم وقضايا لتقوم الرابطة بنقلها لإدارة الهيئة والمساهمة في طرح الحلول المناسبة لها، مشيرا إلى أن هناك نحو 800 مدرب ومدربة بكليات الهيئة لا بد أن يكون لهم صوت في قضية فصل القطاعين ولا يجوز بأي حال تجاهل رؤيتهم.
وقال المطوع إن المدربين بالكليات عانوا الكثير والكثير من الصعوبات خلال السنوات الماضية بسبب عدم وجود رابطة تمثلهم وتدافع عن حقوقهم، وبفضل الله ثم بفضل تكاتف الجهود تم إنشاء الرابطة لتكون صوتا مدافعا عن حقوق ومكتسبات كل منتسبيها.